بعض فوائد صلح الحديبية الصفحة 1 من 4

بواسطة: الشيخ محمد بن عبدالوهاب

ذكر بعض الفوائد التي في قصة الحديبية
منها وهي أعظمها: تسمية الله تعالى لا إله إلا الله كلمة التقوى وجعلها أعداء الله كلمة الفجور.
الثانية: تفسير شيء من شهادة أن محمداً رسول الله لاستدلال أبي بكر على عمر لما أشكل عليه مسألة من أشكل المسائل.
الثالثة: عظمة أعمال القلوب عند الله لأن أهل الشجرة لم يبلغوا ذلك إلا بأعمال الله في قلوبهم.
الرابعة: الخطر العظيم في أعمال القلوب لقوله: (كادوا أن يهلكوا).
الخامسة: أنهم مع ذلك مجاهدون، في الدين على زعمهم لم يغضبوا إلا لله فلم تنفعهم النية الخالصة.
السادسة : حاجتهم إلى المدد الجديد فلولا أن الله أنزل السكينة عليهم لم يقو إيمانهم على تلك الفتنة.
السابعة: أن هذا من أعظم ما يعرفك حاجتك إلى الله في تثبيت القلب على الإيمان كل وقت بل تعرفك حاجة الكمال إلى ذلك.
الثامنة : أن ذلك المال محشو من السيئات العظيمة لقوله: (فعلمت لذلك أعمالاً).
التاسعة: اجتماع الأضداد حتى في قلوب الكُمل بعض الأحيان لقوله: (وأنا اشهد أنه رسول الله).
العاشرة : أن أعلم الناس قد يفهم من النص ما لا يدل عليه لقوله: (تحدثنا أنا نأتي البيت).
الحادي عشرة: معرفة أنه يتصور أن أعلم الناس وأتقاهم قد يعصي النص الصريح ديانة لقوله: (قوموا فانحروا فلم يفعلوا).
الثانية عشرة : معرفة قوله تعالى: (وعسى أن تكرهوا شيئاً وهو خير لكم).
الثالثة عشرة : معرفة قوله تعالى: (وعسى أن تحبوا شيئاً وهو شر لكم).
الرابعة عشرة : أن ذلك الذي يحب قد تصير عاقبته بالعكس في نفس القضية.
الخامسة عشرة: أن المكروه قد تصير عاقبته كذلك في القضية.
السادسة عشرة : أن الله يبتلي بما تعجز عنه عقول كبار العلماء.
السابعة عشرة : معرفة رفع الله من تواضع لأجله.
الثامنة عشرة :معرفة إذلال الله من تعزز بمعصيته.
التاسعة عشرة : معرفة فضيلة التسليم للشارع فيما لم يدرك العقل.
العشرون : اختلاف علم أكابر العلماء في ذلك.
الحادية والعشرون: أنهم لم يصلوا إلى السلامة فضلا عن الفضائل إلا بعفو الله.
الثانية والعشرون: رأفته صلى الله عليه وسلم ورحمته حيث لم يغضب.
الثالثة والعشرون: الفرق بين ذلك وبين غضبه في فسخ العمرة.
الرابعة والعشرون: ما أعطوا من قوة إيمان صبر أبي جندل واحتسابه.
الخامسة والعشرون: ما أعطوا من غزارة العلم والأدب لقصة عثمان.
السادسة والعشرون: أن قول عمر: (أخافهم على نفسي) ليس من الخوف المذموم.
السابعة والعشرون: قوله: (ليس فيها من بني عدي ما يمنعني) ليس من ترك التوكل على الله.
الثامنة والعشرون: قيام المغيرة على رأسه ليس من القيام المكروه.
التاسعة والعشرون: فعله بعروة بالسيف ليس مما يُكره.
الثلاثون: قول أبي بكر لعروة ليس من الفحش المذموم.
الحادية والثلاثون : قولهم: (خلأت القصواء) ليس الخطاب المذموم.
الثانية والثلاون: مراعاتهم الكفاني في التلبية والهدى ليس من الرياء.
الثالثة والثلاثون: فعلهم في النخامة والوضوء والشعر ليس من الغلو المذموم.
الرابعة والثلاثون: شكواهم قلة الماء ليس من الشكوى المذمومة.
الخامسة والثلاثون: الإشارة على رسول الله صلى الله عليه وسلم بغير رأيه ليس من التقدم المذموم.
السادسة والثلاثون: الانتفاع بالكفار في بعض أمور الدين ليس مذموماً لقصة الخزاعي.
السابعة والثلاثون: الوثوق بخبر الكافر في بعض أمور المسلمين ليس مذموماً.
الثامنة والثلاثون: إخبار الكافر وأمره ببعض مصالحه في مثل قوله: (نهكتهم الحرب) ليس مذموماً.
التاسعة والثلاثون : إشارة عمر لأبي جندل في قتل أبيه ليس من الخيانة.
الأربعون: الإشارة إلى الفرار لمثل أبي بصير لقوله : (ويل أمه) ليس من الخيانة.
الحادية والأربعون: محاربته ومن معه لقريش مع كونهم في الذمة لا بأس به وليس من الإخفار المذموم.