ديوان التفاتات الصفحة 6 من 15

بواسطة: لحسن ملواني

عجبا...
وأنت قطرة ساخرة
من نور بحر
يعادي العتمة
عجبا...
وأنت قطرة عجفاء
ترنو إلى خفض مصدرها الوحيد
فمن يجمع شتاتها ظهيرة الصيف القادم
من يعيد صوتك إليك كي ترسليه هراء آخر
من يعيد صورتك إلى جعبتها الوضيعة الزاهية
من يصد عنك هجوم الفناء
حين يقبل كاسحا لا يبالي
لمن تهمسين بآلام وشقاء الندم
.......................
أعرف جيدا...
ركبت الفراغ واتزرت بكبرياء الوهم
تخترقين الجموع غير مبالية بعاقبة الليالي
تصغين إلى همس الشر
فيُشعل ضآلتك زهوٌ بلا جذور
ولا أرض تعترف بقدميه
يوم شهادة الجمع بساحة الإقرار المحتوم..