القادة السياسيين لحركة حماس في مرمى النار الصفحة 4 من 13

بواسطة: أحمد عبد الفتاح سلامة

‘جمال منصور’
جمال عبد الرحمن محمد منصور. ولد في مخيم بلاطة القريب من مدينة نابلس شمال الضفة الغربية في 25 شباط (فبراير) 1960م، متزوج وأب لثلاثة أطفال، يحمل درجة البكالوريوس في المحاسبة وإدارة الأعمال. برز كمتحدث باسم حركة ‘حماس’ في الضفة الغربية، وخلال الانتفاضة الأولى انخرط جمال في قيادة نشاطات جماهيرية وشعبية، واعتقل أثناءها وبعدها أربعة عشرة مرة تعرض خلالها للتحقيق والتعذيب.
شغل موقع الناطق الرسمي باسم وفد الحركة للحوار مع السلطة الفلسطينية عام 1994م، أُبعد إلى مرج الزهور عام 1992م ويعد من أبرز القيادات السياسية في حركة ‘حماس’.
كان جمال منصور رئيسا للكتلة الإسلامية في أوائل الثمانينات في جامعة النجاح التي تخرج فيها حاصلاً على درجة البكالريوس في إدارة الأعمال، وبدأ نجمه يظهر أكثر في وسائل الإعلام بعد إبعاده إلى جنوب لبنان عام 1992 ثم اختياره متحدثا باسم حركة حماس في الضفة الغربية فرئيساً للوفد الذي ذهب للحوار مع السلطة الفلسطينية قبل اغتياله.
بعد دعوته السلطة الفلسطينية تقديم العملاء المحتجزين في سجونها إلى المحاكمة وبعد تهديده الذي أطلقه عقب اغتيال زميله صلاح دروزه بأن جرائم إسرائيل لن تمر دون رد، كان الرد الإسرائيلي إليه أسبق.
ففي 31/7/2001 تلقى مكالمة هاتفية في مكتبه بنابلس في الضفة الغربية انتحل خلالها المتحدث شخصية أحد المذيعين في هيئة الإذاعة البريطانية ليتأكد من وجوده وبقائه هناك، وعلى الفور قصفت طائرة أباتشي مكتبه بصواريخ قضت عليه هو وبعض مرافقيه.
وقد شكلت علمية اغتياله وزملاءه صدمة كبيرة للشارع الفلسطيني الذي خرجت أعداد غفيرة منه تقدر بعشرات الآلاف في تظاهرات احتجاج عفوية طالبت بالثأر والانتقام ومواصلة الانتفاضة.