عجائب مشاهداتي في رحلة ماليزيا الصفحة 6 من 11

بواسطة: د. إسلام المازني

* بفضل الله تعالى كانت الأمطار سببا في أن الخضرة منتشرة بشكل رائع، فوق الجبال والتلال وعلى كل ربوة لا ترى سوى اللون الأخضر (النبات يقاوم التلوث ويوفر الأوكسجين ويمتص الصوت والضوضاء ويهدئ الأعصاب)

* النساء تعمل 24 ساعة في ظروف غير مميزة، ففي نصف الليل أجد فتاتين على الطريق السريع تجمعان رسم المرور من السيارات تحت قيادة رجل، وهو يجلس في غرفة مميزة على جانب الطريق ويراقبهما بكاميرا...

• وتقود المرأة الدارجة النارية وتقود الأسرة!
وتحمل الهم كله، وتشكو بعض الأخوات صراحة هناك من أن الرجال ليسوا كلهم مثل رجال الشرق ( ..... )، فهناك يقبل الرجل أن تعمل المرأة ويعتبره هو الأصل رغم أنه غير فقير، وهو عامل ينخر في المجتمع الأن كما في الغرب.

وتذكرت صور ما قد يحدث، كما رأيتها في مجتمعات صار الزنا فيها قاعدة والزواج شذوذا... فقد بدأت مع الإدمان والتغريب هناك قصص مرعبة، في الجرائد.
امرأة شاركت عشيقها في قتل أبنائها ودفنهم تحت الأسمنت في حديقة المنزل!
بنت حملت من أبيها وحكمت المحكمة عليه بعشر سنوات سجنا!
زوجة وطفلة مصابتان بالإيدز من الزوج!

وأشار إبليس فقالوا كلهم نعم المشير!

وتلك نتائج من قالوا لهن إن الاختلاط لا يناقض الإسلام والحجاب مجرد قماشة على الرأس... وأن أهل السنة اسمهم وهابيين متشددين ويكبتون المرأة ....
وليتهم يعلمون تصورنا الإسلامي على حقيقته، وأن المرأة أمنا وأختنا وحليلتنا وجزء منا وشقيقة الرجل في الدنيا والأخرة ...

منكن واهبة الألوف زبيدة ***منكم شاعرة الحمى الخنساء

وكما نزدري خبل الرجال فنحن هنا نزدري تلك الخائنة، ولقد أتت بما أتت به مبينة قرب الساعة

فأشهد أن محمدا عبد الله ورسوله حقا صلى الله عليه وسلم، القائل: (أنه لم يكن نبي قبلي إلا كان حقاً عليه أن يدل أمته على خير ما يعلمه لهم وينذرهم شر ما يعلمه لهم، وإن أمتكم هذه جعل عافيتها في أولها وسيصيب أخرها بلاء وأمور تنكرونها وتجئ فتنة فترقق بعضها بعضا وتجئ الفتنة فيقول المؤمن هذه مهلكتي ثم تنكشف وتجئ الفتنة فيقول المؤمن هذه، هذه ..... الحديث ..

والشاهد قوله صلى الله عليه وسلم (أمور تنكرونها)... وفي نهاية الحديث ذكر مسلم رحمه الله: فدنا عبد الرحمن - راوي الحديث عن الصحابي - من عبد الله بن عمرو بن العاص، فقال: أنشدك الله أأنت سمعت هذا من رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فأهوى عبد الله رضي الله عنه إلى أذنيه وقلبه بيديه، وقال: سمعته أذناي ووعاه قلبي. [رواه مسلم / كتاب الامارة].
فحق أن ما قال واقع:

أتانا رسول اللّه يتـلـو كـتـابـه *** كما لاح مشهور من الصبح ساطع

أتى بالهدى بعد العمى فقلـوبـنـا *** به موقنات أن مـا قـال واقـع

والعتب على اللاعب بالدين الذي سوى لها الكوع بالكرسوع، وسوغ لها الطيران بغير ريش وكل أمر مقلوب، وتلك مهزلة تضحك الثكلى، كما قال الشاعر في الأحمق الذي قلب الحدود:


قد ذهب العـلـم وأشـياعـه *** إلا أبا الضحـاك مـيمـونـا

يقطع كف القاذف المفـتـري *** ويجلد السـارق ثـمـانـينـا



ولنتذكر أن من معالم الحماية الشرعية منع الخلطة (حتى في أشرف المواطن):
تخصيص النساء بباب في المسجد:
عن نافع عن ابن عمر - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: ‘لو تركنا هذا الباب للنساء، قال نافع: فلم يدخل منه ابن عمر حتى مات. حسن أخرجه أبو داود.

طواف النساء من غير اختلاط بالرجال:
عن ابن جريح قال أخبرني عطاء إذ منع ابن هاشم النساء من الطواف مع الرجال قال: كيف يمنعهن وقد طاف نساء النبي - صلى الله عليه وسلم- مع الرجال؟ قلت: أبعد الحجاب أو قبل؟ قال: أي لعمري لقد أدركته بعد الحجاب، قلت: كيف يخالطن الرجال؟ قال: لم يكن يخالطن، كانت عائشة -رضي الله عنها- تطوف حَجْرَة من الرجال لا تخالطهم. أخرجه البخاري.
حجرة: ناحية.

* محل الكمبيوتر العادي به كل شيء حديث وبسعر رخيص جدا، وكارت التليفون (الشريحة أو الرقاقة) بستة دولارات فقط تكفي شهورا للرسائل القصيرة.