كِتَابُ المُسَاقَاةُ الصفحة 1 من 1

بواسطة: الشيخ محمد بن عبدالوهاب

1101-عن ابن عمر (رضي الله عنهما) قال : (( أعطى النبي صلى الله عليه وسلم خيبر بشطر ما يخرج منها من ثمر أو زرع . فكان يعطي أزواجه مائة وَسْق ، ثمانين وَسْقاً من تمر ، وعشرين وسقاً من شعير . فلما وَلي عمر (قَسَمَ) خيبرَ . خَيّبرَ . خَيّرَ أزواج النبي صلى الله عليه وسلم أن يُقْطِع لهن الأرض والماء ، أو يضمن لهن الأوساق كلَّ عام ، فكانت عائشة وحفصة ممن اختار الأرض والماء )) . أخرجاه . 1102-ولهما عنه (( فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : نقرّكم بها على ذلك ما شئنا . فَقَرّوا بها حتى أجلاهم عمر إلى تَيْماءَ وأرِيحاءَ )) . 1103-ولمسلم (( وكان الثمر (يُقْسَم) على السُّهْمَان من نصف خيبر . فيأخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم الخمس )) . 1104-وقال البخاري : (( قال قيس بن مسلم عن أبي جعفر (قال 😊 ما بالمدينة أهل بيت هجرة إلا يزرعون على الثلث والربع . وزارَع علي وسعد (بن مالك) و(عبد الله) بن مسعود وعمر بن عبد العزيز والقاسم وعروة وآل أبي بكر وآل عمر وآل علي وابن سيرين (وقال عبد الرحمن بن الأسود : كنت أشارك عبد الرحمن بن يزيد في الزرع ) وعامل عمر الناس على إن جاء عمر بالبذر من عنده فله الشطر ، وإن جاءوا بالبذر فلهم كذا )) . 1105-(و) له عن رافع قال : (( كنا أكثر أهل المدينة مُزْدَرَعَاً . كنا نكري الأرض بالناحية منها مُسَمّى لسيِّد الأرض . قال فمما يُضاب ذلك وتسلم الأرض ، ومما يصاب الأرض ويسلم ذلك ، فنُهينا . وأما الذهب والوَرِق فلم يكن يومئذ )) . 1106-وفي لفظ (( فربما أخرجت ذِهِ ولم تُُخرج ذِهِ ، فنُهينا عن ذلك ، ولم نُنْهَ عن الوَرِق )) . 1107-ولمسلم معناه . 1108-وله عنه (( لا بأس به أي الذهب والوَرِق . إنما كان الناس يؤاجرون على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم على الماذ يَانات ، واقْبَال الجداول ، وأشياء من الزرع (فيهلك هذا ويسلم ، ويسلم هذا ويهلك هذا) فلم يكن للناس كِراءُ إلا هذا ، فلذلك زجر عنه ، فأما شيء معلوم مضمون فلا بأس به )) . 1109-وللبخاري عنه (( ليس بها بأس بالدينار والدرهم )) . 1110-ولهما عن طاوس (( أني أعطيهم وأعينهم ، وإن أعلمهم أخبرني –يعني ابن عباس-أن النبي صلى الله عليه وسلم لم ينه عن ذلك ، ولكن قال : أن يمنح (أحدكم) أخاه خير له من أن يأخذ عليه أجراً معلوماً )) . 1111-وللترمذي وصححه عن ابن عباس (( أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يحرم المزارعة ولكن أمر أن يرفق بعضهم ببعض )) . 1112-ولمسلم عن ثابت بن الضحاك (( أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن المزارعة وأمر بالمؤاجرة ، وقال : لا بأس بها )) . 1113-ولأبي داود والنسائي عن ابن المسيب (( كان ابن عمر لا يرى بها بأساً حتى بلغه عن رافع بن خَدِيج ، فأتاه ، فأخبره رافع أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أتى بني حارثة فرأى زرعاً في أرض ظُهَيْر ، فقال : ما أحسن زرع ظُهَيْر ! فقالوا : ليس لظهير . قال : أليس أرض ظهير ؟ قالوا : بلى ، ولكنه زرع فلان . قال : خذوا زرعكم وردوا عليه النفقة )) قال سعيد (( أفْقِر أخاك ، أو أكرِه بالدراهم )) . 1114-ولأحمد وأبي داود عن عروة بن الزبير (( قال زيد بن ثابت : يغفر الله لرافع بن خَدِيج ، أنا والله أعلم بالحديث منه . إنما أتى رجلان قد اقتتلا ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن كان هذا شأنكم فلا تكروا المَزَارع )) فسمع رافع قوله (( لا تكروا المَزَارع )) . 1115-قال البخاري : (( قال ابن عباس : إن أمثل ما أنتم صانعون أن تستأجروا الأرض البيضاء من السّنة إلى السّنة )) . *-وقال الحسن : (( لا بأس أن تكون الأرض لأحدهما فينفقان جميعاً ، فما فهو بينهما )) ورأى ذلك الزهري . *-وقال الحسن : (( (لا بأس) أن يُحْبتَنَى القطن القطنُ على النصف )) . *-وقال ابراهيم وابن سيرين وعطاء والحكم والزهري وقتادة : لا بأس أن يُعْطِي الثوب بالثلث أو الربع ونحوه )) . وقال معمر (( لا بأس أن يُعْطِي الثوب بالثلث أو الربع ونحوه )). وقال معمر (( لا بأس أن تُكْرَى الماشية على الثلث والربع إلى أجل مسمى )) . 1116-وللترمذي وحسنه عن رافع (بن خديج) (( أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : من زرع في أرض قوم بغير إذنهم فليس له من الزرع شيء ، وله نفقته )) . وحسنه البخاري. 1117-وقال : (( إذا زرع بمال قوم بغير إذنهم ، وكان في ذلك صلاح (لهم) . ثم ذكر حديث الثلاثة ، وفيه فلم أزل أزرعه حتى جمعت (منه) بَقَراً وراعيْها)) . 1118-وعن جابر قال : (( أفاء الله على رسوله خيبر ، فأقرّهم رسول الله صلى الله عليه وسلم كما كانوا ، وجعلها بينه وبينهم . فبعث عبد الله بن رواحة فخرصها عليهم )) . 1119-وفي لفظ : (( خرصها ابن رواحة أربعين ألف وسْق ، وزعم أن اليهود لما خيّرهم ابن رواحة أخذوا الثمر وعليهم عشرون ألف وَسق )) . رواه أبو داود وأحمد وزاد (( ثم قال لهم : يا معشر اليهود ، أنتم أبغض الخلق إلي ، قتلتم أنبياء الله وكذبتم على الله عز وجل، وليس يحملني بغضي إياكم على أن أحيف عليكم . قد خرصت عشرين ألف وَسْق (من) تمر ، فإن شئتم فلكم ، وإن أبيتم فلي ، (فـ) قالوا : بهذا قامت السموات والأرض ، قد أخذنا فاخرجوا عنا )) . 1120-ولأبي داود عن عائشة (( كان النبي صلى الله عليه وسلم يبعث عبد الله بن رواحة فيخرص النخل حين يطيب قبل أن يؤكل منه ، ثم يخيِّر يهودَ : يأخذونه بذلك الخَرْص أو يدفعونه إليهم بذلك الخرص ، لكي تُحْصَى الزكاة قبل أن تؤكل الثمار وتُفَرَّق )) . 1121-وله عن ابن عمر معنى ما تقدم بأطول منه . وفيه : (( فَشَكَوْا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم شدة خَرْصه وأرادوا أن يرْشوه ، فقال عبد الله : تطعموني السُّحْت ؟ والله لقد جئتكم من أحب الناس إليَّ ، فلأنتم أبغض إليَّ من عدتكم من القردة والخنازير ، ولا يحملني بغضي إياكم وحبي إياه ألاَّ أعدل عليكم . فقالوا : بهذا قامت السموات والأرض )) . رواه البخاري تعليقاً . 1122-وله عن أنس (قال) : (( قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ما من مسلم يغرس غرساً أو يزرع زرعاً ، فيأكل منه طير أو إنسان أو بهيمة إلا كان له به صدقة )) . 1123-وله عن أبي أمامة – ورأى (سكة و) شيئاً من آلة الحرث – (فقال) سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول : لا يدخل هذا بيتَ قوم إلا أدخله الله الذل )) . 1124-وقال : قال أنس (( فأمر النبي صلى الله عليه وسلم بالنخل فَقُطع )) ثم ذكر عن ابن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم حَرَّق نخل بني النضير ، وقطع ، وهي البُوَيْرَة)).