كِتَابُ الغَضَبَ الصفحة 2 من 2

بواسطة: الشيخ محمد بن عبدالوهاب

1239 -وللنسائي (( من قُتِل دون ماله مظلوماً فله الجنة )) . 1240 -ولمسلم عن أبي هريرة قال: (( جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يارسول الله، إن جاء رجل يريد أخذ مالي، قال فلا تُعطِهِ مالك، قال: أرأيتَ إن قاتلني؟ قال: قاتِلْه، قال: أرأيت إن قتلني؟ قال: فأنت شهيد، قال: أرأيتَ إن قتلتُهُ؟ قال: هو في النار )) . 1241 -وفي لفظ لأحمد (( أرأيت إن عُدِيَ على مالي؟ قال: فانشدِ اللهَ، قال: فإن أبوا عليَّ؟ قال: أنشد الله، قال: فإن أبوا عليَّ؟ قال: فانشد الله، قال: فإن أبوا عليَّ؟ قال: فقاتل، فإن قُتِلْتَ ففي الجنة، وإن قَتَلْتَ ففي النار )) . 1242 -وعن سعيد بن زيد ( قال ) : (( قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من قُتل دون ماله فهو شهيد، ( ومن قُتل دون دينه فهو شهيد ) ومن قُتل دون دمه فهو شهيد، ومن قُتل دون أهله فهو شهيد )) . (( صححه الترمذي )) 1243 -وعن أبي موسى عن النبي صلى الله عليه وسلم (( أنه قال في الفتنة: كسِّروا فيها قِسِيسّكُم وقطعوا أوتاركم، واضربوا بسيوفكم الحجارة، فإن دُخِل على أحدكم بيتُه فليكن كخير ابني آدم )) . رواه أحمد وأبو داود. 1244 -ورُوي عن سعد معناه مرفوعاً. 1245 -ولأحمد عن سهل بن حُنَيْف مرفوعاً (( من أُذِلَّ عنده مؤمن فلم ينصره وهو يقدر على أن ينصره أذَلّه الله عز وجل على رءوس الخلائِق يوم القيامة )) . 1246 -وعن أبي الدرداء مرفوعاً (( من رَدَّ عن عرِْض أخيه رَدَّ الله عن وجهه النار يوم القيامة )) حسنه الترمذي . 1247 -ولأبي داود عن جابر وأبي طلحة قالا: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما من امريء يخذل امْرَءاً مسلماً في موضع تُنْتَهَك فيه حُرْمَتُهُ ويُنْتَقَصُ فيه من عرضه إلا خذله الله في موطن يحب فيه نُصْرَتَهُ، وما من امريء ينصر مسلماً في موضع يُنْتَقَصُ فيه من عرِْضه ويُنْتَهَكُ فيه من حُرْمَتِه إلا نصره الله في موطن يحب نُصْرتَه . 1248 -وله عن مُعّاذٍ عن النبي صلى الله عليه وسلم ( قال: ) من حَمَى مؤمناً من منافق أُراه ( قال ) بعث الله مَلَكاً يحمي لحمه يوم القيامة من نار جهنم، ومن رمى مسلماً بشيء يريد شَيْنَهُ به حبسه الله على جسر جهنم حتى يخرج مما قال )) . 1249 -قال البخاري في حديث العُرَنِييِّن: ( قال قتادة: ) (( وبلغنا أن النبي صلى الله عليه وسلم بعد ذلك كله ينهى عن المُثْلَةِ ويحث على الصدقة )) وقال ( قتادة فحدثني ) ابن سيرين: أن ذلك كان قبل أن تنزل الحدود )) . 1250 -ولمسلم عن أنس (( أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ( إنما سَمَلَ ) أعين أولئك، لأنهم سَمَلُوا أعين الرِّعَاء )) 1251 -ولأبي داود والنسائي عن أبي الزِناد (( أن الله عاتبه في ذلك، فأنزل الله عز وجل ( إنما جزاء الذي يحاربون الله ورسوله ويسعون في الأرض فساداً ) الآية )) . 1252 -وعن مروان قال: (( صرخ صارخ لعلِيّ رضي الله عنه يوم الجَمَل: لا يُقْتَلَنَّ مُدْبِرٌ أو لا يُدْفّفُ على جريح، ومن ألغق بابه فو آمِنٌ، ومن ألقى السلاح فهو آمن )) رواه سعيد . 1253 -وقال الزهري: (( هاجت الفتنة وأصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم متوافرون، فاجتمعوا على أن لا يُقَادُ أحَدٌ، ولا يُؤْخَذَ مال على تأويل القرآن إلا ما وُجِدَ بعينه )) . 1254 -احتج به أحمد، وقال: (( حدثنا إسماعيل ثنا أيوب ثنا ابن سيرين قال: هاجت الفتنة وأصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم عشرة آلاف، فما حضر فيها مائة )) . 1255 -(( وثنا إسماعيل ثنا منصور قال الشعبي: لم يشهد الجمل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم غير عليّ وعَمّار وطلحة والزبير، فإن جاءوا بخامسٍ فأنا كذاب )) . 1256 -ولمسلم عن أبي سعيد ( قال ) (( قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يكون ( في ) أمتي فرقتان، فيخرج من بينهما مارقة، يلي قتلهم أولاهم بالحق )) . 1257 -ولهما عن ابن عباس مرفوعاً (( من رأى من أميره شيئاً يكرهه، فليصبر عليه، فإنه من فارق الجماعة شبراً فمات فميِتَتُهُ جاهلية )) . 1258 -وفي لفظ (( ليس أحد خرج من السلطان شبراً فمات إلا مات ميِتة جاهلية )). 1259 -ولهما عن أبي هريرة (( عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: كانت بنو إسرائيل تسوسهم ( الأنبياء ) كلما هلك نبي خلفه نبي وإنه لا نبي بعدي، وسيكون خلفاء فيكثرون، قالوا: فما تأمرنا؟ قال: فُوْابَيْعةٌ الأول فالأول، أعطوهم حقهم، فإن الله سائلهم عما استرعاهم )) . 1260 -ولمسلم عن عوف بن مالك مرفوعاً (( خيار أئمتكم الذي تحبونهم ويحبونكم، ويصلون عليكم وتصلون عليهم، وشرار أئمتكم الذي تُبغضونهم ويبغضونكم، وتلعنونهم ويلعنونكم. ( قالوا ) قلنا: يا رسول الله أفلا ننابذهم عند ذلك؟ قال: لا، ما أقاموا فيكم الصلاة ( لا ما أقاموا فيكم الصلاة ) . ألا من وَلىَ عليه والِ، فرآه يأتي شيئاً من معصية الله فلْيَكْره} ما يأتي من معصية ( الله ) ولا يَنْزِعُنَّ يداً من طاعة )) . 1261 -وله عن عَرْفَجَةَ مرفوعاً (( من أتاكم ـ وأمركم جميع على رجل واحد ـ يريد أن يَشُقََّ عصاكم أو يُفَرِّقَ جماعتكم فاقتلوه )) . 1262 -ولهما عن عُبادة ( قال ) : (( بَايَعَنَا رسول الله صلى الله عليه وسلم على السمع والطاعة في مَنْشَطَنا ومَكْرِهِنا وعُسْرِنا ويُسْرِنا وأثَرَةٍ علينا، وأن لا نُنَازِعُ الأمْرَ أهْلَه إلا أن تَرَوا كُفْراً بَوَاحاً عندكم من الله فيه برهان )) .