كتاب فضائل القران الصفحة 3 من 18

بواسطة: الشيخ محمد بن عبدالوهاب

باب وجوب تعلم القرآن وتفهمه واستماعه والتغليظ على من ترك ذلك وقول الله تعالي : (وجعلنا على قلوبهم اكنة ان يفقهوه وفي آذانهم وقرا) وقال تعالى : ' إن شر الدواب عند الله الصم البكم الذين لا يعقلون ' وقوله : ( ومن اعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا ) الآية ، عن أبي موسى عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ' مثل ما بعثني الله به من الهدى والعلم كمثل الغيث الكثير أصاب أرضا فكان منها نقية قبلت الماء فأنبتت الكلأ والعشب الكثير وكانت منها أجادب أرضا أمسكت الماء فنفع الله بها الناس فشربوا وسقوا وزرعوا وأصاب منها طائفة أخرى إنما هي قيعان لاتمسك ماء ولا تنبت كلأ فذلك مثل من فقه في دين الله ونفعه ما بعثني الله به فعلم وعلم ومثل من لم يرفع بذلك رأسا ولم يقبل هدى الله الذي أرسلت به ' أخرجاه البخاري واحمد . وعن ابن عمرو أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ' ارحموا ترحموا ، واغفروا يغفر الله لكم ويل لأقماع القول ويل للمصرين الذين يصرون على ما فعلوا وهم يعلمون ' رواه احمد .