مساحته و وبناؤة

بواسطة : كلمات

مساحته :
هي الساحة المستطيلة الشكل تقريباً والواقعة في الحي القديم في مدينة القدس وأطوالها من الجهة الغربية 490م ومن الجهة الشرقية 474م ومن الشمالية 321م ويحيط بهذه الساحة سور قديم يتخلله عشرة أبواب مفتوحة وأربعة مغلقة . ويوجد داخل الساحة متحف إسلامي ومكتبة وبعض أسبلة الماء مثل سبيل قيتباي الملك المملوكي .
وفي منتصف هذه الساحة تقريباً يقع مسجد قبة الصخرة بينما يقع في الركن الجنوبي منها البناء الذي يطلق عليه المسجد الأقصى والذي يبلغ أطواله 80م طولاً و 55م عرضاً .
وفضل الصلاة في المسجد كما ذكر النبي صلى الله عليه وسلم تشمل الساحة المستطيلة بأكملها . وفي الحائط الغربي من هذه الساحة ( حائط المبراق ) ربط النبي صلى الله عليه وسلم دابته البراق ليلة أسرى به من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى .

بناؤه وعمارته :
الأقصى ثاني مسحد بنى في الأرض لحديث أبي ذر رضي الله عنه قال : ” قلت يا رسول الله أي مسجد وضع في الأرض أول ؟ قال المسجد الحرام ، قال : قلت ثم أي ؟ قال : المسجد الأقصى ، قلت : كم كان بينهما ؟ قال : أربعون سنة ” رواه البخاري .
وقد اختلف فيمن أقام بناءه الأول ، فقيل يجوز أن يكون أحد أبناء آدم عليه السلام ، وقيل : يجوز أن الملائكة قد بنته بعد بناء المسجد الحرام .
وقد تعاهده أغلب الأنبياء ، فيروى أن إبراهيم عليه السلام قد جدد بناءه وكذلك فعل يعقوب عليه السلام . وقد عزم داود عليه السلام على نبائه فوافاه الأجل فأتم ذلك ابنه سليمان عليه السلام .
ولما فتح المسلمون القدس عام 15هـ ، دخل الخليفة عمر رضي الله عنه ساحة المسجد الأقصى قائلاً :
( لبيك اللهم لبيك ، بما هو أحب إليك ) ، ونظر يميناً وشمالاً ثم قال : ( الله أكبر ، هذا والذي نفس بيده مسجد داود عليه السلام الذي أخبرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه أسرى به إليه ) . ثم أمر ببنائه .
ومنذ الفتح الإسلامي ظل المسجد مدار إهتمام الخلفاء وأشهر من قام بتجديد بنائه بعد عمر رضي الله عنه الخليفة الأموي الوليد بن عبد الملك عام 72 هـ .

من اعداد كلمات





طباعة أرسل هذه الصفحة لصديق