اخرى الصفحة 1 من 37

بواسطة:

الزنجبيل الزنجبيل : نبات من العائلة الزنجبيلية عشبي معمر يصل ارتفاعه إلى 60 سم له أوراق رمحية الشكل و سنابل من الأزهار البيضاء و الصفراء . الجزء المستخدم من الزنجبيل جذاميره الموطن الأصلي آسيا ويزرع في جميع المناطق المدارية ويكثر في بلاد الهند الشرقية و الفلبين والصين وسريلانكا والمكسيك . المادة الفعالة في الزنجبيل : زيت طيّار له رائحة نفاذة وطعم لاذع ومواد فينولية وقلوانيات ومخاط نباتي وأهم مركب فيه هو الزنجبرين الذي تشكل نسبته ما بين 20 إلى 30 % كما يحتوي على أوليوريزن وأهم مركب في هذه المجموعة هو مركب الجنجرول والشاغول المستعمل من الزنجبيل : جذوره وسيقانه المدفونة في التراب ( الريزومات ) ويستخدم الزنجبيل كتابل ومنكّه ، ولكنه يعدّ من أفضل الأدوية في العالم وقد حظي بخصوصية في آسيا منذ أزمنة قديمة . وقد ذكر الله سبحانه وتعالى الزنجبيل في القرآن مدحاً بأنه شراب الأبرار:( ويسقون فيها كأساً كان مزاجها زنجبيلا ) . وجاء في كتاب الطب النبوي من حديث أبي سعيد الخدري ـ رضي الله عنه ـ قال : 'أهدى ملك الروم إلى رسول الله صلّى الله عليه وسلم جرة زنجبيل فأطعم كل إنسان قطعة ، وأطعمني قطعة ' . العلاج به : لقد خضع الزنجبيل لأبحاث مستفيضة وتعود فوائده إلى حد كبير إلى زيته الطيار ومحتواه من المواد الرتنجية الطيارة و يعد الزنجبيل من أفضل الأدوية لعلاج دوار السفر . وقد كشفت التجارب التي أجريت في مستشفى بارثولوميد بلندن 1990 أن الزنجبيل أكثر فعالية من الدواء التقليدي في تفريج غثيان ما بعد العمليات الجراحية الزنجبيل في كتب الطب القديمة : مسخن للجسم ، معين على الهضم ملين للبطن ، مطهر ومقوّ ، ينفع الزنجبيل في التهاب الحنجرة والرشح ، ومسكن قوي لالتهاب المفاصل ، ومسكن قوي للمغص المعوي ، ومضاد للغثيان ، خلاصته المائية دواء جيد لأمراض العين .... الزنجبيل كما ورد في الكتب الحديثة : في الأبحاث الحديثة التي أجراهاعلماء لا يعرفون أن هذه المادة وردت في القرآن الكريم ...ماذا قالوا ؟ قالوا : الزنجبيل موسع للأوعية ، منعش للقلب والتنفس ، مقوّ لتقلص عضلة القلب أي أنه مماثل تماماً لمادة الديكوكسين ... يمنع تجمع الصفيحات الدموية ... إذاً هو مميع للدم يفيد في أمراض الجلطات الدماغية والقلبية ، وخثرات الأطراف ، يخفض من ارتفاع الضغط الدموي ، وخافض للكوليسترول . في القرآن الكريم كنوز لا نعرف مقدارها إلا بالبحث والدراسة فهذا العنصر 'الزنجبيل 'في الوقت نفسه موسع للشرايين والأوردة ، مقوّ لعضلة القلب ، خافض للكوليستيرول ، خافض للضغط ، مميع للدم ، ثم إنه يؤثر تأثيراً في التهاب المفاصل مضاد للبروستات ، مضاد للسعال ....أي أشياء كثيرة جداً ، فهذا الكون فيه كل شيء ، وأفضل دواء ما كان نباتياً ليس له تأثيرات جانبية ، وأكثر الأدوية التي نأخذها أدوية كيماوية تنفع من جهة وتفسد من جهة أخرى . وكم نتمنى أن يعود الطب الحديث ـ والعود أحمد ـ إلى ما في الكتب القديمة من فوائد لهذه النباتات ونحن مقصرون كثيراً في البحث عن دواء نباتي بدل أن نبحث عن دواء كيماوي ، اشتر أي دواء ،اقرأ ما كتب فيه ، أو عنه ، تجد أن له مضاعفات ينبغي أن ننتبه إليها ، فكل دواء كيماوي ينفع من جهة ويضرّ من جهة أخرى ، أما الدواء النباتي فهو آمن من سلبيات الدواء الكيماوي كونه الأصل والأساس .