كِتَابُ الجنَايَاتِ الصفحة 1 من 1

بواسطة: الشيخ محمد بن عبدالوهاب

1656-عن ابن مسعود قال: (( قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا يحل دم جريء مسلم يشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله إلا بإحْدَى ثلاث: الَثَيِّب الزاني، والنفس بالنفس، والتارك لدينه المفارق للجماعة)) .

1657-وعنه أيضاً قال: (( قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أولُ ما يُقْضَى بين الناس يوم القيامة في الدماء)) متفق عليه.

1658-وعن أبي جُحَيْفة وَهْب بن عبد الله الدَّسْتوائي قال: ((قلت لعليّ: هل عندكم شيء ممل ليس في القرآن؟ قال : لا والذي فَلَقَ الحبة، وبَرَأ النّسَمَة إلا فهماً يعطيه الله رجلاً في القرآن، وما في هذه الصحيفة. قلت: وما في هذه الصحيفة؟ قال: العَقْل وفِكاك الأسير وأن لا يُقْتَل مسلم بكافر)) رواه البخاري.

1659-وعن عليَّ ((أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: المؤمنون تتكافأ دماؤهم ، ويسعى بذمتهم أدناهم، ألا لا يُقْتَل مسلم بكافر، ولا ذو عهد في عهده)) .
رواه أحمد وأبو داود والنسائي ، ورجاله رجال الصحيحين.

1660-ولأحمد عن علي ((من السُّنة ألا يُقتل حُرٌّ بعبد)).

1661-وللدارقطني عن ابن عباس مرفوعاً : (( لا يُقتل حُرٌّ بعبد )) .

1662-وللنسائي عن عمر أنه قال: (( لو لم أسمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: لا يُقاد المملوك من مولاه والوالد من ولده لأقدته منك )).

1663-وعن الحسن عن سَمُرَةَ (( أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: من قتل عبده قتلْناه ، ومن جَذَع عبده جدعناه)).
رواه أحمد والنسائي وابن ماجه والترمذي وحسنه وإسناده صحيح إلى الحسن، واختلفوا في سماعة من سَمُرَة.

1664-ولأبي داود والنسائي (( ومن خصى عبده خصيناه )) .

1665-وعن أنس بن مالك (( أن جارية وُجد رأسُها قد رُضَّ بين حجرين، فسألوها : من فعل هذا بكِ فلان؟ فلان؟ حتى ذكروا يهودياً ، فأومأتْ برأسها. فأُخِذَ اليهودي ، فأقرَّ . فأمَرَ به رسولُ الله (صلى الله عليه وسلم) أن يُرَضَّ رأسٌه بالحجارة )).

1666-وعن أبي هريرة قال: (( اقتتلتْ امرأتات من هُذَيْل. فرمت إحداهما الأخرى بحجر فقتلتها وما في بطنها. فاختصموا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقضى أن دِيَة جنينها غُرَّة عبداً أو وليدة ، وقضى بدية المرأة على عاقِلتها. وَوَرَّثَها وَلَدَها ومَن معهم. فقال حَمَل ابن النابغة الهُذَلي: يا رسول الله كيف أغرم من لا شرب ولا أكل ولا نطق ولا استهل ؟ فمثل ذلك يُطَلُّ. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إنما هذا من إخوان الكهان من أجل سَجْعه الذي سَجَعَ )) متفق عليهما واللفظ لمسلم.

1667-عن عَمرو بن شعيب عن أبيه عن جده عن عمر ابن الخطاب رضي الله عنه قال: ((سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (( لا يُقتل الوالد بالولد )).
رواه أحمد وابن ماجه والترمذي عن عمرو ، ورواه الدارقطني من غير رواية حجاج ، ورواه أحمد بإسناد حسن.
1668-وعن عِمران بن حُصين ((أن غلاماً لأناس فقراء قطع أُذُنَ غلام لأناس أغنياء . فأتوا النبي صلى الله عليه وسلم ، فلم يجعل لهم شيئاً )) .
رواه أحمد وأبو داود والنسائي ورواته ثقاتِ مُخْرَّج لهم في الصحيح.

1669-وعن عَمرو بن شعيب عن أبيه عن جده (( أن رجلا طعن رجلا بقَرْنٍ في رُكبته. فجاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: أقِدْني فقال: حتى تَبْرأ ، ثم جاء إليه ، فقال: إقِدْني، فأقاده. ثم جاء إليه، فقال : يا رسول عَرِجْتُ. فقال : قد نهيتك فعصيتني فأبْعَدَكَ اللهُ، وبطل جُرْحُكَ. ثم نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يُقْتَصَّ من جُرْح حتى يَبْرأ صاحبه )).
رواه أحمد عن يعقوب عن أبيه عن أبي اسحق بن حُمران وهو صالح الحديث .

1670-عن أنس رضي الله عنه قال: (( ما رُفع إلى النبي صلى الله عليه وسلم أمر فيه القصاص إلا أمَرَ فيه بالعفو )) .
رواه الخمسة إلا الترمذي.

1671-عن أبي هريرة رضي الله عنه ((أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: مَن قُتل له قتيل فهو بخير النظرين: إما أن يُفْدَى، وإما أن يُقْتَل)) متفق عليه .

1672-وعن أنس (( أن الرُّبَيِّعَ عَمّتَهُ كَسَرتْ ثَنِيّةَ جارية، فطلبوا إليهم العفو فأبوا فعرضوا الأرْشَ، فأبوا . فأتوا رسولَ الله صلى الله عليه وسلم وأبوا إلا القصاص، فأمر النبي صلى الله عليه وسلم بالقصاص. فقال أنس بن النّضْر: يا رسول الله ، لا والله، أتكسر ثنية الرُّبَيِّع؟ لا والذي بعثك بالحق ما تكسر ثنيتها! فقال رسول صلى الله عليه وسلم : يأ أنس، كتابُ الله القِصاص، فرضى القوم فَعَفَوْا . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن من عباد الله (من) لو أقسم على الله لأبَرَّة )).
متفق عليه، واللفظ للبخاري .