كتاب الكبائر الصفحة 11 من 18

بواسطة: الشيخ محمد بن عبدالوهاب

(باب الدعوى في العلم افتخاراً)

عن ابن عمر مرفوعاً : ’ يظهر الإسلام حتى تختلف التجار في البحر وحتى تخوض الخيل في سبيل الله ، ثم يظهر أقوام يقرءون القرآن يقولون من أقرأ منا ؟ من أعلم منا ؟ من أفقه منا ؟ ثم قال : هل في أولئك من خير ؟ قالوا الله ورسوله أعلم قال : ’ أولئك منكم من هذه الأمة وأولئك هم وقود النار : رواه البزار بسند لا بأس به وللطبراني معناه عن ابن عباس قال المنذري اسناده حسن ’ .

(باب ذكر جحود النعمة)

في الصحيح عن ابن عباس مرفوعاً أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ’ دخلت النار فرأيت أكثر أهلها من النساء يكفرن قيل يكفرن بالله ؟ قال : لا ، يكفرن العشير ، ويكفرن الإحسان ، لو أحسنت إلى إحداهن الدهر ثم رأت من شيئاً قالت ما رأيت منك خيراً قط ’ .

وعن أبي هريرة مرفوعاً : ’ لا يشكر الله من لا يشكر الناس ’ صححه الترمذي وقال حسن غريب .

وعن جابر مرفوعاً : ’ من أعطى عطاء فليجز به إن وجد ومن لم يجد فليثن به فإن الثناء شكر ، فإن أثنى فقد شكر ، ومن كتمه فقد كفر .

(باب ما جاء في لمز أهل طاعة الله والاستهزاء بضعفتهم)

عن ابن مسعود قال : لما نزلت آية الصدقة كنا نحامل على ظهورنا فجاء رجل فتصدق بشيء كثير فقالوا مراء ، وجاء رجل فتصدق بصاع فقالوا إن الله لغني عن صاع هذه فنزل قوله تعالى : ’ إن الذين يلمزون المطوعين من المؤمنين في الصدقات والذين لا يجدون إلا جهدهم ’ الآية .

(باب الاستهزاء)

وقول الله تعالى : ’ إن الذين أجرموا كانوا من الذين آمنوا يضحكون وإذا مروا بهم يتغامزون ’ وقوله : ’ فاتخذتموهم سخرياً ’ الآية وقوله : ’ يا أيها الذين آمنوا لا يسخر قوم من قوم ’ الآية عن الحسن قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ’ إن المستهزئين بالناس يفتح لأحدهم في الآخرة باب في الجنة فيقال له : هلم ! فيجيء بكربه وغمه فإذا جاء أغلق دونه الباب ثم يفتح له باب آخر فيقال له هلم هلم فيجيء بكربه وغمه فإذا جاء أغلق دونه’ فما زال كذلك حتى إن أحدهم ليفتح له الباب من أبواب الجنة فيقال له هلم فما يأتيه من اليأس ’ أخرجه البيهقي ولابن أبي حاتم وغيره عن ابن عمر مرفوعاً من مات همازاً لمازاً ملقباً للناس كان علامته يوم القيامة أن الله يسمه على الخرطوم من كلا الشدقين ’ .

(باب ترويع المسلم)

عن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال حدثنا أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم أنهم كانوا يسيرون مع النبي صلى الله عليه وسلم فنام رجل منهم فقام بعضهم إلى حبل معه فأخذه ففزع فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ’ إنه لا يحل لمسلم أن يروع أخاه ’ رواه أبو داود .

(باب المتشبع بما لم يعط)

ولهما عن أسماء أن امرأة قالت : يا رسول الله إن لي ضرة فهل على جناح إن تشبعت من زوجي بما لم يعطني فقال ’ إن المتشبع بما لم يعط كلابس ثوبي زور ’ .

(باب التحدث بالمعصية)

ولهما عن أبي هريرة مرفوعاً : ’ كل أمتي معافي إلا المجاهرين فإن من المجاهرة أن يعمل الرجل عملاً بالليل ثم يصبح وقد ستره الله عليه فيقول : يا فلان علمت البارحة كذا وكذا وقد بات يستره ربه وأصبح يكشف ستر الله عليه ’ .

(باب ما جاء في الشتم بالزنا)

عن أبي هريرة مرفوعاً : ’ من قذف مملوكه بالزنا يقام عليه الحد يوم القيامة إلا يكون كما قال ’ .

(باب النهي عن تسمية الفاسق سيداً)

عن بريدة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ’ لا تقولوا للمنافق سيداً فإنه إن يك سيداً فقد أسخطتم ربكم ’ رواه أبو داود بسند صحيح .

(باب النهي عن الحلف بالأمانة)

عن بريدة رضي الله عنه مرفوعاً : ’ من حلف بالأمانة فليس منا’ . رواه أبو داود وبسند صحيح .

(باب النهي عن الحلف بملة غير الإسلام)

عن أبي زيد قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ’ من حلف بملة غير الإسلام كاذباً متعمداً فهو كما قال ’ : أخرجاه .

وعن بريدة رضي الله عنه : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ’ من حلف فقال أنا برئ من الإسلام ، فإن كان كاذباً فهو كما قال وإن كان صادقاً فلن يرجع إلى الإسلام سالماً ’ . رواه أبو داود .