كِتَابُ الرّضَاع الصفحة 1 من 1

بواسطة: الشيخ محمد بن عبدالوهاب

1632-عن عائشة قالت: (( قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا تُحَرِّمُ المَصّةُ والمصتان )) .

1633-وعنها أنها قالت: (( كان فيما أُنزل في القرآن: عَشْرُ رضعات معلومات يُحَرِّمْنَ ، ثم نُسِخْنَ بخَمْسٍ معلومات، فتوفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وهن فيما يُقْرأ من القرآن )) .

1634-وعنها (( أن سهلة ابنة سُهيل بن عَمرو جاءت النبيَ صلى الله عليه وسلم فقالت يا رسول الله إن سَالماً مولى أبي حُذيفة معنا في بيتنا، وقد بلغ ما يبلغ الرجال وعلم ما يعلم الرجال ، قال أرضعيه تَحْرُمي عليه)). أخرجهما مسلم .

1635-عن زينب بنت أبي سلمة ((أن أمها كانت تقول: أبَى سائرُ أزواج النبي صلى الله عليه وسلم أن يُدْخِلْنَ عليهن أحداً بتلك الرضاعة، وقلن لعائشة: ما نرى هذا إلا رُخصة أرخصها رسول الله صلى الله عليه وسلم لسالم خاصة، فما هو بداخل علينا أحد بتلك الرضاعة )) (ولا رائينا) .
1636-وعنها قالت: (( دخل عليَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم وعندي رجل قاعد. فاشتد ذلك عليه، ورأيتُ الغضبَ في وجهه ، قالت (فـ) قلت يا رسول الله إنه أخي من الرضاعة. (قالت) فقال : انظرن من إخْوَتكُنَّ من الرضاعة ، فإنما الرضاعة من المجاعة )) .

1637-وعنها (( أن أفْلَحَ أخا أبي القُعَيْس جاء يستأذن عليها، وهو عَمُّها من الرضاعة، بعد أن أُنزل الحجاب. قالت : فأبَيْتُ أن آذَنَ له . فلما جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم أخبرْتُه بالذي صنعْتُ فأمرني أن آذنَ له )) .

1638-وعن ابن عباس (( أن النبي صلى الله عليه وسلم أُرِيدَ على ابنة حمزة. فقال: إنها لا تَحِلُّ لي. إنها ابنة أخي من الرضاعة، ويَحْرُم من الرضاعة ما يحرم من النَسَب)) وفي لفظ ((من الرَّحِم)) متفق عليه ، واللفظ لمسلم.

1639-وعن أم سلمة قالت: (( قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لا يحرم من الرضاعة إلا ما فَتَقَ الأمعاء في الثّدْي وكان قبل الفِطام)) .
رواه الترمذي وصححه ، وروى ابن حبان أوَّلَه.

1640-وعن ابن عُيينة وعَمْرو بن دينار عن ابن عباس قال: ((قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لا رضاع إلا ما كان في الحَوْلَيْن)).

رواه الدارقطني، ولم يسنده عن ابن عيينة غير الهيثم بن جميل وهو ثقة حافظ ، وقال ابن عدي : غيرُ الهيثم يُوقِفُهُ. على ابن عباس، قلت: وهو الصواب.

1641-عن عقبة بن الحارث قال: (( تزوجت أم يحيى بنت أبي إهاب. فجاءت أمَةٌ سوداء فقالت: قد أرضعتُكما. قال : فذكرتُ ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم فأعرض عني ، فتنحّيْتُ فذكرتُ له ذلك. فقال: كيف وقد زعمت أنها أرضعتْكما؟ فنهاه عنها )) . رواه البخاري .