كِتَابُ البِيُوع الصفحة 2 من 12

بواسطة: الشيخ محمد بن عبدالوهاب

789-ولفظ مسلم (( لا يُباع فضلُ الماء ليباع به الكلأ )) . 790-وله عن جابر (قال) : (( نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن بيع فضل الماء )). 791-ولأحمد وغيره عن عائشة (قالت) : (( نهى النبي صلى الله عليه وسلم أن يمنع نَقْعُ البئر )) . 792-وله من حديث عمرو بن شعيب (( من منع فضل مائة أو فضل كلئه ، منعه الله فضله يوم القيامة )) . 793-وروى عبد الله بن أحمد في المسند عن غير أبيه عن عُبادة بن الصامت (( أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قضى بين أهل المدينة في النخل أن لا يمنع نقع بئر . وقضى بين أهل البادية أن لا يمنع فضل الماء ليُمْنَعَ به الكلأ )) . 794-قال البخاري : (( كره عمران بن حُصَيْن بيعَه في الفتنة )) يعني السلاحَ . 795-ثم ذكر حديث أبي قتادة (( فابتعت به مَخْرَفاً )) . 796-وذكر حديث عمر في الحُلّة (( إنما بعثتُ بها إليك لتستمع بها . يعني تبيعها)). 797-وقوله (( ما بال هذه النُّمْرُقَة ؟ قلت : اشتريتها لك لتقعد عليها وتوسدها ....... الحديث )) . 798-ولهما عن أبي هريرة قال : (( قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من اتخذ كلباً إلا كلب ماشية أو صيد أو زرع انتقص من أجره كل يوم قيراط )) . 799-ولمسلم عن ابن عمر مرفوعاً مثله ، وفيه (( إلا كلب صيد أو كلب غنم أو ماشية)) . 800-وله عن جابر قال : (( أمَرَنا رسول الله صلى الله عليه وسلم يقتل الكلاب . حتى إن المرأة تَقْدَم من البادية بكلبها فنقتله . ثم نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن قتلها ، وقال : عليكم بالأسود البهيم ذي النقطتين ، فإنه شيطان )) . 801-وفي لفظ (( له قيراطان )) في حديث ابن عمر ، وأبي هريرة . 802-وفي الحديث (( من يشتري بئر رومة .... )) . 803-ولمسلم عن أبي هريرة (( نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن بيع الحصاة وعن بيع الغَرَر )) . 804-ولأحمد عن ابن مسعود (مرفوعاً) (( لا تشتروا السمك في الماء فإنه غَرَوٌ )) . 805-ولهما عن ابن عمر (( أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن بيع حَبَل الحَبَلَة، وكان بيعاً يتبايعه أهل الجاهلية . كان الرجل يبتاع الجزور إلى أن تُنْتَج الناقة ، ثم تُنْتَج التي في بطنها )) . 806-ورَوى أبو هريرة (( أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن بيع الملاقيح والمضامين )) . رواه ابن أبي عاصم . *-قال ابن المنذر : (( أجمعوا على أنه غير جائز )) . *-قال أبو عُبيد : (( الملاقيح : ما في البطون ، والمضامين : ما في أصلاب الفحول )) . 807-ولابن أبي عاصم عن ابن عمر (قال) (( سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم ينهى عن بيع المَجْر وهو الغرَرَ )) . 808-وللنسائي عن ابن عباس قال : (( نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن بيع المغانم حتى تقسم ، وعن الحبالى أن يُوطأنَ حتى يضعن ما في بطونهن ، وعن (لحم) كل ذي ناب من السباع )) . 809-وللدارقطني عنه (قال) (( نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن تُبَاع ثمرة حتى تُطْعِم ، أو صوف على ظهر ، أو لبن في ضرع ، أو سمن في لبن )) . 810-ولهما عن أبي هريرة (( أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن الملامسة والمنابذة )) . 811-ولمسلم (( أما الملامسة : فَأنْ يلمس كل واحد منهما ثوب صاحبه بغير تأمُّلٍ . والمنابذة : أن ينبذ كل واحد منهما ثوبه إلى الآخر ، ولم ينظر واحد منهما إلى ثوب صاحبه )) . 812-وفي حديث أبي سعيد (( والمنابذة : أن ينبذ الرجل إلى الرجل بثوبه ، وينبذ الآخر إليه ثوبه . ويكون ذلك بيعهما من غير نظر ولا تراضٍ )) . 813-وللبخاري عن أنس (قال) (( نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن المُحَاقلة والمخاضرة والملامسة والمنابذة والمزابنة )) . 814-ولهما في حديث ابن عمر (( والمزابنة : أن يبيع ثَمَرَ حائطه إن كان نخلاً بتمر (كَيْلاً) وإن كان كرْماً أن يبيعه بزبيب كيلاً ، وإن كان زرعاً أن يبيعه بكيل طعام . نهى عن ذلك كله )) . 815-ولمسلم (( وعن كل ثَمَرٍ بخِرْصه )) . 816-وللبخاري (( والمزابنة : بيع الثمر بكيل مسمى ، إن زاد فَلِيَ ، وإن نقص فَعَلَيَّ )) . 817-ولمسلم في حديث أبي سعيد (( والمحاقلة : كِراء الأرض )) . 818-ولهما عن جابر (قال) (( نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن المخابرة والمحاقلة )) وعن المزابنة ، وعن بيع الثمر حتى يبدو صلاحه . وأن لا تباع إلا بالدينار والدرهم إلا العراياً )) . 819-ولمسلم (( قال عطاء : فَسّرَ لنا جابر فقال : أما المخابرة : فالأرض البيضاء يدفعها الرجل إلى الرجل فيُنفق فيها ، ثم يأخذ من الثمر . وزعم أن المزابنة : بيع الرطب في النخل بالتمر كيلاً . والحاقلةُ : في الزرع على نحو ذلك . يبيع الزرع القائم بالحب كيلا )) . 820-وفي لفظ له (( نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن كِراء الأرض ، وعن بيعها السنين . وأن تُشْتَِرى النخل حتى تُشْقِه . والإشقاه : أن يَحْمَرَّ أو يصفرَّ أو يُؤكل منه شيء. والمحاقلة : أن يُباع الحقل بكيل من الطعام معلوم . ( والمزابنة أن يباع النخل بأوساق من التمر ) . والمخابرة : الثلث والربع وأشباه ذلك )) . قيل لعطاء : (( سمعت جابر بن عبد الله يذكر هذا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال : نعم )) . 821-وفي لفظ (( عن (المحاقلة) والمزابنة والمُعَاوَمَةِ والمخابرة (قال أحدهما : بيع السنين هي المعاومة ) وعن الثُّنْيَا . ورخص في العرايا )) . 822-ولمسلم عن جابر (قال) (( نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن بيع الصُّبْرَة من التمر ، لا يُعْلَمُ مَكِيلَتُها ، بالكيل المسمى من التمر )) . 823-وعن سعد بن أبي وقاص قال : (( سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى آله سئل عن أشتراء التمر بالرطَب ؟ فقال لمن حوله : أينقص (الرطب) إذا يبس ؟ قالوا : نعم . فنهى عن ذلك )) . صححه الترمذي . 824-وله وقال : صحيح غريب –عن جابر (قال) : (( نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن المحاقلة والمزابنة والمخابرة والثُّنْيا ، إلا أن تُعلم )) . 825-ولهما عن ابن عمر (( أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن بيع الثمار حتى يبدو صلاحها . نهى البائع والمبتاع )) . -وكان إذا سئل عن صلاحها قال : (( حتى تذهب عاهته )) . 826-وفي لفظ (( حتى يزهو ، وعن السنبل حتى يبيضَّ ، ويأمن العاهة )) . 827-ولمسلم (( لا تبتاعوا الثمر حتى يبدو صلاحه وتذهب عنه الآفة )) . 828-ولهما عن ابن عباس (( نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن بيع النخل حتى يُؤْكل منه ، وحتى يوزَن . فقيل ما يوزن ؟ قال رجل عنده : حتى يُحْرَز )) . 829-ولهما في حديث أنس (( أرأيت إذا منع الله الثمرة ، بم يأخذ أحدكم مال أخيه ؟ . 830-ولأحمد وأبي داود عنه مرفوعاً (( نهى عن بيع العِنب حتى يسوَد ، وعن بيع الحَبِّ حتى يشتد )) . 831-ولمسلم عن جابر (( أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر بوضع الجوائح )) . 832-وفي حديث زيد بن ثابت في البخاري (( فلا تتبايعوا حتى يبدو صلاح الثمر كالمَشُورَة يشير بها ، لكثرة خصومتهم )) . 833-ولهما عن ابن عمر (( أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رَخّص في العرايا أن تباع بخرصها كيلاً )) . 834-ولمسلم (( بخرصها من التمر )) . 835-وله (( رَخّصَ في العَرِيّة يأخذها أهل البيت بخرصها تمراً . يأكلونها رُطَباً )) . 836-ولهما عن سهل بن أبي حَثْمَة (( أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن بيع الثمر بالتمر . (و) قال : ذلك الربا ، تلك المزابنة . إلا أنه رخص في العريّه . النخلةِ والنخلتين يأخذها أهل البيت بخرصها تمراً . يأكلونها رُطَباً )) . 837-ولهما عن أبي هريرة (( أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رخص في بيع العرايا بخرصها فيما دون خمسة أوسق ، أو (في) خمسة (أوسق) )) شكَّ داود . 838-وعن أبي هريرة قال : (( نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن بيعتين في بيعة)) صححه الترمذي . 839-ولأبي داود (( من باع بيعتين في بيعة فله أوْكَسُهما أو الربا )) . 840-ولأحمد نحوه عن ابن مسعود ، وزاد فيه (( قال : هو الرجل يبيع البيع فيقول : هو بنسأ بكذا و (هو) بنقد (بـ) كذا و كذا )) . 841-وعن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده قال : (( نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن بيع العُرْبان )) . رواه أحمد وأبو داود ومالك في الموطأ ، وقال : ذلك –فيما نُرَى والله أعلم –أن يشتري الرجل العبد أو يتكارى الدابة ، ثم يقول : أعطيتك ديناراً على (أني) إن تركت السلعة أو الكراء ، فما أعطيتك لك )) . 842-وعن حكيم بن حَزام قال : (( قلت يا رسول الله ، الرجل يسألني البيع وليس عندي . أبيعه منه ، ثم أبتاعه من السوق ، فقال : لاتبع ماليس عندك )) . حسنه الترمذي . 843-وعن عبد الله بن عَمرو مرفوعاً (( لا يحل سَلَف وبيع ، ولا شرطان في بيع ، ولا ربح مالم يُضْمَنْ ، ولا بيع ماليس عندك )) . صححه الترمذي . 844-ولهما عن ابن عباس قال : (( أن الذي نهى عنه النبي صلى الله عليه وسلم فهو الطعام أن يُباع حتى يقبض . قال ابن عباس : ولا أحْسِبُ كل شيء إلا مثله )) . 845-وفي لفظ (( نهى أما يبيع (الرجل) طعاماً حتى يستوفيه . قلت لابن عباس : كيف ذاك ؟ قال : (ذاك) دراهم بدراهم والطعامُ مُرْجَأ )) . 846-ولمسلم (( حتى يكتاله )) . 847-ولهما (( معناه عن ابن عمر )) . 848-وللبخاري ((حتى يستوفيه ويقبضه )) . 849-ولهما (( حتى يقبضه )) . 850-ولمسلم ((كنا نشتري الطعام من الركبان جِزافاً ، فنهانا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نبيعه حتى ننقله ( من مكانه ) )) . 851-وللبخاري (( لقد رأيت الناس ( في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ) يبتاعون جزافا ( يعني الطعام ) يُضْرَبون أن يبيعوه في مكانهم حتى يؤوه إلى رحالهم . 852-وفي لفظ لمسلم (( فنهانا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نبيعه حتى ننقله (من مكانه) )) . 853-وله عن أبي هريرة مرفوعاً (( من اشترى طعاماً فلا يبعْه حتى يكتاله )) . 854-ولأحمد وأبي داود عن زيد بن ثابت (( أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى أن تُبَاع السِّلَعُ حيث تُبْتَاع حتى يحوزها (التجار) إلى رحالهم )) قاله لابن عمر حين اشترى زيتاً فربح وأراد بيعه . 855-ولأحمد عن ابن حزام مرفوعاً (( إذا اشتريت بيعاً فلا تبعه حتى تقبضه )) .