خواطر محمد أحمد الزاملي الصفحة 12 من 18

بواسطة:

خطا هادئة تُصاحبها أنفاسٌ متعبه، وعيون أُتعبت يكاد أن يذهب بصرها مما ترى، فمن ذا الذى ينقذها ؟ على المسمع صيحات وآهات من شدتها تُعتصر اليدين وتسقط الدمعة، وتأتى الكلمة تلو الكلمة لكنها تقتل قبل أن ترى النور . تقف الخطا ونور الشمس قد تجسد على الجبين، وعلى يُمنة الشرفة نظرة الأمل التقت مع نظرة الأصرار ، يد اللهفان امتدت لتمسك يد المخلص، بدءت الدمعة تهبط بهدوء وكلمات مجروحة تعبر عن أمل الرجوع، وأن لابديل عن أرض اليوم الموعود . ومازال أصبع السبابة يمتد إلى قلب فلسطين والعيون ملتقية تراقب صدق العزيمة والقلب ماذا يقول : لا تحزن يا جدي الليل أوشك على الأنتهاء، الفجر لامحال فإنه آت فلا تمل من الدعاء فالكريم لايُخيب من صدق وأخلص وهو يترجاه . جدي لا تتبع الشكوك والظنون فأنا مع ربى وعلى سنة نبيي ، تذكر نصر بدرٍ وفتح مكة عندما دخل الناس في دين الله أفواجا .