كِتَابُ العدَد الصفحة 1 من 1

بواسطة: الشيخ محمد بن عبدالوهاب

1621-عن زُرارة بن أوفى قال: (( قضى الخلفاء الراشدون أنَّ مَن أغلق باباً أو أرخى سِتْراً فقد وجِب المهر ووجبت العِدَّةُ )).
رواه أحمد واحتج به، ورواه الأثرم.

1622-وعن قَبيصه بن ذُؤيْب عن عَمْرو بن العاص رضي الله عنه قال: (( لا تلبسوا علينا سُنّة نبينا صلى الله عليه وسلم . عِدَّةُ أم الولد إذا توفي عنها سيدها أربعة أشهر وعشراً )) .
رواه أحمد وهذا لفظه، وأبو داود وابن ماجه، ورواته ثقات، ورواه الحاكم وقال: هذا صحيح على شرط الشيخين.
وقال الدارقطني: قَبيصة لم يسمع من عَمْرو، والصواب (( لا تلبسوا علينا)) موقوف. وفي قوله نظر ، وقال ابن المنذر: ((ضعف أحمد وأبو عبيد حديث عمرو بن العاص )) .

1623-وعن المِسْوَر بن مَخْرَمة ((أن سُبَيْعة الأسْلَمية نُفِسَتْ بعد وفاة زوجها بليالٍ . فجاءت النبي صلى الله عليه وسلم فاستأذنته أن تنكح فأذِن لها ، فنكحت )) . رواه البخاري.

1624-وعن عائشة قالت: أُمِرَتْ بَريرة أن تعتدَّ بثلاث حِيَضٍ)) رواه ابن ماجه ورواته ثقات، وقد أُعِلَّ.

1625-وعن الشعبي عن فاطمة بنت قيس (( عن النبي صلى الله عليه وسلم في المطلقة ثلاثاً (قال) ليس لها سُكنى ولا نفقة)).

1626-وعن عروة عن فاطمة قالت: ((قلت: يا رسول الله زوجي طلقني ثلاثاً وأخاف أن يُقْتَحَمَ عَلَيَّ. قال: فأمرها فتحولت)) .
رواهما مسلم.

1627-وعن قُرَيْعة بنت مالك بن سِنان، وهي أخت أبي سعيد الخدري ((أنها جاءت رسولَ الله صلى الله عليه وسلم تسأله أن ترجع إلى أهلها في بني خُدْرَةَ، وأن زوجها خرج في طلب أعْبُدٍ له أبَقُوا، حتى إذا كان بطريق القَدُوم لحقهم فقتلوه، قالت: فسألت رسول الله صلى الله عليه وسلم أنْ أرجع إلى أهلي، فإن زوجي لم يترك لي مَسْكَناً بمكة ولا نفقة، قالت : فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : نعم، قالت: فانصرفتُ حتى إذا كنت في الحجرة (أو) في المسجد ناداني رسول الله صلى الله عليه وسلم، أو أمَرَ بي فنوديتُ له، فقال: كيف قلتِ؟ قالت : فَرَدَدْتُ عليه القصة التي ذكرتُ من شأن زوجي . قال: امكثي في بيتك حتى يبلغ الكتاب أجله. قالت: فاعتددت فيه أربعة أشهر وعشراً، قالت: فلما كان عثمان أرسل إليَّ فسألني عن ذلك، فأخبرته ، فاتبعه وقضى به)).

رواه أحمد وأبو داود وابن ماجه والنسائي والترمذي وهذا لفظه، وصححه، وكذلك صححه الذُّهْلي والحاكم وابن القطان وغيرهم، وتكلم فيه ابن حزم بلا حجة.

1628-وعن ابن جُرَيْج قال : أخبرني أبو الزبير أنه سمع جابر ابن عبد الله يقول: (( طلقت خالتي ، فأرادت أن تَجدَّ نخلها، فزجرها رجل أن تخرج ، فأتت النبي صلى الله عليه وسلم فقال: بلَى فجدي نخلك، فإنك عسى أن تصدقي أو تفعلي معروفاً)).
رواه مسلم.

1629-وعن أُم عِطٍيّة (( أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: لا تُجِدُّ المرأة على ميت فوق ثلاث إلا على زوج أربعة أشهر وعشراً. ولا تَلْبَس ثوباً مسبوغاً إلا ثوب عَصْبٍ ، ولا تكتحل ، ولا تَمَسَّ طِيباً إلا إذا طهرت فنُبْذةٌ قُسْط أو أظفار )) .
متفق عليه ، واللفظ لمسلم.
1630-ولأبي داود والنسائي فيه (( ولا تختضب )) وللنسائي ((ولا تَمْتَشِط)) .

1631-عن ابن عباس (( أن امرأة ثابت بن قيس اختلعت من زوجها، فأمرها النبي صلى الله عليه وسلم أن تعتد بحيضة)) .

رواه أبو داود والترمذي وحسّنه، ورَوي مرسلا ، ورواه الحاكم وقال : هذا حديث صحيح الإسناد.