دوائر الظلال الصفحة 6 من 8

بواسطة: مأمون أحمد مصطفي

ولو أخذنا مقولات متفرِّقة من هنا وهناك؛ فإن النوايا تتثبَّت وتتعمَّق، بل وتكون واضحة وصريحة إلى حد التحدي والاستفزاز، يقول لورنس براون: ‏’‏إن الإسلام هو الجدار الوحيد في وجه الاستعمار الأوربي’؛ التبشير والاستعمار - ص 104.

ويقول ‘غلادستون’ - رئيس وزراء بريطانيا سابقًا -:‏ ‘ما دام هذا القرآن موجودًا في أيدي المسلمين؛ فلن تستطيع أوربا السيطرةَ على الشرق‏’؛‏ ‏(‏الإسلام على مفترق الطرق؛ لمحمد أسد - ص 39‏)‏.

ويقول الحاكم الفرنسي في الجزائر - في ذكرى مرور مائة سنة على استعمار الجزائر -: ‘إننا لن ننتصرَ على الجزائريين ما داموا يقرؤون القرآن، ويتكلمون العربية، فيجب أن نُزِيل القرآن العربي من وجودهم، ونقتلع اللسان العربي من ألسنتهم’؛ (المنار - عدد/1962‏)‏‏.‏

في افتتاحية عدد ‘22 أيار عام 1952’ من جريدة ‏’‏كيزيل أوزباخستان‏’‏ - الجريدة اليومية للحزب الشيوعي الأوزباخستاني - ذكر المحرِّر ما يلي‏:‏ ‘من المستحيل تثبيت الشيوعية قبل سحق الإسلام نهائيًّا’؛ ‏(الإسلام والتنمية الاقتصادية - جاك أوسترى - 56‏)‏‏.‏

يقول ‘بن غوريون’ - رئيس وزراء الكيان الصهيوني سابقًا -‏:‏ ‘إن أخشى ما نخشاه أن يظهر في العالَم العربي محمد جديد‏’؛ (‏جريدة الكفاح الإسلامي لعام 1955 - عدد الأسبوع الثاني من نيسان)‏.

يقول لورانس براون‏: ‏’كان قادتنا يخوِّفننا بشعوب مختلفة، لكننا بعد الاختبار لم نجد مبررًا لمثل تلك المخاوف،‏ كانوا يخوِّفنا بالخطر اليهودي، والخطر الياباني الأصفر، والخطر البلشفي‏، لكنه تبيَّن لنا أن اليهود هم أصدقاؤنا، والبلاشفة الشيوعيون حلفاؤنا، أما اليابانيون، فإن هناك دولاً ديمقراطية كبيرة تتكفَّل بمقاومتهم، ‏لكننا وجدنا أن الخطر الحقيقي علينا موجود في الإسلام، وفي قدرته على التوسع والإخضاع، وفي حيويته المدهشة‏’؛ (‏المجلد الثامن صحفة 10، لورانس بروان نقلاً عن التبشير والاستعمار، صفحة 184).

يقول المستشرق الفرنسي ‘كيمون’ - في كتابه ‏’‏باثولوجيا الإسلام‏’ -‏‏: ‘‏إن الديانة المحمدية جُذَامٌ تفشَّى بين الناس، وأخذ يَفتِك بهم فتكًا ذريعًا، بل هو مرض مريع، وشلل عام، وجنون ذهولي يبعث الإنسان على الخمول والكسل، ولا يوقظه من الخمول والكسل إلا ليدفعه إلى سفك الدماء، والإدمان على معاقرة الخمور، وارتكاب جميع القبائح،‏ وما قبر محمد إلا عمود كهربائي يبعث الجنون في رؤوس المسلمين، فيأتون بمظاهر الصرع والذهول العقلي إلى ما لا نهاية، ويعتادون على عادات تنقلب إلى طباع أصيلة، ككراهة لحم الخنزير، والخمر، والموسيقا‏، إن الإسلام كله قائم على القسوة والفجور في اللذات‏.
أعتقد أن من الواجب إبادة خُمْس المسلمين، والحكم على الباقين بالأشغال الشاقَّة، وتدمير الكعبة، ووضع قبر محمد وجثته في متحف اللوفر‏’؛ (الاتجاهات الوطنية ج 1 - ص 321، وتاريخ الإمام ج 2- ص 409، والفكر الإسلامي الحديث ص 51، والقومية والغزو الفكري - ص 192‏).

ويقول المبشِّر ‘وليم جيفورد بالكراف’‏:‏ ‘متى توارى القرآن، ومدينة مكة عن بلاد العرب، يمكننا حينئذٍ أن نرى العربي يتدرَّج في طريق الحضارة الغربية بعيدًا عن محمد وكتابه’‏؛ (‏جذور البلاء - ص 201‏)‏‏.

ويقول المبشِّر ‘تاكلي’‏: ‏’يجب أن نستخدم القرآن - وهو أمضى سلاح في الإسلام - ضد الإسلام نفسه، حتى نقضي عليه تمامًا، يجب أن نبيِّن للمسلمين أن الصحيح في القرآن ليس جديدًا، وأن الجديد فيه ليس صحيحًا‏’؛‏ ‏(‏التبشير والاستعمار - ص 40 ‏(‏طبعة رابعة‏)‏‏.‏

يقول ‘مرماديوك باكتول‏’: ‏’إن المسلمين يمكنهم أن ينشروا حضارتهم في العالم الآن بنفس السرعة التي نشروها بها سابقًا‏، ‏بشرط أن يَرجِعوا إلى الأخلاق التي كانوا عليها حين قاموا بدَوْرهم الأول؛ لأن هذا العالَم الخاوي لا يستطيع الصمود أمام روح حضارتهم‏’؛ ‏(‏جند الله - ص 22‏)‏‏.‏