خطة الإنسحاب الشارونية الصفحة 2 من 4

بواسطة: فاضل بشناق

وبتاريخ 14/4/2004 : الرئيس الأميركي جورج بوش يلتقي برئيس الوزراء أريئيل شارون ويُعرب عن تأييده لخطة شارون التي وصفها بوش بـ ‘الجريئة والشُجاعة’، وبتاريخ 2/5/2004 : في إستفتاء لأعضاء ومنتسبي حزب الليكود الذي يتزعمه شارون، رفض غالبية أعضاء الحزب (حوالي 60%) خطة الإنفصال التي إقترحها شارون.وبتاريخ
6/6/2004 صادقت الحكومة الإسرائيلية على خطة الفصل المعدلة، والتي نصّت على أن يتم إخلاء مستوطنات القطاع واربع مستوطنات في شمال الضفة الغربية ضمن أربع مراحل.وبتاريخ 24/10/2004 :أقرّت الحكومة الإسرائيلية مشروع قانون ‘الإخلاء والتعويض’ للمستوطنين.وبتاريخ 26/10/2004 : الكنيست يصادق على بيان الحكومة حول خطة الفصل المعّدلة وسط تهديد مجموعة من الوزراء (وزراء الليكود) وعلى رأسهم بنيامين نتنياهو بالإستقالة إذا لم تعرض الخطة لإستفتاء عام.وبتاريخ 20/2/2005 الحكومة تصادق على خطة إخلاء مستوطنات القطاع وأربع مستوطنات شمال الضفة الغربية، ورئيس الوزراء أريئيل شارون يوقّع على أوامر الإخلاء.وفي أيار 2005 : ستجري، حسب ما أعلنه وزير الدفاع شاؤول موفاز، عملية تقويم وتقدير حول عدد المستوطنين المستعدين للجلاء طوعاً عن المستوطنات المقرر إخلاؤها في نطاق الخطة.وبتاريخ 20/7/2005 : بدء عملية إخلاء المستوطنات والبنى التحتية، والتي من المقرر أن تستغرق نحو تسعة أسابيع.وإن المتابع لخطة الإنسحاب الأصلية والمعدلة يجدها لا تختلف كثيراً
سوى أن الخطة المعدلة والتي صادق عليها الكنيست تحتوي على عبارة تفيد أن إقرار الخطة في الحكومة لا يعني إقرار الإخلاء. فالخطة ‘المعّدلة’ ليس فيها ما يعني إخلاء مستوطنات، حيث ان الحكومة ‘سوف تعود للإجتماع كي تناقش على إنفراد وتتخذ القرار إن كانت ستخلي المستوطنات أم لا، وأي مستوطنات وبأي وتيرة وفق الظروف القائمة في ذلك الوقت’.
وفيما يلي نص البنود الأساسية في الخطة ‘المعّدلة’:
1- في كل تسوية دائمة مستقبلية لن يكون هناك إستيطان إسرائيلي في قطاع غزة، بينما بالمقابل من الواضح بأنه ستبقى في الضفة الغربية مناطق ستشكل جزءاً من إسرائيل، وستضم بداخلها كُتل رئيسية لمستوطنات يهودية ومناطق أمنية وأماكن توجد لإسرائيل مصالح أخرى فيها.
2- الإنسحاب سيكون على أربع مراحل يتم في كل مرحلة الإنسحاب من عدد من المستوطنات من غزة وشمال الضفة ويكون ذلك فور انتهاء التحضيرات حيث ستجري الحكومة نقاشاً في سبيل إتخاذ قرار بشأن إخلاء المستوطنات آخذةً بعين الإعتبار الظروف الموضوعية التي ستحدد ما إذا كان سيتم الإخلاء أم لا، وأي مستوطنات سيتم إخلاؤها.
المجموعة (أ) (موراغ، نتساريم، كفار داروم).
المجموعة (ب) مستوطنات شمال الضفة الغربية (غانيم، كديم، شا- نور، حومش).
المجموعة (ج) مستوطنات غوش قطيف.
المجموعة (د) مستوطنات شمال قطاع غزة (إيلي سيناي، دوغيت، نيسانيت).

بعد إنتهاء التحضيرات، كما ذُكِرَ آنفاً تنعقد الحكومة بين الحين والآخر لإتخاذ قرار بشأن إخلاء أو عدم إخلاء كل واحدة من المجموعات الأربع.
3- ستُخلي إسرائيل قطاع غزة بما في ذلك المستوطنات القائمة فيه وستعيد إنتشارها من جديد خارج منطقة القطاع، باستثناء الإنتشار العسكري في منطقة الحدود بين قطاع غزة ومصر (محور فيلادلفي).
4- بعد إستكمال هذه الخطوة لن يبقى في المناطق التي سيتم إخلاؤها في قطاع غزة أي تواجد إسرائيلي ثابت لقوات الأمن الإسرائيلية.
5- ستتولى إسرائيل الإشراف والسيطرة على الغلاف الخارجي لليابسة في قطاع غزة، حيث ستسيطر بشكل مطلق على المجال الجوي، وستواصل نشاطها العسكري في المجال البحري للقطاع. وسيكون قطاع غزة منزوعاً من الأسلحة التي لا يتفق تواجدها مع الإتفاقيات القائمة بين الطرفين.
6- ستُخلي إسرائيل منطقة في شمالي الضفة الغربية ‘المستوطنات الأربع المذكورة أعلاه’ وكل المقرات العسكرية الثابتة في هذه المنطقة، وستعيد إنتشارها من جديد خارجها. مع استكمال هذه الخطوة لن يبقى في هذه المنطقة أي تواجد ثابت لقوات الأمن الإسرائيلية.
7- تحتفظ إسرائيل لنفسها بالحق الأساسي بالدفاع عن النفس من خلال استخدام القوة ضد أية تهديدات تنشأ في قطاع غزة وشمال الضفة الغربية.
8- الإخلاء والتعويض وهذا يعني أنه لن يتم الإبقاء على مساكن المستوطنين والمباني والمنشآت، خاصة الكُنس. ولكن تطمح دولة إسرائيل إلى تسليم المنشآت الأخرى، خاصة الصناعية، التجارية والزراعية إلى طرف دولي ثالث، لإستخدامها لصالح الجمهور الفلسطيني غير المتورط بالإرهاب. ويتم نقل المسؤولية عن المنطقة الصناعية ‘إيرز’ إلى طرف فلسطيني أو دولي متفق عليه. وسيتم الإبقاء على شبكات المياه والكهرباء والمجاري والإتصالات.
9- تنظر حكومة إسرائيل بأهمية بالغة إلى محاورة جمهور المستوطنين الذين سيتم إخلاؤهم في القضايا ذات الصلة بتطبيق الخطة، ويتم بموجب ذلك إقامة لجنة توجيه تُكلف مسؤولية تنسيق القضايا المتعلقة بالخطة. ويتم بموجب ذلك أيضاً إقامة لجنة لشؤون الإخلاء والتعويض والإستيطان البديل، وتكون هذه اللجنة هي الجهة الوحيدة المخّولة بتنسيق وإجراء الحوار مع الجمهور الذي سيتم إخلاؤه.
إن التدقيق في بنود هذه الخطة ، لا يجد أي تحول جوهري في العقلية السياسية الصهيونية فيما يتعلق بالثوابت التالية :
1- ضمان الأمن الشخصي والقومي.
2- إسرائيل دولة اليهود. 3- القدس عاصمة إسرائيل الأبدية.
4- العمل على زيادة الهجرة.
5- تنمية الإستيطان اليهودي.
6- رفض عودة اللاجئين.
7- عدم إزالة المستوطنات وخاصة الكتل الإستيطانية.