كِتَابُ البِيُوع الصفحة 11 من 12

بواسطة: الشيخ محمد بن عبدالوهاب

باب السلَم 968-وعن ابن عباس قال : (( قدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة والناس يُسْلفون بالتَمْر السنتين والثلاث ، فقال : من أسلف في شيء فليسلف في كيل معلوم ووزن معلوم إلى اجل معلوم )) . اخرجاه . 969-ولفظ مسلم (( في الثمار السنة والسنتين )) . 970-وللبخاري عن ابن أبي أوفى قال : (( كنا نسلف نبِيطَ أهل الشام في الحنظة والشعير والزيت في كيل معلوم إلى أجل معلوم ، قيل له : إلى من كان أصله عنده ؟ قال : ما كنا نسألهم عن ذلك )) . 971-وفي لفظ (( كنا نُسْلف على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبي بكر وعمر)) . 972-وفي لفظ (في الحنظة) والشعير والزبيب )) . 973-وله عن أبي البختري قال : (( سألت ابن عمر عن السلم في النخل فقال : نَهَى النبي صلى الله عليه وسلم عُمَرَ عن بيع الثمر حتى يصلح ، ونهى عن الوَرِق بالذهب نَسَاءً بناجز )) . *-وحكى ابن المنذر (( إجماعهم على نهي النبي صلى الله عليه وسلم عن بيع الطعام قبل قبضه ، مع إجماعهم على أن المسلم يجوز أن يُقيل (في) جميع المُسْلَم فيه قبل قبضه . وقال الله سبحانه وتعالى : ( يا أيها الذين آمنوا إذا تداينتم بدين إلى أجل مسمى فاكتبوه....إلى قوله.... فرهان مقبوضة ) . 974-أورد البخاري في باب الرهن والكفيل في السلم حديثَ عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم اشترى من يهودي طعاماً إلى أجل معلوم ، وارتهن منه درعاً من حديد )) . 975-وعن عائشة (( أن النبي صلى الله عليه وسلم بعث إلى يهودي : أنِ ابعث إليَّ بثوبين إلى المَيْسَرَةِ )) رواه حَرَمي بن عُمارة . وقال أحمد ((فيه غفله وهو صدوق )) . 976-ورُوي عن ابن عمر (( أنه كان يبتاع إلى العطاء )) . *-فإن أسلم في ثمرة بستان بعينه ، فقال ابن المنذر : هو كالإجماع أنه لا يجوز )) . *-وحكى الإجماع أيضاً على عدم جواز إسلام دينار في ذمته إليه في طعام إلى أجل )) . 977-وعن أبي سعيد رضي الله عنه قال : (( قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من أسلف في شيء ، فلا يصرفه إلى شيء غيره )) رواه أبو داود وابن ماجة من رواية عطية العَوْفي ، وقد ضعفه غير واحد . 978-وعن ابن عمر مرفوعاً (( من أسلف سلفاً فلا يشترط على صاحبه غير قضائه )) . 979-وفي لفظ (( من أسلف في شيء فلا يأخذ إلا ما أسلف فيه أو رأس ماله )) رواهما الدارقطني وابن ماجه )) .