كِتَابُ الأَطِعمَةْ الصفحة 1 من 3

بواسطة: الشيخ محمد بن عبدالوهاب

1802-عن سَعْد بن أبي وقّاص رضي الله عنه (( أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: أعظم المسلمين في المسلمين جُرْماً من سأل عن شيء لم يُحَرَّمْ ، فحُرِّم من أجل مسألته )) .

1803-عن جابر رضي الله عنه (( أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى يوم خيبر عن عن لحوم الحُمُر الأهلية، وأذن في لحوم الخيل )) .

1804-عن أبي ثعلبة رضي الله عنه (( أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن كل ذي ناب من السباع )) متفق عليه.

1805-عن ابن عباس رضي الله عنهما قال (( نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن كل ذي ناب من السباع، وكل ذي مِخْلَب من الطير )) .

1806-عن أبي هريرة رضي الله عنه (( أن النبي صلى الله عليه وسلم : كل ذي ناب من السباع فأكله حرام )) رواهما مسلم.

1807-وعنه في القنفذ قال : (( ذكر عند النبي صلى الله عليه وسلم فقال: خبيثة من الخبائث)) .
رواه أحمد وأبو من رواية عيسى بن نُمَيْلة عن أبيه وفيه جهالة.
وفيه (( كنت عند ابن عمر، فسئل عن القُنْفُذ فتلا: (قل لا أجد فيما أوحي إليَّ محرماً على طاعم يطعمه) الآية. فقال شيخ عنده: سمعت أبا هريرة يقول : ذُكر عند النبي صلى الله عليه وسلم فقال: خبيثة من الخبائث. فقال ابن عمر: إن كان قاله رسول الله صلى الله عليه وسلم فهو كما قال)) . رواه أحمد وأبو داود)) .

1808-عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : ((نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن قتل أربع من الدواب : النملة والنحلة والهُدْهُدِ والصُّرد)) رواه أحمد وأبو داود وابن ماجه ، ورواته ثقات.

1809-وعن أنس رضي الله عنه : (( انفجنا أرنباً بمَرِّ الظهران فسعى القوم فلَغِبوا وأدركتها فأخذتها ، فأتيت بها أبا طلح ، فذبحها وبعث إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بوَرِكِها ، فقبله)).
1810-عن ابن عُمر ((أن النبي صلى الله عليه وسلم قال في الضب: لا آكله ولا أُحَرِّمُه)) .

1811-وفي حديث ابن عباس (( أن خالداً قال: أحرام الضب يا رسول الله؟ قال : لا . ولكن لم يكن بأرض قومي، فأجدُني أعَافُه، قال خالد: فاجَْتَرَرْتُه فأكلته والنبي صلى الله عليه وسلم ينظر)).

1812-وعن ابن أبي أوفي رضي الله عنه قال: ((غزونا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم سبع غزوات نأكل معه الجراد)) .
متفق عليها.

1813-وعن عبد الرحمن بن عبد الله بن أبي عمار قال: ((قلت لجابر : الضبع صيد هي؟ قال: نعم، قلتُ : آكلُها؟ قال : نعم. قلت: أقاله رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال : نعم )) .
رواه الخمسة، وصححه البخاري والترمذي. وعبد الرحمن ثقة روى له مسلم.

1814-وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: ((نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن شرب لبن الجّلالَة )) .
رواه الخمسة إلا ابن ماجه، وصححه الترمذي، ورواته ثقات.

1815-وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال: ((نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أكل الجّلالَة وألبانها )) .
رواه الخمسة إلا النسائي، وهو من رواية ابن إسحق، وحسنه الترمذي، وذكر أنه رُوي مرسلا.

1816-وعنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (( من دخل حائطاً فليأكل، ولا يتخذ خُبْنَة )) .
رواه ابن ماجه والترمذي ، ورواته ثقات.

1817-وعنه (( أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: لا يَحْلُبَنَّ أحد ماشية احَد إلا بإذنه، أيُحِبُّ أحدُكم أن تُؤْتَى مشْرَبَتَهُ فتُكْسَرَ خِزانتُه) فينتثل طعامُه؟ إنما تخزن لهم ضروعُ ماشيتهم أطعمتَهم. فلا يَحْلُبَنَّ أحدٌ ماشية أحد إلا بإذنه)) . متفق عليه.

1818-وعن أبي نضرة عن أبي سعيد رضي الله عنه ((أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم قال: إذا أتى أحدكم حائطاً فأراد أن يأكل فليناد: يا صاحب الحائط ثلاثاً . فإن أجابه، وإلا فليأكل، وإذا مرًّ أحدكم بإبل فأراد أن يشرب من ألبانها فليناد: يا صاحب الإبل أو يا راعي الإبل . فإن أجابه، وإلا فليشرب)) .
رواه أحمد وابن ماجه . أبو نظرة ثقة روى له مسلم ، وضعفه غير واحد.

1819-وعن أبي شُرَيْح الخُزاعي عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه، جائزته. قالوا: وما جائزته يا رسول الله؟ قال: يومٌ وليلة، والضيافة ثلاثة أيام ، فما كان وراء ذلك فهو صدقة ، ولا يحل له أن يَثْوِي عنده حتى يُحْرِجَه)) متفق عليه.

1820-وعن المقدام أبي كريمة ((أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول : ليلة الضيف واجبة على كل مسلم. فإن أصبح بفنائه محروماً كان دَيْناً عليه، إن شاء اقتضاه وإن شاء تركه )) .
1821-وفي لفظ ((من نزل بقوم فعليهم أن يقروه. فإن لم يقروه فله أن يعقبهم بمثل قِرَاه)) .
رواه أحمد وأبو داود بإسناد حسن.