كتاب مجموعة رسائل الصفحة 3 من 19

بواسطة: الشيخ محمد بن عبدالوهاب

(الثالثة والثلاثون) : إنكارهم ما أقروا أنه من دينهم كما فعلوا في حج البيت فقال تعالى : ’ ومن يرغب عن ملة إبراهيم إلا من سفه نفسه’ .

(الرابعة والثلاثون) : أن كل فرقة تدعى أنها الناجية ، فأكذبهم الله بقوله : ’ هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين’ . ثم بين الصواب بقوله :’ بلى من أسلم وجه لله وهو محسن’ الآية .

(الخامسة والثلاثون) : التعبد بكشف العورات كقوله : ’ وإذا فعلوا فاحشة قالوا وجدنا عليها آباءنا والله أمرنا بها’ .
(السادسة والثلاثون) : التعبد بتحريم الحلال كما تعبدوا بالشرك .

(السابعة والثلاثون) : التعبد باتخاذ الأحبار والرهبان أرباباً من دون الله .

(الثامنة والثلاثون) : الإلحاد في الصفات كقوله تعالى : ’ ولكن ظننتم أن الله لا يعلم كثيراً مما تعملون’ .

(التاسعة والثلاثون) : الإلحاد في الأسماء كقوله : ’ وهم يكفرون بالرحمن’ .

(الأربعون) : التعطيل ، كقول آل فرعون .

(الحادية والأربعون) : نسبة النقائص إليه سبحانه كالولد والحاجة والتعب مع تنزيه رهبانهم عن بعض ذلك .

(الثانية والأربعون) : الشرك في الملك كقول المجوس .

(الثالثة والأربعون) : جحود القدر .

(الرابعة والأربعون) : الاحتجاج على الله به .

(الخامسة والأربعون) : معارضة شرع الله بقدره .

(السادسة والأربعون) : مسبة الدهر كقولهم : ’ وما يهلكنا إلا الدهر’ .

(السابعة والأربعون) : إضافة نعم الله إلى غيره كقوله ’ يعرفون نعمة الله ثم ينكرونها ’ .

(الثامنة والأربعون) : الكفر بآيات الله .

(التاسعة والأربعون) : جحد بعضها .

(الخمسون) : قولهم : ’ ما أنزل الله على بشر من شيء’ .

(الحادية والخمسون) : قولهم في القرآن : ’ إن هذا إلا قول البشر’ .

(الثانية والخمسون) : القدح في حكمة الله تعالى .

(الثالثة والخمسون) : إعمال الحيل الظاهرة والباطنة في دفع ما جاءت به الرسل كقوله تعالى : ’ ومكروا ومكر الله ’ ، وقوله : ’ وقالت طائفة من أهل الكتاب آمنوا بالذي أنزل على الذين آمنوا وجه النهار واكفروا آخره’ .

(الرابعة والخمسون) : الإقرار بالحق ليتوصلوا به إلى دفعه كما قال في الآية .