كتاب الكبائر الصفحة 8 من 18

بواسطة: الشيخ محمد بن عبدالوهاب

(باب ما جاء في الكذب على الله ورسوله)

وقول الله تعالى : ’ ومن أظلم ممن افترى على الله كذباً ’ الآية وقوله تعالى : ’ ويوم القيامة ترى الذي كذبوا على الله وجهوهم مسودة ’ الآية .
وفي الصحيحين عن أنس رضي الله تعالى عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ’ إن كذبا علي ليس ككذب على غير : من كذب علي متعمداً فليتبوأ مقعده من النار ’ .

ولمسلم عن سمرة بن جندب مرفوعاً : ’ من حدث عني بحديث يرى أنه كذب فهو أحد الكذابين ’ .

(باب ما جاء في القول على الله بلا علم)

وقول الله تعالى : ’ قل إنما حرم ربي الفواحش ما ظهر منها وما بطن ’ الآية قال أبو موسى : من علمه الله علماً فليعمله الناس ، وإياه أن يقول ما لا علم له به فيكون من المتكلفين ، أو يمرق من الدين ، وفي الصحيح عن ابن عمرو رضي الله تعالى عنهما مرفوعاً : ’ إن الله لا يقبض العلم انتزاعاً ينتزعه من قلوب الرجال ، ولكن يقبض العلم بموت العلماء حتى إذا لم يبق عالم اتخذ الناس رؤساء جهالا فسئلوا فأفتوا بغير علم فضلوا وأضلوا ’ .

(باب ما جاء في شهادة الزور)

وقول الله تعالى : ’ واجتنبوا قول الزور ’ الآية عن ابن عمر رضي الله عنه مرفوعاً : ’ إن الطير لتخفق بأجنحتها ، وترمي ما في حواصلها من هول يوم القيامة ، وإن شاهد الزور لا تزول قدماه حتى يتبوأ مقعده من النار ’ .

ولهما من حديث أبي بكرة : ’ ألا وقول الزور ألا وشهادة الزور’ فما زال يكررها حتى قلنا : ليته سكت .

(باب ما جاء في اليمين الغموس)

عن ابن مسعود مرفوعاً : ’ من حلف على مال امري مسلم بغير حقه لقي الله وهو عليه غضبان ’ ثم قرأ علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم : ’ والذين يشترون بعهد الله وأيمانهم ثمناً قليلاً ’ الآية أخرجاه .

ولمسلم عن أبي أمامة مرفوعاً : ’ من اقتطع حق امريء مسلم بغير حق لقي الله وهو عليه غضبان ’ وفي رواية : ’ فقد أوجب الله له النار وحرم عليه الجنة ’ فقال رجل وإن كان شيئاً يسيراً يا رسول الله قال : ’ وإن كان قضيباً من أراك ’ .

(باب ما جاء في قذف المحصنات)

وقول الله تعالى : ’ إن الذين يرمون المحصنات ’ الآية ولهما عن أبي هريرة مرفوعاً : ’ واجتنبوا السبع الموبقات قالوا وما هن يا رسول اله ؟ قال : الشرك بالله ، والسحر ، وقتل النفس التي حرم الله إلا بالحق ، وأكل الربا ، وأكل مال اليتيم ، والتولي يوم الزحف ، وقذف المحصنات الغافلات المؤمنات ’ .

(باب ما جاء في ذي الوجهين)
وقول الله تعالى : ’ وإذا لقوا الذين آمنوا قالوا آمنا ’ الآية وقوله تعالى : ’ مذبذبين بين ذلك ’ الآية ولهما عن أبي هريرة مرفوعاً : ’ تجدون أشر الناس ذا الوجهين الذي يأتي هؤلاء بوجه وهؤلاء بوجه ’ .

وعن أنس مرفوعاً : ’ من كان ذا لسانين جعل الله له يوم القيامة لسانين من نار ’ .