كتاب فضائل القران الصفحة 1 من 18

بواسطة: الشيخ محمد بن عبدالوهاب

باب فضائل تلاوة القرآن وتعلمه وتعليمه وقول الله عز وجل: ( يرفع الله اللذين آمنوا منكم والذين أوتو العلم درجات ) وقوله تعالى : (ماكان لبشر أن يؤتيه الله الكتاب والحكم والنبوة ثم يقول كونوا عباداً لي من دون الله ولكن كونوا ربانين بما كنتم تعلمون الكتاب وبما كنتم تدرسون ) وعن عائشة (رضي الله عنها ) قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ' الماهر بالقرآن مع السفرة الكرام البررة ، والذي يقرأ القرآن ويتتعتع فيه وهو عليه شاق له أجران ' أخرجه البخاري ومسلم. وللبخاري عن عثمان ( رضي الله عنه) أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ' خيركم من تعلم القرآن وعلمه ' ولمسلم عن أبي أمامة قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ' أقرؤا القرآن فإنه يأتي يوم القيامة شفيعاً لأصحابه اقرؤا القرآن فإنه يأتي يوم القيامة شفيعا لأصحابه اقرؤا الزهرواين البقرة وسورة آل عمران فإنهما تأتيان يوم القيامة كأنهما غمامتان أو كأنهما غيايتان أو كانهما فرقان من طير صواف تحاجان عن أصحابهما ، أقرؤا سورة البقرة فإن أخذها بركة وتركها حسرة ولاتسطيعها البطلة ' وله عن النواس بن سمعان قال : سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول : يؤتى بالقرآن يوم القيامة وأهله الذين كانوا يعملون به . تقدمه سورة ' البقرة وآل عمران ' وضرب لهما رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاثة أمثال مانسيتهن بعد، قال: ' كأنهما غمامتان أو ظلتان سوداوان بينهما شرق أو كأنهما حزقان من طير صواف تحاجان عن صاحبهما ' وعن ابن مسعود قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ' من قرأ حرفا من كتاب الله فله به حسنة والحسنة بعشر أمثالها لا أقول (الم ) حرف ولكن ألف حرف ولام حرف وميم حرف ' رواه الترمذي وقال : حديث حسن صحيح ، وله وصححه عن عبد الله بن عمرو عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ' يقال لصاحب القرآن : أقرأ وارتق ورتل كما كنت ترتل في الدنيا ، فإن منزلتك عند آخر آية تقرأ بها ' ولأحمد نحوه من حديث أبي سعيد وفيه ' فيقرأ ويصعد بكل آية درجة حتى يقرأ آخر شيء معه ولأحمد أيضا عن بريدة مرفوعاً : ' تعلموا سورة البقرة ' فذكر مثل ماتقدم في الصحيح في البقرة وآل عمران ، وفيه :' وعن القرآن يلقى صاحبه يوم القيامة حين ينشق عنه قبره كالرجل الشاحب فيقول له : هل تعرفني ؟ فيقول: ما أعرفك ، فيقول : أنا صاحبك القرآن الذي أظمأتك في الهوا جر وأسهرت ليلك وإن كل تاجر من وراء تجارته وإنك اليوم من وراء كل تجارة فيعطى الملك بيمينه والخلد بشمالة ويوضع على رأسه تاج الوقار ويكسا والداه حلتين : لا يقول لهما أهل الدنيا فيقولان : بم كسينا هذه ؟ فيقال: بأخذ ولدكما القرآن ثم يقال له: أقرأ واصعد في درجة الجنة وغرفها فهو في صعود مادام يقرأ هذا كان او ترتيلا ' وعن أنس ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ' أهل القرآن هم أهل الله وخاصته ' رواه احمد والنسائي .