همسات إلى الفضائيات ...  فى شهر الرحمات الصفحة 3 من 3

بواسطة: نبيل جلهوم

وأخيرا يا أحبابنا :


سألناكم الرفق بنا وبكم فى شهر رمضان شهر ربنا ، لأنه شهر ذو خصوصية وروحانية ، شهر من فاته فيه الخير فقد فاته كل
خير شهر من حُرم فيه من الرحمة والمغفرة والعتق من النيران .. فمتى بالله عليكم تحصد مثل هذه الكنوز .


ياأحبابنا رواد الفضائيات ..


سألناكم الرفق بنا لأن رمضان فرصة قد لاتتكرر ..
فما يدريكم ومايدرينا ألرمضان المقبل لنا نصيبا ...

أم سنكون ضعفاء بين أيدى خالقنا قد فاضت روحنا وطويت صحائف أعمالنا ونزلنا قبورنا وبكى علينا صحابنا وأبناؤنا ونساؤنا.

واستقبلنا فى قبرنا منكر ونكير لسؤالنا .. سلّم سلّم ياربنا .

ليتحدد بذلك ومن لحظتها مصيرنا فإما الى جنة ربنا – جعلنا الله وإياكم منهم – وإما معاذ الله إلى غيرها – حمانا وحماكم الله

منها ومن لهيبها .

إلهنا وسيدنا وخالقنا وبارئنا :


ما ألطفك بنا مع عظيم جهلنا وما أرحمك بنا مع قبح فعالنا .

ما أقربك منا وما أبعدنا عنك .

ما أرفك بنا ، فما الذى يحجبنا عنك ؟

قد علمت باختلاف الآثار وتنقلات الأطوار أنّ مرادك أنْ تتتعرف الينا فى كل شيء حتى لا نجهلك فى شيء .


كلما أخرسنا لؤمنا أنطقنا كرمك ، وكلما أيأستنا أوصافنا أطمعتنا منتك ، حكمك النافذ ومشيئتك القاهرة لم يتركا
لذى مقال مقالا ولا لذى حال حالا .


كم من طاعة بنيتها وحالة شيدتها ، هدم إعتمادنا عليها عدلك ، بل أقالنا منها فضلك ، أنت تعلم وإن لم تدم الطاعة

منا فعلا جزما ، فقد دامت محبة وعزما ، كيف يارب نُهزم وأنت القاهر وكيف لا نُعزّ وأنت الآمر ؟ .
اللهم فاجمعنا عليك بخدمة توصلنا اليك ، وبلغنا رمضان ونحن وبلادنا وبلاد المسلمين ننعم ونتنعم بمزيد من الأمن
والأمان والرخاء والخيرات .
وخذ بأيدينا على طاعتك فى رمضان وفى سائر الشهور والأزمان ولاتحرمنا والمسلمين جميعا من العتق من النيران .

( فنعم الرب أنت ونعم الله أنت ونعم الكريم أنت ونعم الرحمن أنت )