كتاب مجموعة رسائل الصفحة 2 من 19

بواسطة: الشيخ محمد بن عبدالوهاب

(السادسة عشرة) : اعتياضهم عما أتاهم من الله بكتب السحر كما ذكر الله ذلك في قوله : ' نبذ فريق من الذين أوتوا الكتاب كتاب الله وراء ظهورهم كأنهم لا يعلمون . واتبعوا ما تتلو الشياطين على ملك سليمان '. (السابعة عشرة) : نسبة باطلهم إلى الأنبياء كقوله 'وما كفر سليمان' . وقوله : 'ما كان إبراهيم يهودياً ولا نصرانياً' . (الثامنة عشرة) : تناقضهم في الانتساب ، ينتسبون إلى إبراهيم مع إظهارهم ترك اتباعه . (التاسعة عشرة) : قدحهم في بعض الصالحين بفعل بعض المنتسبين إليهم كقدح اليهود في عيسى ، وقدح اليهود والنصارى في محمد صلى الله عليه وسلم . (العشرون) : اعتقادهم في مخاريق السحرة وأمثالهم أنها من كرامات الصالحين ، ونسبته إلى الأنبياء كما نسبوه لسليمان عليه السلام . (الحادية والعشرون) : تعبدهم بالمكاء والتصدية . (الثانية والعشرون) : أنهم اتخذوا دينهم لهواً ولعباً . (الثالثة والعشرون) : أن الحياة الدنيا غرتهم فظنوا أن عطاء الله منها يدل على رضاه كقولهم : 'نحن أكثر أموالاً وأولاداً وما نحن بمعذبين' . (الرابعة والعشرون) : ترك الدخول في الحق إذا سبقهم إليه الضعفاء تكبراً وأنفة ، فأنزل الله تعالى : ' ولا تطرد الذين يدعون ربهم' الآيات . (الخامسة والعشرون) : الاستدلال على بطلانه بسبق الضعفاء كقوله : ' لو كان خيراً ما سبقونا إليه ' . (السادسة والعشرون) : تحريف كتاب الله من بعد ما عقلوه وهم يعلمون . (السابعة والعشرون) : تصنيف الكتب الباطلة ونسبتها إلى الله كقوله : 'فويل للذين يكتبون الكتاب بأيديهم ثم يقولون هذا من عند الله ' الآية . (الثامنة والعشرون) : أنهم لا يقبلون من الحق إلا الذي مع طائفتهم كقوله : 'قالوا نؤمن بما أنزل علينا' . (التاسعة والعشرون) : أنهم مع ذلك لا يعلمون بما تقوله طائفتهم كما نبه الله تعالى عليه بقوله : 'قل فلم تقتلون أنبياء الله من قبل إن كنتم مؤمنين'. (الثلاثون) : وهي من عجائب آيات الله ـ أنهم لما تركوا وصية الله بالاجتماع ، وارتكبوا ما نهى الله عنه من الافتراق ، صار كل حزب بما لديهم فرحين . (الحادية والثلاثون) : وهي من أعجب الآيات أيضاً ـ معاداتهم الدين الذي انتسبوا إليه غاية العداوة ، ومحبتهم دين الكفار الذين عادوهم وعادوا نبيهم وفئتهم غاية المحبة ، كما فعلوا مع النبي صلى الله عليه وسلم لما أتاهم بدين موسى عليه السلام ، واتبعوا كتب السحر وهي من دين آل فرعون . (الثانية والثلاثون) : كفرهم بالحق إذا كان مع من لا يهوونه كما قال تعالى : ' وقالت اليهود ليست النصارى على شيء ، وقالت النصارى ليست اليهود على شيء' .