كتاب الكبائر الصفحة 7 من 18

بواسطة: الشيخ محمد بن عبدالوهاب

(باب السخط)

وقل الله تعالى : ومن يؤمن بالله يهد قلبه ’ قال علقمه : هو الرجل تصيبه المصيبة فيعلم أنها من عند الله فيرضى ويسلم .
وعن أنس رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ’ إن الله إذا أحب قوماً ابتلاهم فمن رضي فله الرضى ومن سخط فعليه السخط ’ رواه الترمذي وحسنه .

(باب القلق والاضطراب)

وقول الله تعالى : ’ فأنزل الله سكينته على رسوله وعلى المؤمنين ’ . وقوله تعالى : ’ فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ’ الآية وقوله تعالى ’ يا أيتها النفس المطمئنة ارجعي إلى ربك راضية مرضية ’ الآية ولهما عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ’ ليس الشديد بالصرعة إنما الشديد الذي يملك نفسه عند الغضب ’ .

وللبخاري أن رجلاً قال للنبي صلى الله عليه وسلم أوصني قال : ’ لا تغضب ’ فردد مراراً قال : ’ لا تغضب ’ .
وعن أبي ذر رضي الله عنه مرفوعاً : ’ قد أفلح من أخلص الله قلبه للإيمان وجعل قلبه سليماً ،ولساناً صادقاً ، ونفسه مطمئنة وخليقته مستقيمة ، وجعل أذنه مستمعة وعينه ناظرة فأما الأذن فقمع وأما العين فمعبرة (؟) لما يوعي (؟) القلب ، وقد أفلح من جعل الله قلبه واعياً ’ رواه أحمد .

(باب الجهالة)
وقول الله تعالى : ’ ولقد ذرأنا لجهنم كثيراً من الجن والإنس لهم قلوب لا يفقهون بها ’ الآية وعن ابن عباس ومعاوية غيرهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ’ من يرد الله به خيراً يفقهه في الدين ’ .

وفي حديث البراء بن عازب رضي الله عنه : ’ أن المرتاب هو الذي يقول إذا سأله الملكان هاه هاه لا أدري سمعت الناس يقولون شيئاً فقلته ’ .

(باب الخفية)

وقول الله تعالى : ’ يستخفون من الناس ولا يستخفون من الله ’ الآية .
وفي البخاري عنه عن أبي مسعود رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ‘إن مما أدرك الناس من كلام النبوة الأولى إذا لم تستح فاصنع ما شئت ’ .

(باب الحرص على المال والشرف)

عن كعب رضي الله عنه مرفوعاً :’ ما ذئبان جائعان أرسلا في زريبة غنم بأفسد لها من حرص المرء على المال والشرف لدينه’ صححه الترمذي .

(باب الهلع والجبن)

وقول الله تعالى : ’ إن الإنسان خلق هلوعاً ’ الآيتين عن أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعاً : ’ شر ما في الرجل شح هالع ، وجبن خالع ’ رواه أبو داود بسند جيد .

ولمسلم عن جابر رضي الله عنه مرفوعاً : ’ اتقوا الشح فإن الشح أهلك من كان قبلكم ، حملهم على أن سفكوا دماءهم ، واستحلوا محارمهم ’ .

(باب البخل)

وقول الله تعالى : ’ الذين يبخلون ويأمرون الناس بالبخل ’ وقوله تعالى : ’ وفي أموالهم حق معلوم للسائل والمحروم ’ . عن جابر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ’ من سيدكم يا بني سلمة ؟ ـ قالوا الجد ابن قيس على أنا نبخله قال : وأي داء أدوأ من البخل ، بل سيدكم عمرو بن الجموح ’ رواه البخاري في الأدب المفرد .

(باب عقوبة البخل )

وقول الله تعالى : ’ سيطوقون ما بخلوا به يوم القيامة ’ فيه ’ لا توعى فيوعى الله عليك كما في الحديث الآخر ’ ارضخي يرضخ لك ’ أي وسعي يوسع لك وقوله عليه السلام : ’ اللهم اعط كل ممسك تلفاً وكل منفق خلفاً ’ .

(باب ازدراء النعمة والاستخفاف بحرمات الله)

وقول الله تعالى : ’ والذين جاءوا من بعدهم يقولون ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان ’ الآية .

وعن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه مرفوعاً : ’ يقول الله تعالى من عادى لي ولياً فقد بارزني بالحرب ’ أخرجاه (معناه إذا خرج رجلان من الصفين للقتال وههنا من عادى ولي الله فهو مبارز الله بالحرب’

عن أبي هريرة مرفوعاً : ’ لا يبغض الأنصار رجل يؤمن بالله واليوم الآخر ’ .

(باب الحسد)

وقول الله تعالى : ’ أم يحسدون على ما آتاهم الله من فضله ’ الآية .

وعن أنس رضي الله تعالى عنه مرفوعاً : ’ لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه ’ .

عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه مرفوعاً : ’ إياكم والحسد فإنه يأكل الحسنات كما تأكل النار الحطب أو قال العشب ’ . رواه أبو داود .

(باب سوء الظن بالمسلمين)

وقول الله تعالى : ’ يا أيها الذين آمنوا اجتنبوا كثيراً من الظن إن بعض الظن إثم ’ الآية ، عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه مرفوعاً : ’ إياكم والظن فإن الظن أكذب الحديث ’ رواه مسلم .