كِتَابُ الإجَارَة الصفحة 1 من 1

بواسطة: الشيخ محمد بن عبدالوهاب

1125-وقال عائشة (رضي الله عنها) (( استأجر النبي صلى الله عليه وسلم وأبو بكر رجلاً من بني الدَّيْلِ هادياً خِرِّيتاً (الخرِّيت) (الماهر/بالهداية) وهو على دين كفار قريش ، فأمِنَاه ، فدفعا إليه راحلتهما ووعداه غار ثور بعد ثلاث ليال (فأتاهما براحلتيهما صبيحة ليال ثلاث) فارتحلا ، وانطلق معهما عامر بن فُهَيْرَة و (الدليل) الدَّيْلي ، فأخذ بهم أسفل مكة ، وهو طريق الساحل )) راه البخاري . 1126-وله عن أبي هريرة (( ما بعث الله نبياً إلا رعى الغنم ، فقال أصحابه : وأنت ؟ قال: نعم ، كنت أرعاها على قراريط لأهل مكة )) . 1127-وله عن ابن عمر (عن النبي صلى الله عليه وسلم قال 😊 (( مَثَلُكم ومَثَلُ أهل الكتابين كمثل رجل استأجر أُجَرَاءَ فقال : من يعمل لي من غُدْوَة إلى نصف النهار على قيراط ؟ فعملت اليهود . ثم قال : من يعمل لي من نصف النهار إلى (صلاة) العصر على قيراط ؟ فعملت النصارى . ثم قال : من يعمل لي من العصر إلى تغيب الشمس على قيراطين ؟ (فأنتم هم) فغضبت اليهود والنصارى ، فقالوا : مالنا أكثر عملاً وأقلَّ عطاءً ؟ قال : هل نقصتكم من حقكم ؟ قالوا : لا . قال : (فـ) ذلك فضلي أوتيه من أشاء )) . 1128-وله عن أبي موسى مرفوعاً (( مثل المسلمين واليهود والنصارى كمثل رجل استأجر قوماً يعملون له عملاً (يوماً) إلى الليل على أجر معلوم ، فعملوا له إلى نصف النهار فقالوا : لا حاجة لنا إلى أجرك الذي شرطتَ لنا ، وما عملنا باطل . فقال لهم : لا تفعلوا ، أكملوا بقية عملكم وخذوا أجركم كاملاً فآبوا وتركوا واستأجر آخرين بعدهم فقال : أكملوا بقية يومكم هذا ، ولكم الذي شرطتُ لهم من الأجر . فعملوا حتى إذا كان حين صلاة العصر ، قالوا : لك ما عملنا باطل ، ولك الأجر الذي جعلت لنا فيه. فقال (لهم) اكملوا بقية عملكم . فإنما بقى من النهار شيء يسير ، فأبوا ، فاستأجر قوماً أن يعملوا له بقية يومهم ، (فعملوا بقية يومهم) حتى غابت الشمس ، واستكملوا أجر الفريقين كليهما ، فذلك مَثَلُهم ومثل ما قبلوا من هذا النور )) . 1129-وللبخاري عن أُبيِّ بن كعب قال (قال) رسول الله صلى الله عليه وسلم : فانطلقا فوجدا جداراً يريد أن ينفضَّ . قال سعيد : بيده هكذا ورفع يديه فاستقام . قال يَعْلى : حَسِبْت أنَّ سعيداً قال : فمسحه بيده فاستقام ، لو شئت لاتخذت عليه أجراً . قال سعيد ، أجراً نأكله )) . 1130-وله عن يَعْلَى بن أمية قال : (( غزوت (مع النبي صلى الله عليه وسلم) حين العُسْرَة ... فكان لي أجير الخ ... )) . 1131-وله عن أبي مسعود (الأنصاري رضي الله عنه قال) (( كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أمرنا بالصدقة انطلق أحدنا إلى السوق ، فَيُحَامل فيصيب المَدَّ وإن لبعضهم لمائة ألف ، قال : ما نُراه يعني إلى نفسه)) . 1132-قال : (( ولم يَرَ ابن سيرين وعطاء وإبراهيم (والحسن) بأجر السمسار بأساً . وقال ابن عباس : لا بأس أن يقول : بع هذا الثوب ، فما زاد على كذا وكذا فهو لك ، وقال ابن سيرين : إذا قال: بعه بكذا ، فما كان من ربح فلك أو بيني وبينك ، فلا بأس به. (و) قال النبي صلى الله عليه وسلم : المسلمون عن شروطهم )) . 1133-وله عن خَبّاب (رضي الله عنه) قال: (( كنت رجلاً قَيْناً ، فعملت للعاص بن وائل، فاجتمع لي عنده ، فأتيته أتقاضاه ، فقال : لا والله لا أقضيك حتى تكفر بمحمد ، فقلت : أما والله حتى تموت ثم تُبْعَث فلا . قال : وإني لميت ثم مبعوث ؟ قلت : نعم . قال : فإنه سيكون لي ثَمَّ مال (و) ولد فأقضيك . فأنزل الله عز وجل : (أفرأيت الذي كفر بآياتنا وقال لأوتيّنَّ مالاً (و) ولداً) )) . *-وقال : (( قال الشعبي : لا يَشْترط المُعَلِّمُ ، إلا أن يُعْطَى شيئاً فليقبله . وقال الحَكَم: لم أسمع أحَداً كره أجر المعلم ، وأعطى الحسن دراهم عشرة ، ولم يَرَ ابن سيرين بأجر القسّام بأساً . (و) قال : كان يُقال : السّحْتُ : الرشوة في الحُكم ، وكانوا يُعْطَون على الخَرْص )) . *-وكره إبراهيم أجر النائحة والمغنية . وقال ابن سيرين : ليس لأهله أن يخرجوه إلى تمام الأجل (يعني إذا مات أحدهما) وقال الحكم والحسن (وإياس بن معاوية) تمضي الإجازة إلى أجلها )) . *-وكره إبراهيم أجر النائحة والمغنية . وقال ابن سيرين : ليس لأهله أن يخرجوه إلى تمام الأجل (يعني إذا مات أحدهما) وقال الحكم والحسن (وإياس بن معاوية) تمضي الإجازة إلى أجلها )) . 1134-وقال ابن عمر : (( أعطى النبي صلى الله عليه وسلم خيبر بالشطر (فكان ذلك على عهد النبي صلى الله عليه وسلم وأبي بكر وصدراً من خلافه عمر) ولم يُذْكَر أن أبا بكر وعمر جَدَّدا الإجازة بعد ما قبض النبي صلى الله عليه وسلم )) . 1135-وله عن أبي هريرة قال : (( نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن كسب الإماء )) . 1136-ولأحمد وأبي داود عن رِفاعة بن رافع قال : (( لقد نهانا نبي الله صلى الله عليه وسلم اليوم فذكر أشياء ، ونهى عن كسب الأمة إلا ما عملت بيدها ، وقال هكذا بإصبعه نحو الخبز والغزل والنقش )) . 1137-ولأبي داود عن رافع بن خَدِيج (( نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن كسب الأمة حتى يعلم من أين هو )) . 1138-ولأحمد عن عَبَاية بن رفاعة بن رافع بن خديج (( أن جده حين مات ترك جارية وناضحاً وغلاماً حَجّاماً وأرضاً . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم (في الجارية) فنهى عن كسبها )) قال شعبة : مخافة أن تبغي )) . 1139-وله عن أبي سعيد (( أنهم خرجوا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر ، فنزلوا رُفَقَاءَ ، رُفْقة مع فلان ورفقة مع فلان (قال) فنزلت في رفقة أبي بكر ، فكان معنا أعرابي من أهل البادية ، فنزلنا بأهل بيت من الأعراب ، وفيهم امرأة حامل ، فقال لها الأعرابي : يسرك أن تلدي غلاماً ؟ إن أعطيتني شاة وَلَدْتِ غلاماً . فأعطته شاة وسَجّعَ لها أساجيع ، قال فذبح الشاة . فلما جلس القوم يأكلون قال رجل : تدرون ما هذه الشاة ؟ فأخبرهم ، (قال) فرأيت أبا بكر متبرياً مستبلاً متقيئاً )) . 1140-وروى سمويه في فوائده ثنا عبد الرحمن بن يحيى بن إسمعيل بن عبد الله ثنا الوليد بن مسلم بإسناده الصحيح عن أبي الدرداء مرفوعاً (( من أخذ على تعليم القرآن قوساً قلّدَهُ الله يوم القيامة مكانها قوساً من النار )) . 1141-ولأحمد عن عبد الرحمن بن شبل مرفوعاً (( اقرءوا القرآن ، ولا تغلوا (فيه) ولا تجفوا عنه ، ولا تأكلوا به ، ولا تستكثروا به . 1142-وله عن عِمْان (بن حصين) أنه مرّ برجل وهو يقرأ على قوم ، فلما فرغ سأل ، فقال عمران إنا لله وإنا إليه راجعون ، إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : من قرأ القرآن فليسأل الله تبارك وتعالى (به) فإنه سيجيء قوم يقرءون القرآن يسألون الناس به )) . 1143-وله ولأبي داود عن جابر مرفوعاً (( اقرءوا القرآن ، وابتغوا به وجه الله ، من قبل أن يأتي قوم يقيمونه إقامة القِدْح ، يتعجلونه ولا يتأجلونه )) . 1144-وعن عثمان بن أبي العاص مرفوعاً (( أنت إمامهم ، واقتدِ بأضعفهم ، واتخذ مؤذناً لا يأخذ على أذانه أجر )) . حسنه الترمذي . قاله له حين قال : اجعلني إمام قومي . 1145-ولهما عن أبي سعيد قال : (( انطلق نفر من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم في سفرة سافروها حتى نزلوا على حي من أحياء العرب ، فاستضافوهم ، فأبوا أن يضيفوهم ، فلدغ سيد ذلك الحي ، فسعوا له بكل شيء لا ينفعه شيء . فأتوهم فقالوا : هل عند أحد منكم من شيء ؟ فقال بعضهم : نعم والله إني لأرْقي ، ولكن والله لقد استضفناكم فلم تضيِّفونا ، فما براق لكم حتى تجعلوا لنا جُعْلاً . فصالحوهم على قطيع من الغنم ، فانطلق يتفل عليه ويقرأ (الحمد لله رب العالمين ) فكأنما نَشِطَ من عقال (فانطلق يمشي وما قلَبَة قال فأوفوهم جعلهم (الذي صالحوهم عليه) فقال بعضهم: اقسموا ، فقال الذي رقى : لا تفعلوا حتى نأتي النبي صلى الله عليه وسلم فنذكر له الذي كان ، فننظر ما يأمرنا ، فقدموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكروا له ، فقال : وما يدريك أنها رُقْيَةَ ؟ ثم قال : قد أصبتم ، اقسموا واضربوا لي معكم سهماً . فضحك النبي صلى الله عليه وسلم )) . 1146-وفي لفظ (( فأمَرَ لنا بثلاثين شاة ، وسَقَانا لبناً )) . 1147-ولأحمد عنه (( فرقيته بفاتحة الكتاب فردَّدْتُّها عليه مراراً فَعُوفي إلى أن قال ((قلت : أُلْقِيَ في رُوعي)) . 1148-وللدارقطني (( الحمدُ (لله رب العالمين) سبع مرات )) . 1149-وللبخاري عن ابن عباس معناه ، وفيه (( فكرهوا ذلك ، وقالوا أخذتَ على كتاب الله أجراً ؟ حتى قدموا المدينة فقالوا : يا رسول الله ، أخذ على كتاب الله أجراً فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن أحق ما أخذتم عليه أجراً كتابُ الله )) . 1150-ولأحمد عن خارجة بن الصلت عن عمه (( أنه أتى رسولَ الله صلى الله عليه وسلم ، فأسلم ، ثم أقبل راجعاً من عنده ، فمر على قوم عندهم رجل مجنون مُؤثَق بالحديد ، فقال أهله : إنّا قد حُدِّثنا أن صاحبكم هذا قد جاء بخير ، فهل عنده شيء يداويه ؟ قال : فرقيته بفاتحة الكتاب (قال وكيع) ثلاثة أيام ، كل يوم مرتين ، فَبَرَأ ، فأعطوني مائة شاة ، فأتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبرته ، فقال : خذها ، فلعمري من أكل برُقية باطل ، لقد أكلتَ برقية حق )) . 1151-وفي لفظ له ولأبي داود (( فرقاه بأم القرآن ثلاثة أيام غُدْوة وعشية ، كلما خَتَمها جمع بُزَاقه ثم تَفَلَ ، فكأنما أُنْشِطَ من عِقال )) . 1152-ولأحمد عن أبي سعيد (( أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن استئجار الأجير حتى يبين له أجره ، وعن النّجْش واللمس وإلقاء الحجر )) . 1153-ولابن ماجة عن أبي هريرة قال : (( نشأتُ يتيماً وهاجرتُ مسكيناً ، وكنت أجيراً لابنة غزوان بطعام بطني وعُقْبَة رِجْلي . أحطب لهم إذا نزلوا ، وأحدوا بهم إذا ركبوا . فالحمد لله الذي جعل الدين قِواماً ، وجعل أبا هريرة إماماً )) . 1154-وله عن عَلِيّ قال : (( كنت أدلو الدلو بتمرة ، وأشترط أنها جَلِدة )) . 1155-وعن سُوََيْد بن قيس قال : جَلَبْتُ أنا ومَخْرَمَةُ العَبْدِيّ بَزَّاً من هَجَر ، فأتينا به مكة ، فجاءنا رسول الله صلى الله عليه وسلم يمشي ، فساوَمَنا بسراويل ، فبعناه ، وثم رجل يزن بالأجر ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم له : زِنْ وأرجح )) . صححه الترمذي . 1156-وفي الصحيح (( زوجتُكها بما معك من القرآن )) .