ما قلناه وأثبتته الايام الصفحة 4 من 4

بواسطة: مأمون أحمد مصطفي

ماذا تبقى بعد اكثر من هذا الوضوح والتجلي والانكشاف؟ ماذا تبقى كي نعرف كيف نفكر ونواجه هذا المد المسرطن الخبيث في السودان وتونس ولبنان؟
ماذا تبقى بعد اكثر من مئتي الف شهيد في سوريا؟ نعم مئتي الف شهيد او ما يزيد؟ هي عملية حسابية بسيطة، بعد ان اصبحت المجازر يومية لإشباع شهية القتل والافتراس التي يحملها النظام وفارس وحزب اللات؟! كل يوم اكثر من مئتي شهيد، هذا ما يصلنا، وهناك اكثر من مئتي شهيد ومفقود يوميا، هذا منذ اكثر من عام، كم النتيجة؟!
ماذا تبقى ايها العرب بعد ان حذفت قيادة فارس اسماء الخلفاء الذين هم رمز تاريخنا وأس عزتنا وكرامتنا من خطاب الرئيس مرسي؟ ماذا بعد ان حرفت الكلمة عن طغيان الصفوي في دمشق الى مسار ادانة العرب والعروبة؟!
ماذا بعد ان هدمت مساجدنا ومآذننا ومدارسنا وبيوت علمنا؟!
ماذا بعد ان استباح الصفويون عرض اخواتنا وامهاتنا وبناتنا؟! ما
ماذا تبقى بعد اجبار الناس للسجود الى طاغية صفوي بدل السجود الى الهنا وخالقنا؟
ماذا تبقى لتعرفوا ان الخطر القادم من الصهيونية، ليس هو الخطر الوحيد المحدق فينا، وان الخطر الفارسي الصفوي هو الخطر الاكبر والاعظم؟!
اذكر ان محمد حسن هيكل في احدى مقابلاته على الجزيرة قال ما يأتي: ’ من الممكن ان اصحو ذات يوم من النوم فلا اجد الصهاينة فوق ارض فلسطين، لكن لا يمكن ان اصحو دون ان اجد ايران على الخارطة’؟!
لست هجوميا او محتقرا لشخص بسبب خلاف فكري، لكنني احتقر الى حد اخفاء انفي امام جيفة خنزير ممن لا يعلن موقفا واضحا من الثورة والثوار، بان يكون المهم المه، ووجعهم وجعه، ودمهم دمه، وعرضهم عرضه، هذا من يدخل حدقات عيون الحق، وسويداء الحقيقة.
اما الرويبضة والامعة، فهؤلاء حتى جيف الخنازير اكثر طهارة منهم عندي. وليصفني من شاء بما شاء من اوصاف التعصب والغضب وعدم حسن الاداء في استخدام الوصف والمفردات.