كِتَابُ القَضاء الصفحة 1 من 2

بواسطة: الشيخ محمد بن عبدالوهاب

1876-عن عبدالله بن عَمرو رضي الله عنهما ((أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: لا يحل لثلاثة يكونون بأرض فلاة إل أمّرُوا عليهم أحَدَهم )). رواه أحمد.

1877-ولأبي سعيد ((إذا خرج ثلاثة في سَفَر، فلْيُؤَمِّروا أحدهم)) . رواه أبو داود.

1878-وله من حديث أبي هريرة: مثله.

1879-عن أبي هريرة رضي الله عنه (( عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إنكم ستحرضون على الإمارة، وستكون ندامة يوم القيامة. فنِعْمَ المرضعة وبئست الفاطمة )). رواه البخاري.

1880-عن أبي هريرة رضي الله عنه ((عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: من طلب قضاء المسلمين حتى ناله ثم غلب عَدْلُهُ جَوْرَهُ، فله الجنة ومن غلب جورُه عدلَه فله النار )). رواه أبو داود.

1881-وعنه قال: ((قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من جُعِلَ قاضياً بين الناس، فقد ذُبح بغير سكين)).
رواه الخمسة ورواته ثقات، وحسنه الترمذي.

1882-وعن عبد الله بن أبي أوفى رضي الله عنهما قال: (قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن الله مع القاضي ما لم يَجُرْ، فإذا جار تَخَلّى عنه ولزمه الشيطان)). رواه الترمذي.

1883-وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال: ((قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن المقسطين (عند الله) على منابر من نور، على يمين الرحمن، وكلتا يديه يمين، الذين يعدلون في حكمهم وأهليهم، وما وَلُوا )) . رواه مسلم .

1884-عن بُرَيْدَة رضي الله عنه (( عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: القضاء ثلاثة: واحد في الجنة، واثنان في النار، فأما الذي في الجنة فرجل عرف الحق، فقضى به ، ورجل عرف الحق فجار في الحكم في النار، ورجل قضى للناس على جهل ، فهو في النار)) . رواه الخمسة إلا أحمد ، ورواته ثقات.

1885-عن أبي ذر رضي الله عنه ((أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: يا أبا ذر إني أراك ضعيفاً، وإني أحب لك ما أحب لنفسي. لا تَأمّرَنَّ على اثنين، ولا تَوَلّيَنَّ مال يتيم)). رواه مسلم.

1886-عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم: ((من أُفْتِيَ (بفُتْيا) غير ثَبَتٍ فإنما إثمه على من أفتاه)).
رواه أحمد وابن ماجه.

1887-عن عَمرو بن العاص رضي الله عنه ((أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: إذا حكم الحاكم، فاجتهد ، ثم أصاب فله أجران، فإن حكم فاجتهد فأخطأ ، فله أجر)).
متفق عليه.

1888-عن أنس بن مالك رضي الله عنه ((أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: اسمعوا وأطيعوا وإن استُعْمِلَ عليكم عبد (حبشي) كأنَّ رأسه زبيبة )). رواه البخاري.

1889-عن أبي بكرة رضي الله عنه قال: ((لما بلغ النبيَّ صلى الله عليه وسلم أن أهل فارس مَلّكُوا عليهم ابنةَ كسرى قال: لن يفلح قوم وَلّوْا أمْرَهم امرأةً)) . رواه البخاري.

1890-وعنه قال: ((سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : لا يقضي الحاكم بين اثنين وهو غضبان )). متفق عليه.

1891-عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال: (( قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لعنة الله على الراشي والمرتشي)).
رواه الخمسة إلا النسائي رواته ثقات، وحسنه الترمذي.

1892-عن أبي حُمَيْد الساعدي رضي الله عنه قال: ((قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : هدايا العُمّال غُلُول)) .
رواه أحمد من رواية إسماعيل بن عياش.

1893-عن أنس رضي الله عنه قال: ((إن قيس بن سعد كان يكون بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم بمنزلة صاحب الشرطه من الأمير)). رواه البخاري.

1894-عن ابن عمر رضي الله عنهما (( عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: من خاصم في باطل وهو يعلمه ، لم ينزل في سخط الله حتى يَنْزِع )). رواه أبو داود.

1895-عن أم سلمة رضي الله عنها قالت ((قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إنكم تختصمون إليَّ، ولعل بعضكم أن يكون ألْحَنَ بحجته من بعض، فأقضي له على نحو ما أسمع منه. فمن قضيت له من حق أخيه شيئاً فلا يأخذه، فإنما أقطع له قطعة من النار)). متفق عليه.

1896-عن علي رضي الله عنه ((أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إذا تقاضى إليك رجلان فلا تقضِ للأول حتى تسمع كلام الآخر ، فسوف تدري كيف تقضي. قال عليَّ : فما زلت قاضياً)).
رواه أحمد وأبو داود والترمذي وهذا لفظه ، وقال: حديث حسن. رواه ابن المديني في كتاب العلل وقال: هذا حديث كوفي إسناده.

1897-وعن أبي هريرة رضي الله عنه (( عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: بينما امرأتان معهما ابنهما، جاء الذئب فذهب بابن إحداهما. فقالت هذه لصاحبتها: إنما ذهب بابنك (أنت) وقالت الأخرى : إنما ذهب بابنك فتحا كما إلى داود عليه السلام، فقضى به للكبرى، فخرجتا على سليمان بن داود عليهما السلام، فأخبرتاه. فقال: ائتوني بالسكين أشقة بينكما . قالت الصغرى: لا . يَرْحَمُك الله ، هو ابنها . فقضى به للصغرى.
(قال) قال أبو هريرة: والله إن سمعت بالسكين (قطُّ) إلا يومئذ، ما كنا نقول : إلا بالمُدْيَة )). متفق عليه، واللفظ لمسلم.

1898-وقال البخاري ((لا تفعل، يرحمك الله)).

1899-وعن عبد الله بن الزبير عن أبيه رضي الله عنهما ((أن رجلا من الأنصار خاصم الزبير في شِراج الحَرَّة التي يسقون بها النخيل. فقال الأنصاري: سَرَح الماء (يمرّ)، فأبى. فاختصما عند رسول الله صلى الله عليه وسلم : فقال للزبير: اسقِ، ثم أرسل الماء على جارك. فغضب الأنصاري وقال : يا رسول أنْ كان ابن عمتك؟ فتلوَّن وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم قال للزبير: اسق يا زبير ، ثم احبس الماء حتى يرجع إلى الجَدْر، فقال الزبير: إني لأحسب هذه الأية نزلت في ذلك (فلا وربك لا يؤمنون) الآية)) . رواه الجماعة.