ما قلناه وأثبتته الايام الصفحة 2 من 4

بواسطة: مأمون أحمد مصطفي

وحقدها وغلوها الذي بلغ الى تعليق مشانق الثوار على ارصفة الشوارع في العاصمة طهران، والمدن الاخرى.
قلنا ايضا: بان الامور بخواتيمها وليس ببداياتها، فلا تنغروا ابدا بإنسان قدم تضحية في زمن ما، فسمير القنطار لم يعد سمير الذي كان سابقا، بل هو نسخة معدلة من ولاية الفقيه التي تحركه بحبال شفافة غير مرئية، لان الثائر لا يطعن ثائر، سمير خرج ليعلن ولاءه للنظام السوري المتخم رضاعة من حليب ابو لؤلؤة الفارسي، وليقول للعرب قاطبة: بانه سيقطع كل يد تمتد نحو النظام السوري الذي فجر كتاب دنبيس للأرقام القياسية بكم المجازر التي ارتكبها خلال الثورة السورية المباركة الطامحة بوعي كامل للوقوف امام المد الفارسي كعملاق من نور ونار.
واهم ما قلناه، لا تصدقوا من يجادلكم ويقول: بان ما يقال وما يصنع ليس بموافقة الحكومات والمسؤولين الايرانيين.
اليوم، اثبت حسن وحزبه بانهم عملاء المجوس داخل لبنان والوطن العربي، يخدمون مصالحه القائمة بلا ادنى شك او ريبة على محو العروبة وتعاليم اهل السنة محوا يصل الى حد استخدام ذات الخنجر المسموم الذي استخدمه ابو لؤلؤة حين افرغ حقدة بسيل دم عمر بن الخطاب رضي الله عنه وارضاه. ها هم يذبحون لبنان ويسيطرون عليه الى حد ان حسن هددهم جهارا نهارا بانه لو ود السيطرة على لبنان بانقلاب لوجدوا انفسهم بيوم وليلة في المعتقلات.
ها هو يرسل مقاتلي الحزب الى سوريا، وهم مددجين بالحقد والكراهية والثأر والانتقام، ليشاركوا هناك، بقطع اوردة النساء والاطفال والصبايا والنساء والعجز، وليشاركوا باغتصاب المؤمنات المحصنات الغافلات، ويستميتوا من اجل اطفاء شعلة الثورة، والكرامة، والتحرير، والاستقلال. وكذلك تفعل ايران، فهي تضع كل ثقلها التكنولوجي والعسكري والاقتصادي لإبادة العرب في كل المدن السورية، وتأمر خدمها في العراق ليرسلوا الالاف من اتباع الصدر والمالكي ليخوضوا بدماء العرب في سوريا خوضا لم تخضه فرنسا في الجزائر، او ايطاليا في ليبيا، او هولاكو في أي محطة من محطاته، ولا حتى هتلر في ازهى لحظات قوته.
صفوي دمشق، وهو يعرف جيدا انه خادم في بلاط الفرس، اطلق يد القوات الموالية له والقادمة من بلاد فارس، وخدم بلاد فارس، المالكي ومقتدى الصدر، وحزب اللات، ليدمروا المساجد والجوامع والمدارس والجامعات، اطلقهم ليجبروا الناس للسجود لصورته الضاجة بالقباحة والحقد والجريمة، بدلا من السجود لله جل في علاه، كما عود اجداده فئة من التابعين له من خلال المثل المنتشر القائل ’ امشي ودوس، ومحل ما بالدوس بنسجد وبنبوس’، هو لم يكتف بسجود فئة ضالة خلفه، بل اراد ان تكون سوريه كلها فئة ضالة، تسجد له، لكن الطفل الصغير، الذي اظهرته الكاميرا وهو بين مخالب الكلاب الصفوية المسعورة، اعلن عن عروبة الشعب السوري وطهارته من الشرك والعبودية والسجود، الا عبودية الله الخالق البارىء المصور، هذا الطفل الرجل، الصبي العملاق، الاسطورة، الذي وضع كرامة الطاغية ومن يواليه تحت قدرته حين مرغ صورة الطاغية بالبصاق، دون خوف او وجل من موت يرفعه الى مستوى الشهادة.
ارادوا بهذا السجود اذلال العرب والمسلمين، فخرج هذا الطفل ليتمثل دور الخليفة علي بن ابي طالب رضي الله عنه وارضاه، حين هاجم عمرو بن ود العامري وقتله، وحين افتدى الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم، ليكون تواصلا بين تلك الشجاعة، وبين