كتاب مجموعة رسائل الصفحة 4 من 19

بواسطة: الشيخ محمد بن عبدالوهاب

(الخامسة والخمسون) : التعصب للمذهب كقوله فيها ( ولا تؤمنوا إلا لمن تبع دينكم) .

(السادسة والخمسون) : تسمية اتباع الإسلام شركاً كما ذكره في قوله تعالى : ’ ما كان لبشر أن يؤتيه الله الكتاب والحكم والنبوة ثم يقول للناس كونوا عباداً لي من دون الله’ . الآيتين .

(السابعة والخمسون) تحريف الكلم عن مواضعه .

(الثامنة والخمسون) : لي الألسنة بالكتاب .

(التاسعة والخمسون) : تلقيب أهل الهدى بالصباة والحشوية .

(الستون) : افتراء الكذب على الله .

(الحادية والستون) : التكذيب بالحق .

(الثانية والستون) : كونهم إذا غلبوا بالحجة فزعوا إلى الشكوى للملوك كما قالوا : ’ أتذر موسى وقومه ليفسدوا في الأرض : .

(الثالثة والستون) : رميهم إياهم بالفساد في الأرض كما في الآية .

(الرابعة والستون) : رميهم إياهم بانتقاص دين الملك كما قال تعالى : ’ ويذرك وآلهتك’ وكما قال تعالى : ’ إني أخاف أن يبدل دينكم ’ . الآية .
(الخامسة والستون) : رميهم إياهم بانتقاص آلهة الملك كما في الآية .

(السادسة والستون) : رميهم إياهم بتبديل الدين كما قال تعالى : ’ إني أخاف أن يبدل دينكم أو أن يظهر في الأرض الفساد ’

(السابعة والستون) : رميهم إياهم بانتقاص الملك كقولهم : ‘ويذرك وآلهتك’ .

(الثامنة والستون) : دعواهم العمل بما عندهم من الحق كقولهم ‘نؤمن بما أنزل علينا ’ مع تركهم إياه .

(التاسعة والستون) : الزيادة في العبادة كفعلهم يوم عاشوراء .

(السبعون) : نقصهم منها ، كتركهم الوقوف بعرفات .

(الحادية والسبعون) : تركهم الواجب ورعاً .

(الثانية والسبعون) : تعبدهم بترك الطيبات من الرزق .

(الثالثة والسبعون) : تعبدهم بترك زينة الله .

(الرابعة والسبعون) : دعوتهم الناس إلى الضلال بغير علم .

(الخامسة والسبعون) : دعوتهم إياهم إلى الكفر مع العلم .