كِتَاب الشُّفَاعَةِ الصفحة 1 من 1

بواسطة: الشيخ محمد بن عبدالوهاب

1263 -عن جابر ( قال ) (( قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: الشُّفْعَة في كل شِرْك في أرض أو رَبْعٍ أو حائط. لا يصلح أن يبيع حتى يعرض على شريكه فيأخذَ أو يَدَعَ، فإن أبى فشريكه أحق به حتى يُؤْذِنَهُ )) . رواه مسلم . 1264 -وفي لفظ (( فليس له أن يبيع حتى يُؤْذِن شريكَهُ )). 1265 ـوللبخاري عنه (( قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم في الشفعة في كل ما لم يُقْسَمْ، فإذا وقعت الحدود وصُرِفَتِ الطرقُ فلا شفعة )) . 1266 -ولمسلم (( ممَن كان له شريك في رَبْعَةٍ أو نخل فليس له أني يبيع حتى يُؤذِنَ شريكَه )) . 1267 -وعنه مرفوعاً (( الجار أحق بشفعته، يُنْتَظَرُ ( به ) وإن كان غائباً إذا كان طريقهما واحداً )) قال الترمذي: حسن غريب، وأنكره أحمد وشعبة. 1268 -وعن ابن عباس مرفوعاً (( الشريك شفيع، والشفعة في كل شيء )) رواه النسائي والترمذي، قال: ورواه غير واحد عن ابن أبي مُلَيْكَة مُرْسَلا، وهو أصح، ولا يُعْرَف يعني موصولاً إلا من طريق أبي حمزة، ويمكن أن يكون الخطأ من غير أبي حمزة )) . 1269 -وقال أبو رافع لسعد: (( ابْتَعْ مني بَيْتيَّ في دارك، قال: والله لا أزيدك على أربعة آلاف مُنَجّمَةٍ، قال: لقد أُعطيت بها خمسمائة دينار، ولولا أني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: الجار أحق بسَقَبه ما أعطيتكهما ( بأربعة آلاف وأنا أُعْطَى بها خمسمائة دينار ) فأعطاه إياه )) رواه البخاري . 1270 -وعن عَمْرو بن الشريد عن أبيه ( قال ) (( قلت يا رسول الله أرض ليس فيها لأحد شِرْك ولا قَسْمٌ إلا الجوار، فقال: الجار أحق بسَقَبه ما كان )) حسنه الترمذي، وذكر أن البخاري صححه. 1271 -وله وصححه عن سَمُرَةَ مرفوعاً (( جارُ الدار أحق بالدار )) . 1272 -وللدار قطني عن أنس مرفوعاً (( لا شفعة لِنَصْرَاني )) -وقال البخاري (( قال الحكم: إذا أذِنَ لَهُ قَبْل البيع فلا شفعة له، وقال الشعبي: مَن بِيعَتْ شفعتُه وهو شاهد لا يُغَيِّرها فلا شفعة له )) . 1273 -وعن ابن عمر قال: (( قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: الشفعة كَحَلِّ العِقَال )) رواه ابن ماجه من رواية محمد بن عبد الرحمن البَيْلمَاني عن أبيه عن ابن عمر، وعبد الرحمن ضعفه الدار قطني، وقال: لا تقوم به حجة، وذكره ابن حبان في الثقات، ومحمد قال: ليس بشيء. -وعن عمر بن عبد العزيز أنه قضى بالشفعة للشريك بعد عشر سنين وكان غائباً صاحبها. -وعن شريح (( في الدار تُباع ولها شفيع غائب أو صغير، قال: الغائب أحق بالشفعة حتى يرجع والصغير حتى يكبر )) . رواهما ابن أبي شيبة.