المنصف المرزوقي الصفحة 10 من 10

بواسطة: مأمون أحمد مصطفي

المنصف المرزوقي، لم يكلف نفسه عناء البحث في التاريخ او حتى عناء تحديد الفهم للمصطلح الذي ينتمي اليه، ووضع نفسه كشاهد وكمقرر وصانع ومحلل ومعرف لذاك المصطلح، وقام بفرض رؤيته ’ الضعيفة الى حد عدم الابصار’ على اللفظ ومعناه الحقيقي، وكأنه يحدد ليس للقارئ فقط معنى المصطلح، بل وكأنه يحدد المعنى بتبني الماضي والحاضر والمستقبل كله من خلال فهمه، مع العلم وانا هنا لا اقصد الاساءة لشخص المنصف، بانه لا يملك حتى القدرة على تعريف المصطلح اثناء العملية النقدية تعريفا صحيحا.
وفي النهاية، فإنني اود ان انهي الرد هذا بالاستغراب والاستهجان والذهول من عدم اللباقة واللياقة والحشمة والحياء التي استخدمها المنصف بطريقة تثير اللوعة والاشمئزاز والتقزز حين قال: ‘الأفكار تبلى أو تتسخ ومن ثمة غيرها كما تغير ثيابك الداخلية’، لماذا اختار الكاتب هذا التشبيه؟ الم يكن بإمكانه اللجوء الى لغة راقية سامية تبعده عن الاقتراب من الملابس الداخلية كمثل؟