كتاب فضائل القران الصفحة 5 من 18

بواسطة: الشيخ محمد بن عبدالوهاب

باب قول الله تعالى : (ومنهم أميون لايعلمون الكتاب إلا أماني) الآية وقوله: (مثل الذين حملوا التوارة ثم لم يحملوها كمثل الحمار يحمل أسفارا ..) الآية عن أبي الدرداء قال : كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم فشخص ببصره إلى السماء ثم قال : ' هذا أوان يختلس العلم من الناس حتى لايقدروا منه على شيء' فقال زياد بن لبيد النصاري: كيف يختلس منا وقد قرأنا القرآن ؟ فو الله لنقرأنه ولتقرئنه نساءنا وأبناءنا فقال : ' ثكلتك أمك يازياد إن كنت لأعدك من فقهاء المدينة هذه التوارة والإنجيل عند اليهود والنصارى فماذا تغني عنهم ؟' رواه الترمذي وقال : حسن غريب ، وعن عائشة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما أنزل عليه : (إن في خلق السموات والأرض واختلاف الليل والنهار ) إلى قوله : ( سبحانك فقنا عذاب النار ) قال : ' ويل لمن قرأ هذه الآية ولم يتفكر فيها ' رواه ابن حيان في صحيحة .