السجون ...كابوس الظلام للأطفال الصفحة 1 من 4

بواسطة:

80%
من أطفال الشعب الفلسطيني تعرضوا للتعذيب في المعتقلات!
سرقة الاحتلال لأعضاء أطفالنا جريمة حرب بشعة .
-الأطباء الصهاينة يشاركون في التعذيب !
-إجبار الأطفال على تناول سجائر المخدرات بشكل يومي !

لا يعرف الأطفال طعم الحياة ولذة الطفولة داخل أقبية الزنازين، فقد خصصت سلطات الاحتلال الصهيوني، الكثير من السجون التي احتضنت آلاف الاطفال الأبرياء، و سجن تلموند للأطفال (الأقل من 16 سنة )، هو أحد أمثلة كوابيس الظلام، ويضم بين أقسامه أكثر من 1200 طفل أسير، بحسب ما أكدته السيدة فاطمة النتشة محامية نادي الأسير الفلسطيني، بل إن عدد الأطفال كان أكبر من أن يكفيهم هذا السجن فقامت بتوزيع بعض الأطفال (الأقل خطورة) – كما يرون – على السجون الأخرى.
وكلمة (تلموند) لها معاني خاصة في نفسية الطفل الفلسطيني، تتمثل في المعاناة و التعذيب و الآلام التي يعانيها الأطفال على يد السجانين اليهود، ففيه تتم المحاكمات العسكرية، و تكون نتيجتها، إذا كانت التهمة رمي الحجارة 6 اشهر اعتقال مع التجديد ومنع الدراسة أو التعليم ولا يسمح للمعتقلين قراءة الصحف و لا المجلات و لا الجرائد و لا إيصال الأقلام أو الدفاتر، و يزداد الأمر سوءاً بقرار وزارة التربية و التعليم الفلسطينية بإعادة السنة الدراسية للطفل إذا تغيب 70 يوماً،كما إن الأكل سيئ جدا من حيث الكمية و النوعية، حيث تقدم علبة لبن واحدة لـ 8 أشخاص و ربطة الخبز تقدم لـ 4 أشخاص. لا توجد جلسات محاكمة أو محاميين بل هو اعتقال حتى إشعار آخر ! و يمارس فيه ابشع أنواع التعذيب العقلي قبل التعذيب النفسي و الجسدي ففيه 3 حالات من الأطفال أصابتهم أمراض عقلية من آثار التعذيب ،
ولم تكتف إدارة السجون بهذه الإجراءات تجاه الأطفال وبراءتهم بل تلجأ في غالب الأحيان إلى وضع الأطفال مع الجنائيين اليهود مما يؤدي لحدوث حوادث الاغتصاب و ضربهم بالشفرات، و زُج ببعضهم مع عصابات المخدرات والقتلة والمغتصبين والمدمنين في السجن .
وهناك سجون أخرى، حكت القصص العديدة من بينها، سجن( الرملة) و هو للفتيات فقط و به 350 معتقلة ، و له سمعة سيئة في انتهاك حقوق الإنسان، فالأطفال أدلوا بشهادات خطيرة تفيد بتهديد المحققين لهن بالتحرش الجنسي وان المحقتين ينتزعون الاعترافات من الأسيرات الأحداث بقوة التهديد بهتك العرض والتهديد باللواط بهم!!

كيفيه الاعتقال ... و دوافعه

أوضح عدد كبير من الأطفال إن الاعتقالات تتم من خلال اعتراف معتقل آخر أو من خلال بيوتهم في منتصف الليل، حيث يقوم عدد كبير من الجنود الإسرائيليين المدججين بالأسلحة باقتحام بيوتهم بالقوة، وبتفتيش منازلهم، سبهم وتكون هذه الشتائم في الغالب جنسية موجهه إلى النساء في البيت ،و الاستجوابات تتم بدون ترك أي فرصة للنوم أو للراحة،و مكان آخر للاعتقال هو الشارع بحجة رشق الحجارة و كثيرا ًما يكون هؤلاء الأطفال لا يعلمون سبب الاعتقال ولا يمنحوا فرصة للاتصال بمحامي أو بأحد ذويهم لأخبارهم انه اعتقل !
والأطفال المطلوبون تكون أسماؤهم مدونة على قوائم عند نقاط التفتيش أو المعابر الحدودية، ولا يعلم هؤلاء الأطفال إن أسمائهم موجودة ،و لا يعلم ذويهم أماكنهم .