الأنكحة المعاصرة المتفق على حرمتها الصفحة 1 من 12

بواسطة: تحسين بيرقدار

الأنكحة المعاصرة المتفق على حرمتها
المبحث الثالث
الزواج المدني
بسم الله الرحمن الرحيم
إنّ الحمد لله نحمده، ونستعينه ونستهديه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيآت أعمالنا. من يهد الله فهو المهتد، ومن يضلل فلن تجد له ولياً مرشداً. أما بعد.
فهذا بحث بينت فيه الزواج العرفي، وأحكامه ومخاطره. وأرجو أن أكون قد وفقت في كتابته إلى ما ينفع المسلمين في دنياهم وأخراهم. والله المستعان، وهو ولينا ونعم الوكيل. أخوكم الأستاذ.
تحسين بيرقدار.