فتاوى ومسائل الصفحة 21 من 25

بواسطة: الشيخ محمد بن عبدالوهاب

باب صدقة الفطر سئل الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله عمن ليس عندها إلا حلي أو ليس له إلا عوامل يستعملها الخ.. فأجاب: الفطرة لا تجب إلا على من يقدر عليها والتي عندها حلي فتجب عليها ولو باعت منه، والذي ليس عنده إلا عوامل يستعملها ما عليه شيء، والذي له ثمرة تجب عليه ولو كانت مرهونة، والذي ليس له إلا ذمته لا يستدين إلا أن أراد، والتمر يؤخذ ولو كان فيه رطوبة إذا طلع عن اسم الرطب وتفريقها قبل صلاة العيد. وسئل الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله عمن منع بعض زكاته هل يثاب على ما أخرج الخ.. فأجاب: وأما المانع لبعض الزكاة فذكر الشيخ أنه يثاب على ما فعل ويعاقب على ما ترك إلا إن كان له تطوع يجبر نقص الفريضة مستدلا بالحديث: (( أول ما ينظر فيه من عمل العبد صلاته فإن أكملها وإلا قيل انظروا فهل له من تطوع ثم يفعل بسائر الأعمال كذلك)). وسئل الشيخ محمد بن عبد الوهاب عن نقلها فأجاب الذي نفهم أن الذي نقل إلى النبي صلى الله عليه وسلم من الزكاة زكاة البادية وأما زكاة القرى فيذكرون أن النبي صلى الله عليه وسلم ما نقلها هو ولا أصحابه إلا إذا لم يجدوا في أهل البلد من يستحق لكن في وقتنا نقلها للمصلحة، وأظن أن الشيخ تقي الدين اختار جواز ذلك للمصلحة. كتاب الصوم سئل الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله عن جماعة افطروا في يوم غيم قبل غروب الشمس فأجاب: الأحوط القضاء وهو الذي نحب. كتاب الحج وسئل الشيخ محمد بن عبد الوهاب وابنه عبد الله عمن توفي ووجد بعده ثمانية حمران الخ… فأجابا: الرجل الذي مات عندكم وهو فقير ساقط عنه الحج في حياته وعند موته حصل له ثمانية حمران من ناس علمهم القرآن وقال اجعلوها في حجة وله ورثة فتكون الحمران بين الورثة. وسئل: إذا مات الرجل وهو غني ولم يحج ولم يوص بحجة هل تؤخذ من المال ويحج عنه أم تسقط؟ فأجاب: يؤخذ قدرها من ماله وينظر في قرابته من يحج لوجه الله ويعطى الدراهم يستعين بها. باب الأضاحي وسئل الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله أيما الصدقة عن الميت أو الأضحية؟ قال: الأضحية. وأجاب في موضع آخر: واستحسن الصدقة عن الميت على الأضحية. وسئل الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله عن الذبح في اليوم الثالث من أيام التشريق فأجاب: وأما الذبح في اليوم الثالث من أيام التشريق ففيه خلاف والراجح أنه لا يجوز. فصل في العقيقة سئل الشيخ محمد بن عبد الوهاب: هل يعق عن الكبير الخ… فأجاب: العقيقة عن الكبير ما علمت لها أصلا. كتاب البيع سئل الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله عمن باع ما لم يره الخ.. فأجاب: ومن باع ما لم يره ثبت له خيار الرؤية إذا كان ما استوفى صفات البيع. وسئل الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله عن البيع بما ينقطع به السعر الخ… فأجاب: الرجل الذي باع على ما ينقطع به سعر فلان فالشيخ يصححه وغالب العلماء ما يصححونه. وسئل الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله عمن اشترى عضواً من الذبيحة قبل الذبح فأجاب: العضو إذا اشترى من الذبيحة فهو غرر هذا إذا كان قبل الذبح. باب الشروط في البيع سئل الشيخ محمد بن عبد الوهاب عمن كان له في ذمة رجل دراهم واشترى من آخر شيئاً بشرط أن يقبل الثمن في ذمة غريمه فأجاب: وأما إذا كان في ذمة رجل لرجل دراهم واشترى من آخر شيئاً بشرط شرط له يقبل الثمن من ذمة فلان فلا أرى فيه بأساً.