كِتابُ المناسِك الصفحة 3 من 8

بواسطة: الشيخ محمد بن عبدالوهاب

172-ولأحمد (( معناه عن ثقة من بني سلمة عن جابر )) . 173-ولمسلم عن عبد الرحمن بن عثمان التيمي قال : (( كنا مع طلحة بن عبيد الله ونحن حُرُمٌ . فَأهْدِي له طير . وطلحة راقد . فمنا مَن أكل . ومنا من تَوَرع َ . فلما استيقظ طلحة وَفّقَ مَن أكله . وقال : أكلناه مع رسول الله صلى الله عليه وسلم )) . 174-ولمالك عن أبي هريرة (( أنه مَرَّ به قوم محرمون (بالرَّبَذَهِ) فاستفتوه في لحم صيد ، وجدوا ناساً (أحِلّةً) يأكلونه . فأفتاهم بأكله . قال : ثم قدمتُ (المدينة) على عمر بن الخطاب ، فسألته عن ذلك . فقال : بِمَ أفتيتَهم ؟ (قال) فقلت : أفتيتُهم بأكله . (قال) فقال عمر : لو أفتيتَهم بغير ذلك لأوجعتك )) . 175-ورَوي عن عبد الله بن عامر بن ربيعة أنه قال : (( رأيت عثمان بن عفان بالعَرْجِ وهو محرم في يوم صائف قد غطى وجهه بقَطيفة أُرْجُوان . ثم أُتَي بلحم صيد ، فقال لأصحابه كلوا . فقالوا : أوَلا تأكل أنت ؟ فقال: إني لستُ كهيئتكم ، إنما صِيدَ من أجلي )) . 176-وفي الموطأ (( أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر أبا بكر بقَسْمِ حمار البَهْزِيّ بين الرفاق )) . صحيح . *-وبوَّب البخاري على حديث الصَّعْب (( إذا أهْدَى (للمحرم) حماراً وحشياً حياً لم يَقْبَلْ )) . 177-ولهما عن عائشة مرفوعاً (( خمس من الدواب كلهن فاسق يَقتلن في الحرم : الغراب والحِدأة والعقرب والفأرة والكلب العقور )) . 178-وفي لفظ (( في الحِلِّ والحرم )) . 179-ولمسلم (( والغراب الأبقع )) . 180-وعن ابن عمر (( في الحَرَم والإحرام )) . 181-ولهما عن ابن مسعود (( قوله في الحية بمنى : اقتلوها )) . 182-وعن ابن عمر عن بعض نسوة النبي صلى الله عليه وسلم (( أنه كان يأمر بقتل الكلب العقور ، والفأرة ، والعقرب والحُدَيّا ، والغراب ، والحية . قال : وفي الصلاة أيضاً )) . 183-ولأبي داود من حديث أبي هريرة (( ذِكْرُ الحِدَأةِ )) . 184-وللترمذي وحسنة عن أبي سعيد (( أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سُئل عما يقتل المحرم قال : الحية والعقرب والفُوَيْسِقَةُ ، ويرمي الغراب ولا يقتله ، والكلب العقور ، والحدأة ، والسبُعُ العادي )) . *-قال مالك (( الكلب العقور : ما عَقَرَ الناسَ وعدا عليهم ، مثل الأسَد والنّمِر والفِهْد والذئْب )) . 185-وروى سعيد عن عمر (( أنه قَرَّدَ بعيره بالسُّقْيا وهو محرم )) . 186-وله عن ابن عباس (( أنه قال لعكرمة : قَرِّدِ البعير : وهو محرم . فكره ذلك . فقال : قم فانحره . فقام فنحره . فقال : لا أُمَّ لك كم قتلتَ فيها من قُراد وحَلَمَةٍ وحَمْنَانَة )) . 187-ولفظ حديث ابن عمر (( خمس لا جُناح على المحرم في قتلهن )) . 188-وروى البخاري عن علي وابن عباس (( في محرم أشار يَضْمَنُ )) . 189-وعن عثمان (رضي الله عنه) أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : لا يَنْكِح المحرمُ ولا يُنْكِحُ ولا يَخْطبُ )) . رواه مسلم . 190- وله عن ميمونة (رضي الله عنها) أن النبي صلى الله عليه وسلم تزوجها وهو حلال )) . 191-وللترمذي وحسنه عن أبي رافع (قال) تزوج (رسول الله صلى الله عليه وسلم) ميمونة و (هو) حلال ، وبنى بها (وهو) حلال . وكنتُ (أنا) الرسول (فيما) بينهما )) . 192-ولهما عن ابن عباس (رضي الله عنهما) أن النبي صلى الله الله عليه وسلم تزوج ميمونة وهو محرم )) . 193-ولمالك عن أبي غَطَفَانَ بن طَرِيف المُرِّي (( أن أباه طريفاً تزوج امرأة وهو محرم . فردَّ عمر بن الخطاب نكاحَهُ )) . 194-وله عن ابن عمر (( أنه كان يقول : لا يَنْكِحِ المحرمُ ولا يَخْطُبْ على نفسه ، ولا على غيره )) . ورفعه الدارقطني . 195-وله في الموطأ عن عمر وعلي وأبي هريرة (( أنهم سئلوا عن رجل أصاب أهله وهو محرم بالحج . فقالوا : يَنْفُذان (يمضيان) لوجههما حتى يقضيا حجهما ، ثم عليهما حج قابل والهديُ . (قال و) قال علي : وإذا أهَلا بالحج من عامٍ قابل تفرقاً حتى يقضيا حجهما )) . 196-وله عن ابن عباس (( أنه سئل عن رجل وقع بأهله وهو بمنى ، قبل أن يُفيض . فأمره أن ينحر بدنة )) . 197-وللدارقطني : (( ينحران جزوراً بينهما )) . 198-وله بإسناد جيد إلى عَمرو بن شُعَيْب عن أبيه (( أن رجلاً أتى عبدَ الله بن عمرو يسأله عن محرم وقع بامرأة . فأشار إلى عبد الله بن عمر ، فقال : فأخبرْه إذهب إلى ذلك وأشار له . قال : فلم يعرفه الرجل ، فذهبتُ معه . فسأل ابن عمر ، فقال : بطل حجك . فقال الرجل : أفأقعد ؟ فقال : لا ، بل تخرج مع الناس ، وتصنع ما يصنعون . فإذا أدركتَ قابلاً حُجَّ ، فَأهْدِ ، فرجع إلى عبد الله ابن عمرو فأخبره ، ثم قال : اذهب إلى ابن عباس فاسأله . فقال شعيب : فذهبتُ معه ، فسأله ، فقال مثلَ ما قال ، مثل ما قال له ابن عمر . فرجع إلى عبد الله بن عَمرة فأخبره . ثم قال : ما تقول أنت ؟ مثل (ما) قالا )) . رواه الأثرم ، وزاد (( وقال : حُلَّ إذا حلوا ، فإذا كان العام المقبل فاحجج وامرأتُك ، وأهديا ، فإن لم تجدا فصوما ثلاثة أيام في الحج وسبعة إذا رجعتم )) . 199-وفي كلام ابن عباس (( ويتفرقان من حيث يحرمان حتى يقضيا حجهما )) . 200-وله عن مجاهد وسئل عن رجل يأتى امرأته قال وكان ذلك على عهد عمر فقال: يمضيان بحجهما ثم يرجعان حلالاً كل واحد منهما لصاحبه ، حتى إذا كان من قابل حَجّا وأهديا وتفرقا من حيث أصابها حتى يقضيا حجهما )) وروى معناه سعيد والأثرم عنه عن ابن عباس . *-وقال أحمد (( يتفرقان في النزول والمحمل والفُسطاط وما أشبه ذلك )) . 201-ولمالك عن ابن عباس (( في رجل أصاب أهله قبل أن يفيض يوم النحر ، ينحران جزوراً بينهما ، وليس عليهما الحج من قابل )). *-وللأثرم فيمن وقع على امرأته في العمرة قبل التقصير ، عليه فدية من صيام أو صدقة أو نُسُك )) . 202-وفي رواية لمالك عن عكرمة قال : لا أظنه إلا عن ابن عباس أنه قال : الذي يصيب أهله قبل أن يفيض (قال) يعتمر ويهدي )) . 203-ورواه البخاري عن عكرمة عنه . 204-وروى الأثرم بإسناده عن عبد الرحمن بن الحارث (( أن عبيد الله بن عمر قبّل عائشة بنت طلحة محرماً (فسأل) فأجمع له على أن يُهريق دماً )) . 205-وله عن ابن عباس (( أنه قال له رجل : فَعَلَ اللهُ بهذه وفَعَلَ . إنها تطيبتْ لي وكلمتني وحدثتني حتى سبقتني الشهوة . فقال ابن عباس أتْمِمْ حجّكَ ، وأهرقْ دماً )) . 206-وروى حنبل في المناسك (( أن رجلاً نظر إلى امرأته حتى أمذى ، فجعل يشتمها . فقال ابن عباس : أهرق دماً ، لا تشتمها )) . 207-وذَكر لأحمد قول سفيان في المباشرة دون الوطء من غير إنزال ، يقول : عليه بدنه وقد تم حجه ، وقال أيضاً : ابن عباس جعل عليه بدنة . *-وحكى ابن المنذر الإجماع على أنه لا يُفْسد الحجَّ إلا الجماع )) . *-وقال أبو حنيفة (( إن وطىء بعد الوقوع لم يفسد حجه ، لحديث : من أدرك عرفة فقد تم حجة )) قال أحمد (( لا أعلم قال : إن حجه تام غير أبي حنيفة ، وإنما هذا مثل قوله : من أدرك ركعة من الصلاة فقد أدرك الصلاة )) . 208-وقيل لجابر (( الضَّبُع : أصَيْدٌ هي ؟ قال : نعم . قيل : أقاله رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ قال : نعم )) . صححه الترمذي . 209-ولأبي داود عنه (( جعل رسول الله صلى الله عليه وسلم في الضبع يصيده المحرم كبشاً . وجعل من الصيد )) . 210-وفي الموطأ عنه (( أن عمر قضى في الضبع بكبش ، وفي الغزال بعَنْزٍ ، وفي الأرنب بعَناق ، وفي اليَربوع بِجَفْرَة )) . 211-وروى عن ابن سيرين (( أن رجلاً جاء إلى عمر بن الخطاب فقال : إني أجريت أنا وصاحب لي فرسين . (نستبق) إلى ثُغْرَةِ ثَنِيةٍ . فأصبنا ظبياً ونحن محرمان . فماذا ترى ؟ فقال عمر لرجل إلى جَنبه : تعال حتى أحكم أنا وأنت . قال : فحكما عليه بِعَنْزْ فولى الرجل وهو يقول : هذا امير المؤمنين رضي الله عنه لا يستطيع أن يحكمَ في ظبي حتى دعا رجلاً فحكم معه . فسمع عمر قول الرجل ، فدعاه فسأله : هل تقرأ سورة المائدة . قال : لا . قال : (فـ) هل تعرف هذا الرجل الذي حكم معي ؟ (فـ) قال : لا . (فـ) قال : لو أخبرتني أنك تقرأ سورة المائدة لأوجعتك ضرباً . ثم قال : إن الله (تبارك وتعالى) يقول في كتابه : ( يحكم به ذَوَا عَدْل منكم هدياً بالغ الكعبة ) . وهذا عبد الرحمن بن عوف )) . 212-ورَوى أيضاً عن يحيى بن سعيد (( أن رجلاً جاء إلى عمر (بن الخطاب) فسأله عن جرادات قتلها وهو محرم . فقال عمر لكَعْبٍ : تعال (حتى) نحكمَ ، فقال كعب : درهم . فقال عمر لكعب : إنك لتجد الدراهم ، لتمرة خير من جرادة )) . 213-وروى عن زيد بن أسلم (( أن عمر قال في الجرادة : فأطعم قبضة من طعام )) . 214-وللشافعي عن طارق بن شهاب قال (( خرجنا حجاجاً ، فأوطأ رجل منا يُقال له أرْبِد ضَبّاً فَفَقَر ظهره . فقدمنا على عمر . فسأله أرْبِد ، فقال (له) عمر : احكم فيه يا أربد. فقال : أنت خير مني يا أمير المؤمنين وأعلم . فقال (له) عمر : إنما أمرتك أن تحكم فيه ولم آمرك أن تزكيني ، فقال أربد : (أرى) فيه جَدْياً قد جمع الماء والشجر . فقال عمر : فذاك فيه )) . 215-وروى أيضاً (( أن عثمان بن عبد الله بن حميد قَتَلَ ابنٌ له حمامةً . فجاء إلى ابن عباس ، فقال له ذلك . فقال ابن عباس : اذبح شاه فتصدقْ بها )) . 216-ورَوى عن ميمون بن مِهْران قال (( كنت عند ابن عباس وسأله رجل فقال : أخذتُ قملةً فألقيتها ، ثم طلبتها فلم أجدْها . فقال ابن عباس : تلك ضالة لا تُبْتَغَى )) . 217-وللدارقطني عنه (( في المحرم يُقَلِّم أظفاره يُطْعِمُ عن كل كف صاعاً من طعام)). 218-وعن عُمَرَ وعثمان في النعامة بدنة ، وعن عمر في حمار الوحش بقرة . وعن ابن عباس في الأيّل بقرة . وعن ابن عمر في الأرْوَى بقرة . 219-ولأحمد بإسناد جيد عن رجل من الأنصار (( أن رجلاً أوطأ بعيرُه أدْحِيَّ نعام وهو محرم فكسر بيضها . فانطلق إلى علي (رضي الله تعالى عنه) فسأله (عن ذلك) فقال له عليّ : علك بكل بيضة جنين ناقة أو ضراب ناقة . فانطلق إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر ذلك له . فقال (رسول الله صلى الله عليه وسلم : قد قال علي بما سمعتَ ولكن) هَلُمَّ إلى الرخصة . عليك بكل بيضة صوم أو إطعام مسكين )) . 220-وللشافعي عن ابن مسعود وأبي موسى (( في بيضة النعامة صوم يوم أو إطعام مسكين )) . 221-وله (( أن عمر قال لكعب في جرادتين قتلهما ونسي إحرامه ، ثم ذكره ، فألقاهما معاً ما جعلتَ في نفسك ؟ قال : درهمان . قال : بخٍ ! أدرهمان خير من مائة جرادة ، اجعل ما جعلتَ في نفسك )) . 222-وله أيضاً (( أن عثمان قضى في أُم حُبَيْن بِحُلاَّنٍ من الغنم )) . 223-ولمالك (( أن كعباً أفتى بأخذ الجراد وأكله . فقال له عمر : ما حملك على أن تفتيهم به ؟ قال : هو من صيد البحر . قال : وما يدريك ؟ قال : والذي نفسي بيده إن هو إلا نَثْرَة حوت في كل عام مرتين )) . 224-قال ابن المنذر : (( قال ابن عباس : هو من صيد البحر )) . 225-وروى مالك والأثرم (( أن الحسين بن علي اشتكى رأسه ، فحلقه علي ونحر عنه جزوراً بالسقيا )) . 226-وفي حديث كفب (( وأمره أن يحلق وهو بالحديبية )) . *-وقال عطاء والنخعي (( ما كان من هدي فبمكة ، وما كان من طعام وصيام فحيث شاء )) . 227-وقال ابن عباس (( الهدي والإطعام بمكة )) . 228-وعن ابن عباس (رضي الله عنهما) (( أن النبي صلى الله عليه وسلم قال يوم فتح مكة : إن هذا البلد حرمه الله يوم خلق السماوات والأرض ، فهو حرام بحرمة الله إلى يوم القيامة . لا يختلى خلاها ، ولا يُعضد شوكها ولا يُنَفّر صيدها ، ولا تُلتقط لقطتها إلا من عرّفها . فقال العباس : إلا الإذْخِر فإنه لقينهم وبيوتهم ، قال : إلا الإذخر . 229-ولهما عن أبي هريرة نحوه . 230-وفي لفظ لهما (( ولا يعضد شجرها بَدَلَ (( يختلى خلاها )) . 231-وعن عطاء (( أن غلاماً من قريض قتل حمامة من حمام مكة . فأمر ابن عباس أن يُفْدَى عنه بشاة )) رواه الشافعي . *-وقال أحمد فيما مضى : (( قوله لا يختلى خلاه : لا يُحْتَشُّ من حشيش الحرم ، ولا يُعْضَدُ شجره . *-وحكى ابن المنذر الإجماع على تحريم قطع الشجر ، وإباحة الإذْخِر وما أنبته الآدمي من البقول والزروع والرياحين . 232-وفي رواية لمسلم (( ولا يُخْبَطُ شوكها )) . 233-وروى أبو هُشَيْمَةَ قال (( رأيت عمر بن الخطاب أمَرَ بشجر كان في المسجد يضر بأهل الطواف . فقطع وفدى . قال : وذكروا البقر . رواه حنبل . 234-وعن ابن عباس (( في الدوحة بقرة ، وفي الجَزْلَة شاة )) . 235-ودخل عمر دار الندوة ، فألقى رداءه على واقف في البيت ، فوقع عليه دَبْر من هذا الحمام ، فأطاره خشية أن يلطِّخه بسَلْحه . فوقف على واقف آخر . فانتهزته حية فقلته فقال لعثمان ونافع بن عبد الحارث : إني وجدتُ في نفسي : إني أطرته من منزل كان فيه آمناً إلى موقعة كان فيها حتفه ، فقال نافع بن عبد الحارث لعثمان : كيف ترى في (عَنْزٍ ثنيّة عفراء) نحكم بها على أمير المؤمنين ؟ فقال عثمان : أرى ذلك )) . رواه الشافعي . 236-وقال أحمد (( لا يُخْرَجُ من تراب الحرم ، ولا يُدْخَل من الحل )) كذلك قال ابن عمر وابن عباس . *-وقال أحمد في ماء زمزم : (( أخرجه كعب )) . 237-وعن عبد الله بن عدي بن بن الحمراء (( أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول وهو واقف بالحَزْوَرَةِ في سوق مكة : والله إنكِ لخير أرض الله ، وأحب أرض الله إلى الله، ولولا أني أُخرجتُ منك ما خرجتُ )) . صححه الترمذي . 238-وله ، وقال : (( حَسَنٌ غريب )) . 239-عن ابن الزبير مرفوعاً (( إنما سمي البيت العتيق ، لأنه أعتقه من الجبابرة ، فلم يظهر عليه جبار )) . 240-ورُوي أيضاً عن الزهري مرسلاً . 241-وعن جابر (رضي الله عنه قال) سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : لا يحل لأحدكم أن يحمل السلاح بمكة )) . رواه مسلم . 242-وللبخاري عن أبي وائل قال : (( جلست مع شيبة على الكرسي في الكعبة . فقال : لقد جلس هذا المجلس عمر ، فقال : لقد هممت أن لا أدع فيها صفراء ولا بيضاء إلا قسمتُه . قلت : إن صاحبيك لم يفعلا . قال : هما المَرْ آن أقتدى بهما )) . 243-وله في حديث عاشوراء عن عائشة (( وكان يوماً تُستر فيه الكعبة )) . 244-وله عن أبي سعيد مرفوعاً (( لَيُحَجّنَّ البيتُ ولَيُعْتَمَرَنَّ بعد خروج يأجوج ومأجوج)) . 245-ولهما عن أبي هريرة مرفوعاً : (( يُخَرِّبُ الكعبةَ ذو السُّوَيْقَتَيْن من الحبشة )) . 246-وللبخاري عن ابن عباس مرفوعاً (( كأني به أسودَ أفْحَجَ يقلعها حجراً حجراً )). 247-ولأحمد عن ابن عمرو مرفوعاً (( يُخَرِّبُ الكعبة ذو السوَيْقَتَيْنِ من الحبشة . ويسلبها حليتها ، ويجردها من كسوتها . ولكأني أنظر إليه أُصَيْلعَ أُفَيْدعَ يضرب عليها بمسحاته ومعوله )). 248-وقال هشام بن عروة في إدخال الصيد : (( كان ابن الزبير تسع سنين يراها في الأقفاص ، وأصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ، فلا يرون به بأساً )) . 249-وعن علىِّ (رضي الله عنه) قال : (( ما عندنا شيء إلا كتاب الله وهذه الصحيفة عن النبي صلى الله عليه وسلم : المدينة حرم ما بين عَيْرٍ إلى كذا ، من أحدث فيها حَدَثاً أو آوى مُحْدثاً فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين ، لا يقبل الله منه صَرْفاً ولا عَدْلاً . وقال : ذمة المسلمين واحدة ، يسعى بها أدناهم ، فمن أخفر مسلماً فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين ، لا يقبل الله منه صَرْفاً ولا عدلاً (ومن تولى قوماً) بغير إذن مواليه فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين ، لا يقبل الله منه صرفاً ولا عدلاً )) . أخرجاه . 250-ولفظ مسلم (( ومن زعم أن عندنا شيئاً نقرأه إلا كتاب الله وهذه الصحيفة . قال : وصحيفة (معلقة) في قِرَاب سيفه فقد كذب . فيها أسنان الإبل وأشياء من الجراحات ... إلى أنْ قال: ومن ادّعى إلى غير أبيه ، أو انتمى إلى غير مواليه )) . 251-ولهما في حديث أنس (( لا يُختلى خلاها ، فمن فعل ذلك فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين )) . 252-وللبخاري (( لا يُقطع شجرها ، من أحدث (فيها) حدثاً )) الخ . 253-وفي رواية له (( ولا يقطع شجرها ، ولا يُحْدَثُ فيها حدث . من أحدث حدثاً )) الخ. 254-وعن عبد الله بن زيد بن عاصم بن عاصم مرفوعاً (( إن إبراهيم حرم مكة ودعا لأهلها . وإني حرمتُ المدينة كما حرم إبراهيم مكة . وإني دعوت في صاعها ومُدّها بمثلى ما دعا (به) إبراهيم لأهل مكة )) . أخرجاه . 255-وقال البخاري : (( بمثل وفي نسخة (( بمثلي )) . 256-ولهما عن أبي هريرة (( لو رأيت الظِّباء بالمدينة ترتع ما ذَعَرْتُها . قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ما بين لابتيها حرام )) . 257-وزاد مسلم (( وجعل أثنى عشر ميلاً حول المدينة حِمىَ )) . 258-وللبخاري عنه (( وأتى النبي صلى الله عليه وسلم بني حارثة فقال : قد خرجتم من الحرم ثم التفت فقال : بل أنتم فيه )) . 259-ولمسلم عنه وقال : (( كان الناس إذا رأوا أول الثّمَر جاءوا به إلى النبي صلى الله عليه وسلم . فإذا أخذه رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : اللهم بارك لنا في ثَمَرِنا ، وبارك لنا في مدينتنا ، وبارك لنا في صاعنا ، وبارك لنا في مُدِّنا . اللهم إن إبراهيم عليه السلام عَبْدكَ وخليلُك (ونبيك) وإني عبدك ونبيك . وإنه دعاك لمكة ، وإني أدعوك للمدينة بمثل ما دعاك لمكة ومثله معه (قال) ثم يدعوا أصغر وليد له فيعطيه ذلك الثمر)). 260-ولهما عن أنس مرفوعاً (( هذا جبل يحبنا ونحبه . يعني أحداً )) . 261-ولمسلم عن سعد (قال) (( قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إني أحرم ما بين لابتى المدينة أن يُقطعَ عِضاهها ، أو يقتل صيدها ، وقال : المدينة خير لهم لو كانوا يعلمون . لا يَدَعُها أحد رغبة عنها إلا أبْدَلَ الله فيها مَنْ هو خير منه . ولا يثبت أحد على لأوائها وجَهْدها إلا كنت له شفيعاً أو شهيداً يوم القيامة . ولا يريد أحَدٌ أهلَ المدينة بسوء إلا أذابه الله في النار ذوب الرصاص ، أو ذوب الملح في الماء )) . 262-وله عنه (( أنه وجد عبداً يقطع شجراً أو يَخْبِطُهُ ، فسَلَبَه . فلما رجع (سعد) جَاءَ (هـُ) أهل العبد فكلموه أن يردَّ على غلامهم (أو عليهم ما أخذ من غلامهم) فقال : مَعَاذَ الله أن أرد شيئاً نَفّلَنِيهِ رسول الله صلى الله عليه وسلم . وأبى أن يَرُدَّ عليهم )) . 263-ولأحمد وأبي داود عنه (( أنه قال : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : مَن رأيتموه يصيد (فيه) شيئاً فله سَلَبُهُ . ولكن إن شئتم أعطيتكم ثمنه )) . 264-ولهما في حديث عائشة (( اللهم حبب إلينا المدينة . اللهم بارك لنا في صاعنا وفي مُدِّنا ، وصَحِّحْها لنا ، وانقل حُمّانا إلى الجحفة )) . 265-وللبخاري عن أنس (رضي الله عنه قال) كان النيب صلى الله عليه وسلم إذا قدم من سفر فأبصر دَوْحات المدينة ، أوْضَعَ ناقته ، وإن كانت دابة حَرَّكها )) . 266-ولابن ماجه عنه مرفوعاً (( وهو على تُرْعَةٍ من تُرَع الجنة (أىْ أُحُد) وعَيْر على ترعة من ترع النار )) . 267- ولأحمد عن جابر (( أن النبي صلى الله عليه وسلم لما حَرَّمَ المدينة قالوا : يا رسول الله إنا أصحاب عمل وأصحاب نضح ، وإنا لا نستطيع غير أرضنا ، فرخص لنا فقال : القائمتان والوسادة والعارضة والمسد ، فأما غير ذلك فلا يُعْضَدُ ولا يُخْبَطُ منها شيئاً. قال ابن أبي أُويس : قال خارجة : المسد : مروة البكرة . 268-وله في حديث علي (( ولا يصلح أن يقطع منها رجل شجرة إلا أن يعلف منها رجل بعيره )) . 269-ولأبي داود عن جابر (( أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : لا يُخْبَطُ ولا يُعْضَدُ ، حمى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ولكن يُهَش هَشّاً رفيقاً )) . 270-وله في حديث عدي بن زيد (( إلا ما يساق به الجمل )) .