كتاب مجموعة رسائل الصفحة 6 من 19

بواسطة: الشيخ محمد بن عبدالوهاب

(الثامنة والتسعون) : الافتخار بالصنائع كفعل أهل الرحلتين على أهل الحرث . (التاسعة والتسعون) : عظمة الدنيا في قلوبهم كقولهم : ' لولا نزل هذا القرآن على رجل من القريتين عظيم ' . (المائة) : التحكم على الله كما في الآية . (الحادية بعد المائة) : ازدراء الفقراء فأتاهم بقوله : ' ولا تطرد الذين يدعون ربهم بالغادة والعشي' . (الثانية بعد المائة) : رميهم أتباع الرسل بعدم الإخلاص وطلب الدنيا ، فأجابهم بقوله : ' ما عليك من حسابهم من شيء' الآية وأمثالها . (الثالثة بعد المائة) : الكفر بالملائكة . (الرابعة بعد المائة) : الكفر بالرسل . (الخامسة بعد المائة) : الكفر بالكتب . (السادسة بعد المائة) : الإعراض عما جاء عن الله . (السابعة بعد المائة) : الكفر باليوم الآخر . (الثامنة بعد المائة) : التكذيب بلقاء الله . (التاسعة بعد المائة) : التكذيب ببعض ما أخبرت به الرسل عن اليوم الآخر كما في قوله : ' أولئك الذين كفروا بآيات ربهم ولقائه' ومنها التكذيب بقوله : ' مالك يوم الدين ' وقوله : ' لا بيع فيه ولا خلة ولا شفاعة ' . وقوله : ' إلا من شهد بالحق وهم يعلمون ' . (العاشرة بعد المائة) : قتل الذين يأمرون بالقسط من الناس. (الحادية عشرة بعد المائة) : الإيمان بالجبت والطاغوت . (الثانية عشرة بعد المائة) : تفضيل دين المشركين على دين المسلمين . (الثالثة عشرة بعد المائة) : لبس الحق بالباطل . (الرابعة عشرة بعد المائة) : كتمان الحق مع العلم به . (الخامسة عشرة بعد المائة) : قاعدة الضلال وهي القول على الله بلا علم . (السادسة عشرة بعد المائة) : التناقض الواضح لما كذبوا بالحق كما قال تعلى : ' بل كذبوا بالحق لما جاءهم فهم في أمر مريج' . (السابعة عشرة بعد المائة) : الإيمان ببعض المنزل دون بعض . (الثامنة عشرة بعد المائة) : التفريق بين الرسل . (التاسعة عشرة بعد المائة) : مخاصمتهم فيما ليس لهم به علم . (العشرون بعد المائة) : دعواهم اتباع السلف مع التصريح بمخالفتهم . (الحادية والعشرون بعد المائة) : صدهم عن سبيل الله من آمن به . (الثانية والعشرون بعد المائة) : مودتهم الكفر والكافرين . (الثالثة والعشرون بعد المائة والرابعة والخامسة والسادسة السابعة والثامنة والعشرون بعد المائة) : العيافة والطرق والطيرة والكهانة والتحاكم إلى الطاغوت وكراهة التزويج بين العبدين . والله أعلم . وصلى الله على محمد وعلى آله وصبحه وسلم .