كِتَابُ الدِّياتْ الصفحة 1 من 3

بواسطة: الشيخ محمد بن عبدالوهاب

1673-عن ابن عباس ((عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: هذه وهذه سَوَاء، يَعني الخِنْصَرَ والإبهام)) رواه البخاري .

1674-وعنه ((أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: الأصابع سَوَاءٌ، والأسنان سَواء، الثّنِيّة والضِرْس سواء، هذه وهذه سواء))
رواه أبو داود بإسناد صحيح.

1675-وروى الترمذي، واللفظ له وصححه، وابن حبان ((دِيَةُ الأصابع اليدين والرجلين سَواء، عشرة من الإبل لكل أُصْبُع)) .

1676-وعن سليمان بن داود قال: حدثني الزهري عن أبي بكر ابن محمد بن عَمْرو بن حزم عن أبيه عن جده ((أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كتب إلى أهل اليمن كتاباً فيه الفرائض والسُّنَنُ والديات، وبعث به مع عمرو بن حزم، فقُرئَتْ على أهل اليمن، هذه نسختها: من محمد النبي (صلى الله عليه وسلم) إلى شُرْحْبيل بن (عبد) كُلاَل، ونُعَيم بن عبد كُلال، والحارث بن عبد كُلال، قَيْلِ ذي رُعَيْن ومُعَافِرَ وهَمْدان، أما بعد: وكان في كتابه: أنًّ من اعْتَبَطَ مؤمناً قَتْلاً عن بَيّنة فإنه قَوَدٌ إلا أن يرضى أوليام المقتول، وأنَّ في النفس الدية مائةً من الإبل، وفي الأنف إذا أوعب جَدْعهُ الدِّيَةُ. واللسان الديةُ، وفي الشفتين الدية، وفي البيضتين الدية (و) في الذَّكرَ الدية، (و) في الصلب الدية وفي العينين الدية، وفي الرِّجْل الواحدة نصف الدية، وفي المأمومة ثلث الدية، وفي الجائفة ثلث الدية، وفي المُنْقِّلَة خمس عشرة من الإبل، وفي كل إصبع من أصابع اليد والرجل عشر من الإبل، وفي السِّنّ خمس من الإبل، وفي المُوضِحَة خَمْسٌ من الإبل، وأن الرجلُ يقتل بالمرأة، وعلى أهل الذهب ألف دينار)) .
رواه أحمد والنسائي وهذا لفظه، وأبو حاتم البُسْتي، وقد أُعِلَّ. قال النسائي: وقد روَى هذا الحديث يونس عن الزهري مرسلاً.

1677-وعن عَمرو بن شعيب عن أبيه عن جده قال: ((في المَوَاضِح خَمْسٌ خَمْسٌ)) .
رواه أحمد وابن ماجه والنسائي والترمذي وحسنه، واللفظ لأحمد وابن ماجه، زاد أحمد (( والأصابع سواء كلهن عشر عشر من الإبل)) .

1678-وعنه ((أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: مَن قَتَلَ (مؤمناً) متعمداً دُفعَ إلى أولياء المقتول، فإن شاءوا قتلوا، وإن شاءوا أخذوا الدية، وهي: ثلاثون حِقّة، وثلاثون جَذَعَة، وأربعون خَلِفَة، وما صالحوا عليه فهو لهم، وذلك لتشديد العَقْل)) .
رواه أحمد وأبو داود وابن ماجة والترمذي وهذا لفظه، وقال: حديث حسن غريب.

1679-وعنه قال: ((قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: عَقْلُ أهل الذمة نصف عقل المسلمين، وهم اليهود والنصارى)) رواه الإمام أحمد وابن ماجه والنسائي واللفظ له، والترمذي وحسنه.

1680-ولأبي داود ((دية المعاهَد نصف دية الحر)) .

1681-وللنسائي ((عقل المرأة مثل عقل الرجل حتى يبلغ الثلث من ديتها)) .
رواه من رواية إسماعيل بن عياش عن ابن جُريجْ عن عمر، وقال: إسماعيل ضعيف كثير الخطأ.

1682-وعنه ((أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: عَقْلُ شِبْهِ العمد مُغَلّظٌ مثل عقل العمد، ولا يُقْتَلُ صاحبه، وذلك أن يَنْزُوَ الشيطان بين الناس، فتكون دماء في غير ضغينة ولا حمل سلاح)). رواه أحمد وأبو داود.

1683-وعن عبد الله بن عمر ((عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: قتيل الخطأ شبه العمد، قتيل السّوْط والعصا ، فيه مائة من الإبل، أربعون منها في بطونها أولادها)) .
رواه أحمد وأبو داود وابن ماجه والنسائي، وفي إسناده اختلاف.

1684-عن الحجاج عن زيد بن جُبَيْر عن خِشْف بن مالك قال: ((سمعت ابن مسعود يقول: قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم في دية الخطأ عشرين بنت مخاض وعشرين بَنِي مَخَاض ذكوراً، وعشرين بنت لبون، وعشرين جَذَعَة، وعشرين حَقّه)) .
رواه أحمد وأبو داود وابن ماجه والترمذي والنسائي وقال: الحجاج بن أرطاة ضعيف لا يُحْتج به، وقد بالغ الدارقطني في تضعيف هذا الحديث، وقال الترمذي: لا نعرفه مرفوعاً إلا من هذا الوجه.

1685-عن عكرمة عن ابن عباس قال: ((قتل رجل رجلاً على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فجعل النبي صلى الله عليه وسلم ديته اثنى عشر ألفاً، وذلك قوله (وما نقموا إلا أن أغناهم الله ورسوله من فضله) في أخذهم الدية)) .
رواه أحمد وأبو داود والترمذي وابن ماجه والنسائي وهذا لفظه وقال: الصواب أنه مرسل، وقال أبو حاتم بعد أن رواه مرسلا: المراسيل أصح.

1686-وعن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((هذه وهذه سَواء، يعني الخِنْصَرَ والإبهام)) .

1687-وعن عَمرو بن شعيب عن أبيه عن جده ((أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قضى أن يَعْقِلَ عن المرأة عصبتُها مَن كانوا، ولا يرثون منها إلا ما فضل عن ورثتها وإن قُتِلَتْ فَعَقْلُها بين ورثتها، وهم يَقْتلون قاتلَها)) .
رواه الخمسة إلا الترمذي.