كِتَابُ الأيمانْ الصفحة 1 من 2

بواسطة: الشيخ محمد بن عبدالوهاب

1849-عن ابن عمر رضي الله عنهما (( عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه أدرك عمر بن الخطاب في رَكْب، وعمرُ يحلف بأبيه. فناداهم رسول الله صلى الله عليه وسلم: ألا إن الله (عز وجل) ينهاكم أن تحلفوا بآبائكم، فمن كان حالفاً فليحلف بالله أو لِيَصْمُتْ )) .

1850-وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: (( قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من حلف منكم فقال في حلفه: بالّلات والعُزَّى، فليقل : لا إله إلا الله، ومن قال لصاحبه: تَعَالَ أُقَامِرْكَ، فليتصدق)) . متفق عليهما، واللفظ لمسلم .

1851-وعنه قال: (( قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يمينك على ما يصدقك به صاحبك )) . (رواه مسلم).

1852-وفي رواية اليمين على نية المُسْتَحْلِف )) . رواه مسلم.

1853-وعن عبد الرحمن بن سَمُرَة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : يا عبد الرحمن بن سمرة، لا تسأل: الإمارة، فإنك إن أُعطيتَها عن مسألة وُكِلْتَ إليها، وإن أعطيتها من غير مسألة أُعِنْتَ عليها ، وإذا حلفت على يمين فرأيت غيرها خيراً منها، فكَفِّرْ عن يمينك، وأتِ الذي هو خير)) .
متفق عليه.

1854-وفي لفظ للبخاري: ((فأتِ الذي هو خير، وكَفِّر عن يمينك)) .

1855-وفي لفظ ((إذا حلفت على يمين، فرأيت غيرها خير منها، فكَفِّرْ عن يمينك ثم آتِ الذي هو خير)) .
رواه أبو داود واللفظ له، والنسائي وإسناده صحيح.

1856-عن البراء بن عازب رضي الله عنهما قال: أمَرَنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بسَبْعٍ: أمرنا بعيادة المريض، واتباع الجنائز، وتشميت العاطس، وإبرار القَسَم أو المُقْسِم، ونصر المظلوم وإجابة الداعي، وإفشاء السلام)) .

1857-عن ابن عباس رضي الله عنهما ((في رُؤيا قصَّها أبو بكر رضي الله عنه قال: أخبرني يا رسول الله بأبي أنت وأمي أصبتُ أم أخطأت؟ فقال: أصبتَ بعضاً، وأخطأتَ بعضاً. قال: فوالله لتحدثني بالذي أخطأتُ. قال: لا تُقسِم)) . متفق عليهما.

1858-عن أبي هريرة قال: (( قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من حلف فقال: إن شاء الله، لم يَحْنَثْ)) .
رواه أحمد وابن ماجه والترمذي وقال: (( فَلَهُ) ثُنْياهُ)) والنسائي وقال : ((فقد استثنى)) .

1859-وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال: (( قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من حلف على يمين فقال: إن شاء الله ، فلا حِنْثَ عليه)) . رواه الخمسة إلا أبا داود.