كتابات حسن الأشرف الصفحة 2 من 84

بواسطة:

تمشي الفتاة بنت الإسكافي على الرصيف.. كعب حذائها يزيد من طولها طولا.. تقف بمحاذاتها سيارة فخمة. يعاكسها سائق السيارة.. رجل وسيم وجذاب المظهر.. تركب البنت بسرعة فاقتها سرعة انطلاق السيارة نحو المجهول.

بعد بضعة أشهر، فرت الفتاة من ذويها لتضع ثمرة حملها.. تركت جنينها أمام باب أحد الميسورين.. ولم تمر إلا أيام قلائل حتى كان خبر انتحارها تتداوله الألسن والجرائد، فجن والدها الإسكافي واحتضنت المقبرة جثمان والدتها المسنة التي لم يتحمل قلبها الوَهِنُ المصائب، فكف عن الخفقان.