أهمية دراسة العقيدة و حكم تعلمها الصفحة 5 من 5

بواسطة: د. ربيع أحمد

. 10- حِرمان الحياة الحقيقية: فالإنسان الجدير بالحياة هو الذي آمَن بربِّه، وعرَف غايته، وتبيَّن مصيره، وأيقَن بمبعثه، فعرَف لكل ذي حقٍّ حقَّه، فلا يَغمَط حقًّا، ولا يؤذي مخلوقًا، فعاش عيشة السُّعداء، ونال الحياة الطيبة في الدنيا والآخرة. حُكم تعلم العقيدة: وبعد أن عرَفنا أهمية العقيدة وآثار ضياعها، نأتي لمسألة هامة، ألا وهي حُكم تعلُّم العقيدة، وشأن العقيدة شأن الفقه، فمن العقيدة ما هو فرضُ عينٍ، ومنها ما هو فرضُ كفاية كالفقه، فالقاعدة: 'العلم تابع للمعلوم'، فالعلم الذي يُتوصَّل به إلى إقامة الفرض، يكون فرضًا، والعلم الذي يُتوصَّل به إلى إقامة الواجب، يكون واجبًا، والعلم الذي يُتوصَّل به إلى إقامة السُّنة، يكون سُنةً. والعقيدة التي هي فرضُ عينٍ، هي تعلُّم ما لا يصح الإيمان إلا به؛ كالإيمان بأركان الإيمان الستة علىوجه مُجمل، والعقيدة التي هي فرضُ كفاية، هي معرفة هذه الأركان الستة على التفصيل بأدلَّتها من الكتاب والسُّنة، ومعرفة شُبَه المخالفين والرد عليها. هذا، والحمد لله الذي بنعمته تتمُّ الصالحات.