خواطر محمد أحمد الزاملي الصفحة 11 من 18

بواسطة:

تمر السنين ولم نعد إلى ديارنا يا ترى ما هو حالنا ؟ مع كل إشراقه شمس نحبس أنفاسنا نترقب تجسيد دولتنا على أرض الواقع دون نقصان، وها هي الشمس تغرب من سنين وينقصنا هذا الحق . يا من تتفانى في البيع دون كللٍ أو ملل وتتفاخر بالمؤامرة دون خجل، ناسياً مآلك وحالك عندما تكون عاجزاً بين يدي خالقك . تهدأ النفوس وتضحياتنا عظيمة، يا أهل الرباط لنتذكر ثورات الأجداد مروراً بالنكبة التي هزت كياننا وهجرتنا وصولاً لأعظم ما سطرهُ أطفال الحجارة أنتهاءاً بالدماء الزكية التي عطرت ثرى فلسطين . أين .... أين .... أين .... نحن .... نحن .... من تضحية الرسول الأمين وصدق الصديق، وحكمة الفاروق، وتضحيات أسرانا وشهدائنا العظيمة . قوى عزيمتك يا من تحمل الأمانة وأنزع الغل من قلبك وخذ أخاك بحضنك وتذكر قسمة أهل يثرب مع أصحاب الحبيب صلى الله عليه وسلم .