كتاب الإيمان الصفحة 2 من 3

بواسطة: الشيخ محمد بن عبدالوهاب

باب جامع الإيمان
يرجع في الأيمان إلى النية ، فإن لم تكن رجع إلى سبب اليمين مثل أن ينوي بالعامِّ الخاصَّ أو عكسه وبه قال مالك ، وقال الشافعي لا عبرة بالنية والسبب فيما خالف اللفظ . ولنا قوله : ’ وإنما لكل امريء ما نوى ’ فإن لم تكن له نية رجع إلى السبب . فإذا حلف ليقتضينه غدا فقضاه لم يحنث إذا قصد ألا يتجاوزه ، وقال الشافعي يحنث . وإذا حلف أن لا يشرب له الماء من العطش يقصد قطع منته حنث بأكل خبزه وكل ما فيه المنة لقوله تعالى : ’ ولا تظلمون فتيلا ’ أي لا تظلمون شيئاً .