خواطر محمد أحمد الزاملي الصفحة 10 من 18

بواسطة:

تفيق العيون والشوق يأسر الدموع التى تكاد أن تتفجر مثل الينابيع التى لاتنضب . الجسد يتطهر ويقف ضامراً ذليلاً والكلمات تنساب على استحياء مما مضا . الفكر صافى وبه نقاء لايشوبه شيئاً من الدنيا ويخلد به حب الرحمان والشوق حاضر لأشرف الخلق صلى الله عليه وسلم . الدموع حارة على الخد مطهرة للقلب غامرة للوجه فيا ربى أدمها على من نعمه . الجسد ينهار بين يدى خالقه خوفاًمن يوم تشيب فيه الولدان، طامعاً فى كرم من أوجده من العدم . تغمض العيون وعلى اللسان ترجى من الملك بالعفو . تغمض العيون ومن القلب تذللاً على باب الرحمة . تغمض العيون وفى الفكر أمنيات بمجاورة الرحمان ورفقة الرسول الأمين وأتباعه المؤمنين .