كتاب مجموعة رسائل الصفحة 5 من 19

بواسطة: الشيخ محمد بن عبدالوهاب

(السادسة والسبعون) : المكر الكبار كفعل قوم نوح .

(السابعة والسبعون) : أن أئمتهم إما عالم فاجر وإما عابد جاهل كما في قوله : ’ وقد كان فريق منهم يسمعون كلام الله ’ إلى قوله : ’ ومنهم أميون لا يعلمون الكتاب إلا أماني’ .

(الثامنة والسبعون) : دعواهم أنهم أولياء الله من دون الناس.

(التاسعة والسبعون) : دعواهم محبة الله مع تركهم شرعه فطالبهم الله بقوله : ’ قل إن كنتم تحبون الله ’ الآية .

(الثمانون) : تمنيهم الأماني الكاذبة كقولهم ‘لن تمسنا النار إلا أياماً معدودة’ . وقولهم : ’ لن يدخل الجنة إلا من كان هوداً أو نصارى ’ .

(الحادية والثمانون) : اتخاذ قبور أنبيائهم وصالحيهم مساجد.

(الثانية والثمانون) : اتخاذ آثار أنبيائهم مساجد كما ذكر عن عمر .

(الثالثة والثمانون) : اتخاذ السرج على القبور .

(الرابعة والثمانون) : اتخاذها أعياداً .

(الخامسة والثمانون) : الذبح عند القبور .

(السادسة والثمانون) : التبرك بآثار المعظمين كدار الندوة ، وافتخار من كانت تحت يده بذلك ، كما قيل لحكيم بن حزام بعت مكرمة قريش . فقال : ذهبت المكارم إلا التقوى .

(السابعة والثمانون) : الفخر بالأحساب .

(الثامنة والثمانون) : الطعن في الأنساب .

(التاسعة والثمانون) : الاستسقاء بالأنواء .

(التسعون) النياحة .

(الثانية والتسعون) : أن أجل فضائلهم الفخر ولو بحق فنهى عنه .

(الثالثة والتسعون) : أن تعصب الإنسان لطائفته على الحق والباطل أمر لا بد منه عندهم فذكر الله فيه ما ذكر .

(الرابعة والتسعون) : أن من دينهم أخذ الرجل بجريمة غيره ، فأنزل الله : ’ ولا تزو وازرة وزر أخرى’ .

(الخامسة والتسعون) : تعيير الرجل بما في غيره فقال : ’ أعيرته بأمه؟ إنك امرؤ فيك جاهلية’ .

(السادسة والتسعون) : الافتخار بولاية البيت ، فذمهم الله بقوله ‘مستكبرين به سامراً تهجرونه’ .

(السابعة والتسعون) الافتخار بكونهم ذرية الأنبياء فأتى الله بقوله : ’ تلك أمة قد خلت لها ما كسبت ’ الآية .