كِتابُ المناسِك الصفحة 4 من 8

بواسطة: الشيخ محمد بن عبدالوهاب

271-وله في حديث علي (رضي الله عنه مرفوعاً) (( ولا يصلح أن يُقطع منها شجرة إلا أن يعلف رجل بعيره )). 272-ولأحمد من حديث جابر (مرفوعاً) (( لا يقطع منها شجرة إلا أن يعلف رجل منها. ولا يحل لأحد يحمل فيها سلاحاً لقتال )) إسناده جيد . 273-وفي الموطأ عن أبي أيوب (( أنه وَجَدَ غِلْماناً قد ألجئوا ثعلباً إلى زاوية . فطردهم عنه )) قال مالك : لا أعلم إلا أنه قال: أفي حرم رسول الله صلى الله عليه وسلم يُصْنَعُ هذا؟. 274-وروى عن رجل قال : (( دخل عَلَيَّ زيدُ بن ثابت وأنا بالأسواق وقد اصطدتُ نُهْساً . فأخذه من يدي فأرسله )) . 275-ولهما عن أنس (رضي الله عنه) (( قوله يا أبا عُمَيْر الخ )) . 276-ولهما عن أبي هريرة (رضي الله عنه) مرفوعاً (( على أنقاب المدينة ملائكة ، لا يدخلها الطاعون ولا الدجال )) . 277-ولهما عن أبي حُميد مرفوعاً (( هذه طابة )) . 278-ولمسلم عن جابر مرفوعاً (( إن الله سمى المدينة طابة )) . 279-ولهما عن أبي هريرة مرفوعاً (( إن الإيمان ليأرِزُ إلى المدينة كما تأرز الحية إلى جُحْرها )) . 280-ولهما عنه مرفوعاً (( أُمِرْتُ بقرية تأكل القُرى . يقولون : يثرب ، وهي المدينة تنفي الناس كما ينفي الكير خَبَثَ الحديد )) . 281-ولهما عن سفيان بن أبي زهير مرفوعاً (( يُفْتَحُ الشامُ فَيَخْرج قوم من أهل المدينة بأهلِهم يَبِسون ، والمدينة خير لهم لو كانوا يعلمون . وذكَرَ العراق مِثْلَهُ )) وفي لفظ : ذكر اليمن )) . 282-ولمسلم عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : (( يأتي على الناس زمان يدعو الرجلُ ابنَ عمه وقريبَه : هَلُمَّ إلى الرَّخَاء (هلم إلى الرخاء) والمدينة خير لهم لو كانوا يعلمون ... إلى أن قال : لا تقوم الساعة حتى تنفي المدينةُ شرارَها كما ينفي الكير خَبَث الحديد )) . 283-ولهما عنه مرفوعاً (( يتركون المدينة على خير ما كانت ، لا يغشاها إلا العوافي يريد (عوافي) السباع والطير ثم يخرج راعيان من مُزَيْنَة ، يريدان المدينة ، يَنْعِقَان بغنمهما، فيجدانها وَحْشاً . حتى إذا بلغا ثنية الوَداع خَرَّا على وجههما )) . 284-لفظ البخاري (( وآخر من يُحْشَرُ راعيان من مُزَيْنَة )) . 285-وفي الموطأ مرفوعاً (( لَتُتْرَكَنَّ المدينة على أحسن ما كانت . حتى يدخل الكلب والذئب فيُغَذِّي على بعض سواري المسجد ، أو على المنبر ، (فـ) قالوا : يا رسول الله فلمن تكون الثمار ذلك الزمان ؟ قال : للعوافي ، الطير والسباع )) . 286-وعن ابن عمر مرفوعاً (( من استطاع أن يموت بالمدينة فليفعل ، فإني أشفع لمن مات بها )) . رواه أحمد والترمذي ، وقال صحيح غريب . 287-وعن بلال بن الحارث مرفوعاً (( رمضان بالمدينة خير من ألف رمضان فيما سواها من البلدان وجمعة في المدينة خير من ألف جمعة فيما سواها من البلدان )) . رواه الطبراني . قال الدارقطني : تفرد به عبد الله بن كثير بن جعفر عن أبيه عن جده . 288-وعن عبد الله بن زيد مرفوعاً (( ما بين بيتي ومنبري روضة من رياض الجنة )) . أخرجاه . 289-ولهما عن أبي هريرة مثله . وزاد (( ومنبري على حوضي )) . 290-وعن أم سلمة مرفوعاً (( قوائم منبري رَوَاتِبُ في الجنة )) . رواه ابن حيان والنسائي 291-ولأحمد من حديث سهل بن سعد (( منبري على ترعة من ترع الجنة )) . 292-وعن ابن عمر مرفوعاً (( من استطاع أن يموت بالمدينة فليفعل ، فإني أشفع لمن مات بها )) قال الترمذي : صحيح غريب . 293-وعن ميمونة مولاة النبي صلى الله عليه وسلم قالت (( يا نبي الله أفْتنا في البيت المقدس . قال : أرض المَنْشَر والمحشر . إئْتُوهُ فصلوا فيه ، فإن صلاة فيه كألف صلاة . (فيما سواه) قالت : أرأيت من لم يُطِقْ أن يتحمل إليه أو يأتيه . قال : فلْيُهْدِ إليه زيتاً يُسْرَج فيه ، فإن من أهدى له كان كمن صلى فيه )) . رواه أحمد وأبو داود . 294-ولأحمد والنسائي عن ابن عمر مرفوعاً (( لما فرغ سليمان ابن داود عليه السلام من بناء بيت المقدس سأل الله عز وجل حُكْماً يصادف حُكمَهُ ، ومُلكاً لا ينبغي لأحد من بعده ، و(أن) لا يأتي هذا المسجد أحد لا يريد إلا الصلاة فيه ، إلا خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه . قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أما اثنتان فقد أعطيهما . وأرجو أن يكون قد أعطي الثالثة )) . 295-ولهما عن ابن عمر (( كان النبي صلى الله عليه وسلم يأتي مسجد قباء كل سَبْت ماشياً وراكباً وكان ابن عمر يفعله )) . 296-ولمسلم (( فيصلي فيه ركعتين )) . 297-وعن أُسَيْد بن ظُهَيْر مرفوعاً (( الصلاة في مسجد قباء كعُمْرَةٍ )) قال الترمذي:حسن غريب . 298-ولأحمد والنسائي عن سهل بن حنيف مرفوعاً (( من تطهر في بيته ثم أتى مسجد قباء يصلي فيه صلاة كان له كأجر عمرة )) . 299-وعن أبي هريرة (رضي الله عنه) قال : (( قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما من أحد يسلم عليَّ إلا رَدَّ الله عليَّ رُوحي حتى أرد عليه السلام )) . رواه أحمد وأبو داود . 300-وعن طلحة (رضي الله عنه) قال : خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم نريد قبور الشهداء ، حتى (إذا) أشرفنا على حرة وأقم ، فلما تدلينا (منها) فإذا قبور بِمَحْنِيّةٍ ، قلنا : يارسول الله أقبور إخواننا هذه ؟ قال : قبور أصحابنا . فلما جئنا قبور الشهداء قال : هذه قبور إخواننا )) . رواه أحمد وأبو داود والطبراني . 301-وعن ابن عمر مرفوعاً (( سلموا على إخوانكم هؤلاء الشهداء ، فإنهم يردون عليكم )) .