أوراق ثائر من اجدابيا – ليبيا الجزء الاول الصفحة 1 من 1

بواسطة: ابوالعباس الفاخري

أعود وبعد غياب طال زمنه بأحبتي في موقع كلمات والذي كنت أخاطره بخواطر في الخلجات والتقي بهم وهذه المره وأنا حر ومن أعين الجواسيس أتنفس لأقول أنا ليبي حر من قيود عبودية البشر الى عبودية الله وحده لا شريك إنها الحريه الحقيقية عندما تتخلص من قيود الطغاة وتتحرر من قبضتهم الى عبودية المعبود بحق لا معبود سواه الذي في عبوديته التحرر الكامل من قيود النفس والهوى وعبودية البشر إن الحكم إلا لله مالك الملك لا شريك له .
واليوم في 19-11-2011بعدما يزيد على تسعة أشهر من بداية انطلاقة ثورة 17فبراير المباركة والتي أتت أولى ثمراتها بتحرير البلاد من قبضته ومن ثم مقتله وإنتهاء كامل للحرب وما ذلك إلا من عند الله .وفي هذه الأوراق والتي سوف أنشرها في موقعنا المبارك ولأول مرة عن أحدث ومسيرة الثورة المباركة بإذن الله تعالى .
أولاً: ليبيا ونظرة إلى الخلف :
بعد تولى العثمانيين الخلافة كانت ليبيا أحدى بقاع الخلافة ولكنها كانت مركونة على الجنب فأصابها الأهمال وذاق أهلها في ذلك الوقت المرارة المرة فلم تأخذ حقها من التطوير والبناء والعمرآن إلا النزر اليسير هنا وهناك .
فماجت المنطقة بنزعات قبلية على الشاة والبعبير والكلا والزرع وتركت الحكومة العثمانية الحبل على الغارب فغرقت البلاد وماجت ...
وذلك في نهايتها وبداية ضعفها وسقوطها وللأسف أعاد الله لنا الخلافة .
ومنها كانت أتفاقية سايكس- بيكو في تقسيم البلاد وبدأت نذر الاحتلال وكانت ليبيا حصة لإيطاليا وبدأت الحرب ودفع الشعب الليبي ثمنها من قتل وتشريد وأعتقال ونزوح ونفي خارج البلاد وكانت من أسو ء دول الأحتلال من حيث البناء والعمران والاهتمام بانسان مما أدت إلى تأخر الشعب الليبي وما أن وضعت الحرب أوزارها حتي كانت المعاناة أشد فآثار الحرب أشد وأنكى من الحرب نفسها فعانا الشعب الليبي مرارتها وقاسى مأسيها .
أما من الناحية الجغرافية فإن ليبيا تنقسم إلى ثلاث ولايات وهي برقة وطرابلس وفزان وكلها كان لها تاريخ مشرف مع الجهاد ضد الغزاة المحتلين وكانت برقة هي الركيزة الأساسية ومنها كانت تأتي للعدو وخزات نوخزه وتفتك به بشهادته
ولهذا لم يكن هناك كثير عمار وبناء فيها بسبب منعها وشدة مقاومتها للعدو
وبنهايته بدء العمل على توحيد البلاد فكان ادريس السنوسي أميراعلى برقة فجتمع قادة الوليات الثلاثة فبايعوا ادريس السنوسي ملك للبلاد .
للحديث بقية ..نواصل في اللقاء القادم بأذن الله في سلسلة متواصلة عن مسيرة الثورة والثوار