كِتَابُ الرَّجعَة والإِيلاءِ والظِّهَارِ الصفحة 1 من 1

بواسطة: الشيخ محمد بن عبدالوهاب

1604-عن ابن عباس (( في قوله عز وجل: (والمطلقات يَتَرَبَّصْنَ بأنفسهن ثلاثة قروء) الآية، وذلك أن الرجل (كان) إذا طلق امرأته فهو أحق برَجْعَتها، وإن طلقها ثلاثاً. فَنَسَخَ ذلك (وقال) (الطلاق مرتان) الآية)). رواه أبو داود والنسائي من رواية علي بن الحسين بن واقد، وقد رَوَى له مسلم، وتُكلم فيه.

1605-وعن مُطرِّف بن عبد الله ((أن عِمْرانَ بن حُصَيْن سُئِل عن الرجل يطلق امرأته ثم يقع بها ولم يَشْهِدْ على طلاقها ولا على رَجْعَتها، فقال: طَلّقْتَ بغير سُنّة وراجَعْتَ بغير سُنّة. أشْهِدْ على طلاقها وعلى رَجعتها ولا تَعُدْ)) .
رواه أبوداود وابن ماجة، ولم يقل: ولا تَعُدْ. ورواته ثقات مُخَرَّجٌ لهم في الصحيح.

1606-عن عائشة رضي الله عنها قالت: ((جاءت امرأة رِفاعة القُرَظي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت: كنتُ عند رفاعة فطلقني فَبَتَّ طلاقي، فتزوجتُ بعده عبد الرحمن بن الزَّبِير، وإنما معه مثل هُدْبَة الثوب. فقال: أتريدين أن تَرْجِعي إلى رفاعة؟ لا، حتى تذوقي عُسَيْلَتَه، ويذوق عُسَيْلَتَكِ)) متفق عليه.

1607-وعنها ((أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: العُسَيْلة الجِماع)) .
رواه أحمد والنسائي.

1608-وعن عامر عن مسروق عن عائشة قالت: (( آلى النبيُ صلى الله عليه وسلم من نسائه وحَرَّمَ ، فجعل الحرام حلالا ، وجعل في اليمين كفارة )) .
رواه الترمذي وابن ماجه . وقد رُوي عن الشّعْبِيّ مرسلا ، وهو أصح ، قاله الترمذي .

1609-عن سليمان بن يسار قال : (( أدركتُ بِضْعَةَ عشر رجلا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم كلهم يَقِفُون المُوِلي )) .
رواه الشافعي والدارقطني وإسناده صحيح.

1610-وقال أحمد: (( قال عمر وعثمان وعلي وابن عمر رضي الله عنهم : يُوقَف المُولي بعد الأربعة ، فإما أن يَفِيءَ وإما أن يُطَلِّقَ)) .

1611-عن عِكْرِمة عن ابن عباس (( أن رجلا أتى النبي صلى الله عليه وسلم قد ظَاهَرَ من امرأته فوقع عليها . فقال : يا رسول الله إني (قد) ظاهرتُ من زوجتي فوقعتُ عليها قبل أن أُكَفِّر. فقال : وما حملك على ذلك يرحمك الله ؟ قال : رأيت خَلْخَالَها في ضوء القمر . قال : فلا تقربْها حتى تفعل ما أمَرَكَ (الله به) )) .
رواه أبو داود وابن ماجه والنسائي والترمذي ، وهذا لفظه وصححه . وقد رُوي مرسلا ، وهو أولى بالصواب من المُسْنَد ، قاله النسائي .