الهِبَة وَ العَطِيَّة الصفحة 2 من 3

بواسطة: الشيخ محمد بن عبدالوهاب

1392-وروى ابن أبي عاصم عن ابن مسعود مرفوعاً (( لا تردوا الهدية )) . 1393-وله عن أبي سعيد قال: (( هدايا العمال غُلُول )) . 1394-وللحربي عن أبي هريرة مرفوعاً (( تَهادَوْا، فإن الهدية تُذْهِب وَغَر الصدر )) . 1395-وله عن مسروق (( أنه كلم ابن زياد في مَظْلَمَةٍ فردها، فأهدى له صاحبها وَصِيفاً فرده إليه، وقال: سمعت ابن مسعود يقول: مَن رَدَّ عن مسلم مظلمة فَرَزَأهُ عليها قليلاً أو كثيراً فهو سُحْت. فقلت يا أبا عبد الرحمن ما كنا نرى السحت إلا الرِشْوَةَ في الحكم، قال ذاك كفر )) . 1396-وعن أنس (( أن يهودية أتت النبي صلى الله عليه وسلم بشاة مسمومة، فأكل منها، فجيء بها، فقيل: ألا نقتلها؟ قال: لا. فما زلتُ أعرفها في لَهَوَات رسول الله صلى الله عليه وسلم )) . أخرجاه. 1397-وفي البخاري عن عائشة (( أنه قال في مرضه الذي مات فيه: يا عائشة ما أزالُ أجيِدُ ( ألَمَ ) الطعام الذي أكلتُ بخيبر. فهذا أوَان وجدتُ انقطاع أبْهَرِي من ذلك السُّم )) . 1398-وله عن أبي حُمَيْد (( غزونا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم تبوكَ، وأهدى مَلِكُ أيُلَة للنبي صلى الله عليه وسلم بغلة بيضاء، وكساه بُرْداً، وكتب إليه بِبَحْرهم )) . 1399-وله عن أنس (( أن أُكَيْدِرَ دَوْمَةَ الجندل أهدى إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم جُبّةً من سُنْدُس. وكان ينهى عن الحرير، فعجب الناس منها. فقال: والذي نَفْسُ محمد بيده لمناديل سعد بن مُعاذ في الجنة أحسن من هذا )) . 1400-وفي لفظ عن علي (( أنه أعطاه إياه وقال: شَقّقْهُ خُمُرَاً بين الفواطم )) . 1401-وللحربي وابن أبي عاصم عن بريده (( أن أمير القِبْط أهْدَى إلى النبي صلى الله عليه وسلم جاريتين وبغلة، فكان يركب البغلة بالمدينة، وأخذ إحدى الجاريتين لنفسه، ووهب الأخرى لحسان )) . 1402-وعن أم كُلْثوم بنت أبي سلمة قالت: (( لما تزوج رسول الله صلى الله عليه وسلم أم سلمة قال: إني أهديت للنجاشي حُلّة وأوَاقي من مسك، ولا أرى النجاشي إلا قد مات، ولا أرى هديتي إلا مردودة ( عليَّ ) فإن رُدَّتْ ( عليَّ ) فهي لك. وكان كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم، ورُدَّتْ عليه هديته، فأعطى كل امرأة من نسائه أوقية من مِسْك، وأعطى أم سلمة بقية المسك والحلة )) . رواه أحمد. 1403-وفي حديث جابر (( لو قد جاء مال البحرين لأعطيتك هكذا وهكذا، ثلاث حَثَيَات )) 1404-وعن ابن عمر (( عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: من استعاذ بالله فأعيذوه ومن سألكم بالله فأعطوه، ومن دعاكم فأجيبوه، ومن أتى إليكم معروفاً فكافئوه، فإن لم تجدوا ما تكافئونه فادعوا له حتى تعلموا أنكم قد كافأتموه )) . 1405-وعن أنس ( قال: ) (( قال المهاجرون: يا رسول الله ما رأينا مثل قوم قدمنا عليهم أحسن مواساة في قليل، ولا أحسن بذلاً في كثير. لقد كفونا المؤنة وأشركونا في المَهْنَأ حتى لقد خشينا أن يذهبوا بالأجر. لا ما أثنيتم عليهم ودعوتم لهم )) . قال الترمذي: صحيح غريب. ورواه أحمد. 1403-وعن جابر مرفوعاً: (( العُمْرَى لمن وُهِبَتْ له )) أخرجاه. 1407-ولهما عن أبي هريرة مرفوعاً (( العُمْرَى جائزة )) . 1408-ولمسلم عن جابر (( أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: أيما رجل أعْمَرَ رجلاً عُمْرَى له ولعَقِبهِ فقال: قد أعطتُكها وعَقِبكَ ما بقي منكم أحد، فإنها لمن أُعْطيها، ( وإنها ) لا تَرجع إلى صاحبها. من أجل أنه أعطى عطاء وقعت فيه المواريث )) . 1409-وله عنه (( إنما العُمْرْى التي أجاز رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يقول: هي لك ولعقبك، وأما إذا قال: هي لك ما عشتَ فإنها ترجع إلى صاحبها )) . *-قال مَعْمَرٌ: (( ( و ) كان الزهري يُفْتي به )) . 1410-وله عنه (( أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قضى فيمن أعْمَرَ عُمْرى له ولَعقِبِهِ، فهي ( له ) بَتْلةً. لا يجوز للمُعْطِي فيها شرط ولا ثُنْيا )) . *-قال أبو سلمة: (( لأنه أعطى عطاء وقعتْ فيه المواريث. فقطعتْ المواريثُ شَرْطَهُ )) .